مقتل وإصابة 9 مسلحين في اشتباكات مع الجيش بالرمادي

أخبار العالم العربي

مقتل وإصابة 9 مسلحين في اشتباكات مع الجيش بالرمادي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/639945/

أفاد مصدر عسكري عراقي الخميس 9 يناير/كانون الثاني أن 9 من عناصر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات بين قوات الشرطة ومسلحي التنظيم بالرمادي.

أفاد مصدر عسكري عراقي الخميس 9 يناير/كانون الثاني أن 9 من عناصر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات بين قوات الشرطة بمساندة طيران الجيش والعشائر من جهة ومسلحي التنظيم من جهة أخرى شرقي مدينة الرمادي.

وقال المصدر إن "اشتباكات مسلحة اندلعت في وقت متأخر من ليلة الاربعاء، واستمرت حتى صباح اليوم بين الطرفين في حي الزراعة، شرقي الرمادي"، مبينا أن "الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن مقتل 6 من عناصر التنظيم وإصابة آخرين بجروح".

وأكد المصدر أن طيران الجيش يساند قوات الشرطة ومسلحي العشائر في تلك الاشتباكات ويحاول دفع المسلحين إلى خارج الحي السكني لمنطقة مكشوفة كي يسهل على الوحدات المقاتلة من الجيش ضربهم.

وأعلنت السلطات العراقية تشكيل خلية مشتركة من عدد من القوى الأمنية والعشائرية لطرد مقاتلي التنظيم من جميع مناطق الأنبار.

وشهدت محافظة الأنبار أمس الاربعاء هجوما واسعا للجيش على منطقة الجزيرة بقضاء الخالدية بالمحافظة لضرب مسلحي "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذين يحتمون بالأحياء السكنية في المنطقة، كما أعلنت مساجد مدينة الفلوجة، عن اتفاق وجهاء المدينة مع قوات الجيش على الانسحاب وإنهاء المظاهر المسلحة وفتح الطريق الدولي السريع أمام الأرتال العسكرية، فيما دعت المواطنين للعودة إلى منازلهم وإعادة فتح المحال التجارية.

المالكي يحذر من مغبة دعم الإرهاب وتمويله

طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول التي وصفها بأنها تمول وتدعم "الإرهاب" إلى الكف عن ذلك، محذرا من أن الارهاب سيطالها.

وأضاف المالكي خلال الاحتفال السنوي بالذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية الخميس 9 يناير/ كانون الثاني، أن "العراق أول من واجه الإرهاب وكسر شوكة القاعدة واتجه للبناء، لكن الإرهاب استفاد من الظروف التي تمر بها الدول العربية وعاد من جديد".

الناطق باسم "حراك بغداد": هناط مؤامرة للخلط بين الحراك السلمي في الأنبار وبين الإرهاب

قال منير العبيدي الناطق باسم "حراك بغداد" لقناة  RT، إن هناك ما وصفه بالمؤامرة الكبيرة التي تحاك ضد الأنبار، مشيرا إلى أن خيوط هذه المؤامرة هي الخلط بين الحراك السلمي الشعبي الذي يقوده مدنيون وبين الإرهاب وما يسمى بتنظيم "داعش".

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية