وثائق "ويكيليكس": اسرائيل تعاونت مع الحكومة التشيلية في التجسس على إيران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63967/

كشفت وثائق دبلوماسية أمريكية سربها موقع "ويكيليكس" إن إسرائيل تعاونت مع حكومة تشيلي للتجسس على السفارة الإيرانية هناك، وهذا على خلفية قلق البلدين من تنامي الحضور الإيراني في أمريكا اللاتينية ومن تنشيط التعاون بين إيران وفنزويلا.

كشفت وثائق دبلوماسية أمريكية سربها موقع "ويكيليكس" إن إسرائيل تعاونت مع حكومة تشيلي للتجسس على السفارة الإيرانية هناك، وهذا على خلفية قلق البلدين من تنامي الحضور الإيراني في أمريكا اللاتينية ومن تنشيط التعاون بين إيران وفنزويلا.
وذكرت وثيقة صادرة عن السفارة الأمريكية في العاصمة التشيلية سانتياغو بتاريخ 21 يوليو/تموز عام 2008، نشرها "ويكيليكس" يوم الأحد 20 فبراير/شباط، أن "المبعوث العسكري الإسرائيلي في تشيلي الكولونيل يويلي أور قد أبلغ نظيره الأميركي بالأنشطة الإسرائيلية" في تشيلي.
وجاء في الوثيقة ان أور أبلغ المبعوث العسكري الأمريكي أنه يعمل مع شرطة التحقيقات في تشيلي ووكالات أخرى (يفترض أنها وكالة الاستخبارات التشيلية) على تبادل المعلومات وتقديم أنشطة التدريب إذا كان ذلك ممكنا.
وأضافت أن المسؤول الإسرائيلي اقترح أن تقوم إسرائيل بفعل المزيد لزيادة صلاتها التجارية مع أمريكا اللاتينية "للمساعدة على موازنة النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة"، مشيرة إلى أن أور أقر في الوقت ذاته بأن "الأولويات الإسرائيلية ونقص الموارد تحولان دون تنفيذ مثل هذه الجهود".
وأشارت الوثيقة إلى أنه "في الوقت الذي لا تتوافر فيه مؤشرات على اتصال إيران بأي جماعات إرهابية في تشيلي، فإن الاستخبارات التشيلية والحكومة الإسرائيلية تقومان بمراقبة أي شيء تعتقدان أنه مثير للاشتباه".
وبحسب وثيقة أخرى يعود تاريخها إلى شهر مايو/أيار عام 2007، فقد عبرت الولايات المتحدة وإسرائيل عن قلقهما من النفوذ الإيراني في أمريكا اللاتينية، مشيرة إلى أن السفارة الأمريكية في سانتياغو نقلت رسالة إلى وزارة الخارجية في تشيلي عبرت فيها عن قلقها من الصلات المتزايدة بين فنزويلا وإيران.
وقالت الوثيقة إن مسؤولا بارزا في وزارة الخارجية التشيلية أبلغ دبلوماسيين أمريكيين أن "التشيليين يشعرون بالقلق من وجود إيراني محتمل على الحدود بين البرازيل والأرجنتين وباراغواي" مشيرا إلى أن "عملاء للاستخبارات التشيلية يراقبون الإيرانيين في هذه المنطقة".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك