حصاد عام 2013.. أهم الأحداث في روسيا

أخبار روسيا

حصاد عام 2013.. أهم الأحداث في روسيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/639622/

في اطار سلسلة المواضيع لاجمال حصيلة العام المنصرم نستعرض اليوم أهم ما شهدته روسيا في عام 2013 من الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية.

الاحتجاجات على "قانون ديما ياكوفليف" في موسكو وبطرسبورغ

أقر مجلس الدوما الروسي في نهاية عام 2012 ما يعرف اعلاميا بـ "قانون ديما ياكوفليف" الذي يمنع الأمريكان من تبني الاطفال الأيتام الروس. ووقع على القانون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وجاء اتخاذ هذا القانون بعد وفاة طفل روسي اسمه ديما ياكوفليف في الولايات المتحدة بسبب اهمال الاسرة الامريكية التي تبنته. وتم إقرار القانون ردا على ما يعرف بـ "قانون ماغنيتسكي" في الولايات المتحدة الذي يفرض عقوبات على عدد من المسؤولين الروس الذين تتهمهم واشنطن بالتورط في وفاة الحقوقي سيرغي ماغنيتسكي في السجن عام 2009، والذي كان يحقق في قضايا الفساد.

وبعد أيام قليلة من توقيع قانون ديما ياكوفليف نظمت بوسط العاصمة الروسية موسكو يوم 13 يناير/كانون الثاني 2013 مظاهرة احتجاجية شارك فيها عشرات الآلاف من الاشخاص. وأطلق على المظاهرة اسم "المسيرة ضد الأنذال". وطالب المتظاهرون بالغاء القانون وحل مجلس الدوما، وحملوا صورا لنواب البرلمان والرئيس بوتين كتب عليها "حرام عليكم"، ورموها في حاوية للقمامة في نهاية المسيرة. وجرت مظاهرة مماثلة في مدينة سان بطرسبورغ.

 

سلاح البحر الروسي يجري مناورات كبرى في البحرين الأسود والمتوسط

أجرت القوات البحرية الروسية في مياه البحرين الاسود والابيض المتوسط في النصف الثاني من شهر يناير/كانون الثاني أكبر مناورات لها خلال العقود الاخيرة تحت اشراف هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الروسية.

وانطلقت المناورات في 19 يناير/كانون الثاني. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية انه "تشارك في أكبر تدريبات قتالية خلال العقود الاخيرة سفن حربية تابعة لاساطيل البحر الاسود والبلطيق والشمال، وهي طراد "موسكفا" الصاروخي، والسفينة الكبيرة المضادة للغواصات "سيفيرومورسك"، وسفينتا الحراسة "سميتليفي" و"ياروسلاف مودري"، وسفن الانزال الكبيرة "ساراتوف" و"ازوف" و"كالينينغراد" و"الكسندر شابالين"، بالاضافة الى عدد من السفن الخاصة وسفن التموين والطيران البعيد المدى والقيادة الرابعة للقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي".

 

سقوط نيزك في منطقة الأورال الروسية

شهدت منطقة الأورال الروسية في شهر فبراير/شباط ظاهرة غير اعتيادية، اذ اقترب من الارض نيزك كبير، وانفجر فوق المنطقة، وسقطت أجزاؤه في مقاطعة تشيليابينسك الروسية. واندهش سكان المنطقة في صباح 15 فبراير/شباط برؤية الانفجارات في السماء.

وأدى سقوط أجزاء النيزك على المناطق السكانية الى اصابة نحو 1.2 ألف شخص، حيث تحطم الزجاج في العديد من المباني، وتضرر أكثر من 3 آلاف مبنى. ولحسن الحظ لم يسفر سقوط النيزك عن وقوع ضحايا بشرية.

 

انتحار "عراب الكرملين" السابق ورمز التسعينات بوريس بيريزوفسكي في لندن

انتحر في لندن يوم 22 مارس/آذار رجل الأعمال الروسي من أصل يهودي بوريس بيريزوفسكي الذي كان في حينه يتمتع بنفوذ سياسي كبير في عهد الرئيس الروسي الأول بوريس يلتسين، وأصبح خصما سياسيا للرئيس فلاديمير بوتين فيما بعد.

