تلميذ باكستاني يتصدى لانتحاري ويضحي بنفسه وينقذ المئات

متفرقات

تلميذ باكستاني يتصدى لانتحاري ويضحي بنفسه وينقذ المئات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/640141/

أقدم تلميذ باكستاني على التضحية بنفسه من أجل إنقاذ زملائه وأساتذته في مدرسته، وذلك بعد أن اعترض انتحاريا كان في طريقه لتفجير المدرسة.

قام تلميذ باكستاني بعمل بطولي بمعنى الكلمة حين ضحى بنفسه من أجل الحفاظ على حياة زملائه وأساتذته في مدرسته، وذلك بعد أن أقدم انتحاري على التهديد بتفجير مدرسة، فاعترضه التلميذ اعتزاز حسن على بعد 150 مترا عن المدرسة.

أدى اعتراض التلميذ الباكستاني إلى انفجار أودى بحياته وبحياة الانتحاري، ففارق الحياة عن الـ 15 من عمره بحسب مصادر، فيما أشارت مصادر أخرى بأن عمر التلميذ الراحل 17 عاما .

وقعت هذه الحادثة في مدينة إبراهيم زاي في محافظة خيبر باختونخوا في شمال غرب باكستان، حيث خطط إرهابي لتفجير نفسه في المدرسة التي يتلقى ألف تلميذ تعليمهم فيها.

اقترب الانتحاري الذي كان يخفي متفجرات تحت زي مدرسي، لكن التلاميذ اكتشفوا الأمر وبدأوا يطلقون الصرخات لإيقافه.

تقدم اعتزاز حسن إلى الرجل المسلح بالمتفجرات وضربه على رأسه، مما أدى إلى فقدان المعتدي السيطرة على الموقف الأمر الذي أسفر عن الانفجار، لتعلن منظمة "عسكر جنجوي" المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عنه. 

من جانبه أعرب والد اعتزاز حسن عن فخره بابنه الذي ضحى بنفسه لإنقاذ حياة أقرانه ومعلميه مشيرا إلى ان نجله أقدم على هذا العمل البطولي "من أجل قضية سامية"، لافتا الانتباه إلى أنه يتلقى رسائل التعزية بابنه، الذي أشاد عدد من الشخصيات الباكستانية بشجاعته.

وعلى الرغم من إشادة الصحف المحلية باعتزاز حسن وتأكيد قائد الشرطة في المنطقة ناصر خان دوراني على منح التلميذ الراحل أرفع جائزة مدنية، إلا أن والد اعتزاز أشار إلى أنه لم يتلق أي اتصال من أي مسؤول حكومي أو سياسي، وإن قال إنه ربما تعلن السلطات ابنه شهيدا وتطلق اسمه على المدرسة.

هذا وأشارت مصادر إلى أن المدرسة التي كان الانتحاري على وشك استهدافها هي "مدرسة للشيعة" الذين تتراوح نسبتهم ما بين 15 و20% من السكان في باكستان البالغ عددهم 180 مليون نسمة. كما أشارت هذه المصادر إلى أن الأقلية الشيعية تتعرض وباستمرار إلى الاستهداف من قبل مجموعات متطرفة.

المصدر: RT + وكالات