وولد بيريزوفسكي في موسكو عام 1946. وتخرج عام 1968 في معهد هندسة الغابات بموسكو، وعمل باحثا ومهندسا في مؤسسات تابعة لأكاديمية العلوم السوفيتية حتى نهاية الثمانينات حين بدأ مزاولة الأعمال التجارية.

وفي التسعينات شارك بيريزوفسكي في عملية الخصخصة، وأسس شركة "لوغوفاز" التي كانت تعمل في سوق السيارات، كما اكتسب حصصا في الشركات "أفتوفاز" و"أيروفلوت" و"سفياز إينفيتس"، بالاضافة الى القناة التلفزيونية الأولى. ودخل بيريزوفسكي فئة الأثرياء والنخبة الأوليغارشية الروسية التي جمعت ثروتها من انهيار الاتحاد السوفيتي.

ولعب بيريزوفسكي دورا كبيرا في دعم الحملة الانتخابية الرئاسية لبوريس يلتسين في عام 1996 سوية مع الأوليغارشيين الآخرين، وتمتع بنفوذ سياسي كبير حتى سماه البعض بـ "الكاردينال الرمادي" و"عراب الكرملين". وقدرت مجلة "فوربس" قيمة ثروته بـ 3 مليارات دولار في عام 1997.

 

وخاض بيريزوفسكي في نهاية التسعينات معارك سياسية واعلامية ضد رئيس الوزراء انذاك يفغيني بريماكوف وعمدة موسكو يوري لوجكوف للحد من نفوذهما. وحسب التقارير الاعلامية والتسريبات ساهم في صعود فلاديمير بوتين الى هرم السلطة في عام 1999 وتأسيس حزب "الوحدة" ("روسيا الموحدة" حاليا) الداعم له.

وبعد فوز بوتين في انتخابات الرئاسة عام 2000 ظهرت خلافات جدية بينهما، ووجه بيريزوفسكي الى بوتين انتقادات شديدة اللهجة، واتهمه في تصريحات صحفية بـ "السعي لبناء دولة استبدادية". وهاجر بيريزوفسكي الى لندن في نهاية العام على خلفية استمرار التحقيقات معه في القضايا الجنائية. وادعى بأنه كان أمامه خيار إما أن يكون سجينا سياسيا أو مهاجرا سياسيا.

وفتحت ضده عدة قضايا جنائية بتهمة اختلاس الأموال بالاضافة الى تهمة تبييض الأموال في البرازيل.

وفي فترة 2001 - 2006 خسر بيريزوفسكي أغلبية الأصول المالية العائدة له في روسيا. وصعد نشاطه المعادي للكرملين والرئيس بوتين ، ولم يترك اية فرصة  لاستهداف مصالح الكرملين من خلال دعمه للثورتين في جورجيا وأوكرانيا وللمعارضة الروسية. وأصدر القضاء الروسي بحقه عدة أحكام غيابيا.

وفي عام 2011 رفع بيريزوفسكي الى المحكمة البريطانية دعوى ضد الأوليغارشي الروسي الآخر رومان ابراموفيتش بشأن سيطرة الأخير على شركة "سيبنفط" النفطية. وادعى بيريزوفسكي بأنه باع أصوله في الشركة الى ابراموفيتش في عام 2001 تحت الضغوط وطالب بالتعويض عن الخسائر. ولكن بيريزوفسكي خسر هذه المعركة القضائية ضد ابراموفيتش.

وعقب انتحار بيريزوفسكي في لندن يوم 22 مارس/آذار أعلن دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي أن بيريزوفسكي أرسل قبل فترة رسالة الى بوتين اعتذر له فيها وأعرب عن رغبته في العودة الى روسيا. ووصفه بأنه "عدو عاجز".

 

وفي أخر تصريحه لمجلة "فوربس" قال بيريزوفسكي إنه لا يعرف ماذا يفعل وفقد معنى الحياة، مؤكدا أنه يرغب في العودة ولا ينوي ممارسة السياسة.

مسيرات للمعارضة في ذكرى الاشتباكات في ساحة بولوتنايا بموسكو

خرج آلاف أنصار قوى المعارضة الروسية الى ساحة بولوتنايا بوسط موسكو يوم 6 مايو/أيار للتظاهر في ذكرى وقوع الاشتباكات في الساحة ذاتها أثناء الاحتجاجات المناهضة للسلطة والتي تم في أعقابها توقيف مئات الأشخاص وتوجيه تهمة المشاركة في أعمال الشغب الى أكثر من 20 منهم.

وجرت المظاهرة تحت شعار "الحرية للمعتقلين السياسيين"، وطالب المشاركون فيها باطلاق سراح الأشخاص الذين بقوا في السجن منذ المظاهرة التي كانت قبل عام والتي تزامنت مع تنصيب الرئيس فلاديمير بوتين للولاية الثالثة عقب ولاية دميتري مدفيديف.

كما جرت مظاهرات بمطالب مماثلة في عيد "يوم روسيا" 12 يونيو/حزيران.

 

الرئيس بوتين وقرينته يعلنان عن طلاقهما

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقرينته لودميلا يوم 6 يونيو/حزيران عن طلاقهما. وكشفا عن ذلك للصحفيين بعد حضورهما عرض الباليه "ازميرالدا" في مسرح قصر الكرملين الحكومي.

وقال الزوجان السابقان إن ذلك كان "قرارا مشتركا"، وإنهما سيبقيان شخصين قريبين بالنسبة الى احدهما الآخر، ويحبان كريمتيهما ماريا ويكاترينا كثيرا ويعتزان بهما. وفسرا سبب الطلاق بانهما يريان بعضهما البعض نادرا جدا في السنوات الاخيرة ، لأن الرئيس بوتين مشغول للغاية في الوظيفة.

 

تأسيس الحركة الاجتماعية "الجبهة الشعبية لعموم روسيا".. وبوتين زعيما لها

تأسست في روسيا يوم 12 يونيو/حزيران حركة اجتماعية تحت اسم "الجبهة الشعبية لعموم روسيا" ، وجرى انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زعيما لها. وتم تبني ميثاق الحركة.

وأعلن بوتين أثناء المراسم بمناسبة تأسيس الحركة أن "روسيا تحتاج إلى مساهمة الجميع والمشاركة المخلصة في العمل العام لتنظيم البلاد". وأضاف: "لذلك تحديدا أنشأنا الجبهة الشعبية لعموم روسيا كحركة اجتماعية قادرة على تحقيق خططنا".

 

كاشف الأسرار الأمريكية يحصل على حق اللجوء المؤقت في روسيا

حصل الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية ادوارد سنودن الذي سرب معلومات عن البرامج السرية الأمريكية للتنصت على كبار السؤولين والمواطنين البسطاء في العالم كله، حصل في يوليو/تموز على حق اللجوء المؤقت في روسيا.

فقد وصل سنودن إلى موسكو في يونيو/حزيران، وهو في طريقه من هونغ كونغ الى كوبا هربا من ملاحقة السلطات الأمريكية. وكان من المرتقب أن يواصل رحلته الى هافانا من مطار "شيريميتييفو" الدولي بموسكو، لكنه لم يركب الطائرة التي كان من المتوقع أن يتوجه على متنها الى كوبا.

وبعد بقائه في منطقة الترانزيت بالمطار الروسي لعدة أسابيع، طلب سنودن من السلطات الروسية في 16 تموز/يوليو منحه حق اللجوء. وعقد سنودن بالمطار لقاء مغلقا مع المدافعين عن حقوق الإنسان أكد خلاله أنه يفضل البقاء في روسيا في الوقت الراهن.

 

وأعلن المحامي أناتولي كوتشيرينا الذي تواصل مع سنودن، وأخذ على عاتقه في وقت لاحق تسيير أموره، أن سنودن لا ينوي القيام بأي نشاط يضر بالمصالح الأمريكية.

وجاء في تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وغيره من المسؤولين الروس، أن روسيا يمكن أن تمنحه حق اللجوء وتسمح له بالبقاء في البلاد شرط ألا يقوم بأية أعمال من شأنها إلحاق الضرر بالعلاقات الروسية الأمريكية، ولن تسلمه للولايات المتحدة، وأكد بوتين أن الأجهزة الخاصة لم تتعاون مع سنودن أبدا.

وفي 1 أغسطس/آب حصل سنودن على الوثائق اللازمة بشأن اللجوء المؤقت في روسيا لفترة عام، وتمكن بالتالي من مغادرة المطار. واستقر مسرّب الأسرار الأمريكية في روسيا، ولكن لم يتم الكشف عن مكان إقامته انطلاقا من اعتبارات أمنية. وفي وقت لاحق ذكر كوتشيرينا أن سنودن وجد عملا في روسيا وبدأ بدراسة اللغة الروسية، وزاره والده في موسكو. وأكد سنودن أنه لا يوجد لديه مزيد من المعلومات السرية، فيما واصلت صحيفة "الغارديان" نشر المواد التي سربها لها في وقت سابق.

 

وطوال كل ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة تطالب بتسليمه، لكن موسكو أشارت الى استحالة ذلك نظرا لعدم وجود اتفاقية تبادل المطلوبين مع واشنطن، وشددت على أنه من حق سنودن أن يقيم في روسيا لأنه لم يرتكب أية جرائم.

الحكم بالسجن 5 أعوام على المعارض أليكسي نافالني.. ومشاركته في انتخابات عمدة موسكو

أصدرت محكمة في مدينة كيروف يوم 18 يوليو/تموز حكما بالسجن 5 أعوام على المعارض أليكسي نافالني الذي وجهت له تهمة اختلاس الأموال.

 

وجاء ذلك بعد أيام من تسجيل نافالني مرشحا لانتخابات عمدة موسكو التي أعلن عن إجرائها بعد استقالة العمدة سيرغي سوبيانين من منصبه.

وفي اليوم التالي بعد إصدار الحكم بحق نافالني خرج آلاف من أنصاره الى وسط موسكو للاحتجاج على قرار المحكمة، وتم توقيف نحو 200 من المحتجين أثناء المظاهرة.

وفي 19 يوليو/تموز تم الإفراج عن أليكسي نافالني بعد تعهده بعدم السفر الى أي جهة خارج مكان إقامته.

وفي 8 سبتمبر/ايلول جرت في موسكو انتخابات العمدة، وفاز سوبيانين في الجولة الأولى منها بحصوله على 51% من الأصوات. وحلّ نافالني في المرتبة الثانية بـ 27%. واعتبر البعض أداء نافالني في الانتخابات ناجحا، حيث تمكّن من الحصول على نسبة أصوات أكبر من مرشحي الأحزاب البرلمانية الثلاثة (الحزب الشيوعي و"روسيا العادلة" والحزب الليبرالي الديمقراطي) مجتمعة.

 

وجرت في ساحة بولوتنايا بوسط موسكو في اليوم التالي بعد الانتخابات مظاهرة لأنصار نافالني الذين طالبوا بإعادة فرز الأصوات وإجراء الجولة الثانية، معتبرين أن سوبيانين حصل على أقل من 50%، وتم تزوير النتائج لصالحه. وتقدم المرشح المعارض بطعن على نتائج الانتخابات لكن المحكمة رفضت طعنه واعترفت بفوز سوبيانين.

 

وفي أكتوبر/تشرين الثاني أعادت محكمة كيروف النظر في الحكم الصادر بحق نافالني، واستبدلته بحكم السجن 5 أعوام مع وقف التنفيذ.

الفيضانات في الشرق الأقصى الروسي

شهدت مناطق شاسعة بالشرق الأقصى الروسي في أغسطس/آب فيضانات تضرر بسببها أكثر من 100 ألف شخص في مقاطعة آمور وإقليم خاباروفسك وبعض المناطق الاخرى.

وارتفع منسوب مياه نهر آمور الى 8 أمتار، وغمرت المياه عدة آلاف من المباني في أكثر من مئة مركز سكني. وتم إجلاء آلاف السكان من المنطقة، وتفقد الرئيس فلاديمير بوتين المناطق المنكوبة وأعلن عن تعيين وزير جديد لتنمية الشرق الأقصى.

 

قمة العشرين في بطرسبورغ.. وأوباما يمتنع عن عقد لقاء ثنائي مع بوتين في موسكو

استضافت مدينة سان بطرسبورغ الروسية في 5 و6 سبتمبر/أيلول قمة مجموعة العشرين التي تصدرتها مسائل اقتصادية الى جانب أهم القضايا الدولية مثل الملف السوري.

وكان من المتوقع أن يعقد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما لقاء ثنائيا في موسكو بالإضافة الى لقائهما أثناء القمة، لكن الجانب الأمريكي تراجع عن عقد اللقاء. وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل فترة من توجهه الى روسيا، أن العلاقات بين البلدين تحتاج الى "فترة استراحة". وجاء تصريحه على خلفية الخلافات بين موسكو وواشنطن بشأن قضية سنودن والملف السوري.

من جانبه نفى الجانب الروسي أن يكون اللقاء الثنائي بين بوتين وأوباما قد ألغي، وأكد أنه تم تأجيله الى موعد غير مسمى، وأن الدعوة الروسية الموجهة لأوباما لا تزال قائمة.

 

حبس 30 من نشطاء "غرينبيس" بعد محاولتهم التسلل الى منصة نفطية روسية بمنطقة القطب الشمالي

في سبتمبر/أيلول وصل نشطاء البيئة من حركة "غرينبيس" على متن سفينة "Arctic Sunrise" الى منصة "بريرازلومنايا" النفطية التابعة لشركة "غازبروم" الروسية الواقعة بمنطقة القطب الشمالي، وحاولوا التسلل الى المنصة احتجاجا على تأثير أعمال شركات النفط والغاز على الحالة البيئية للمنطقة.

وتم توقيف جميع أفراد طاقم السفينة المتكون من 30 شخصا، بينهم مواطنو روسيا وبريطانيا وكندا وايطاليا وهولاندا وفنلندا وتركيا ودول أخرى. وقررت محكمة مدينة مورمانسك حبسهم مدة شهرين، ووجهت اليهم تهمة "القرصنة" التي تم استبدالها بتهمة "أعمال شغب" فيما بعد.

 

وبعد نقل النشطاء من مورمانسك الى مدينة بطرسبورغ، قررت المحاكم بالمدينة في نوفمبر/تشرين الثاني الإفراج عنهم بكفالة مالية. وبعد تحويل مبالغ الكفالة غادر النشطاء سجن "كريستي" الذي احتجزوا به في بطرسبورغ. ولم يتم إنهاء التحقيق معهم إلا بعد إعلان العفو العام في روسيا بمناسبة الذكرى الـ 20 لإقرار الدستور في ديسمبر/كانون الأول.

أعمال شغب بمنطقة بيريولوفو جنوب موسكو

أثارت جريمة قتل المواطن الروسي الشاب يغور تشيرباكوف (25 عاما) بسكين على يد أحد أبناء القوقاز يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول على مرأى من رفيقته بمنطقة بيريولوفو جنوب موسكو احتجاجات واسعة من قبل السكان المحليين تحولت الى أعمال شغب واشتباكات مع الشرطة.

ونزل السكان المحليون إلى شوارع بيريليوفو للاحتجاج على الحادث يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول، وتواصلت الاحتجاجات في اليوم التالي وتحولت إلى أعمال شغب. واشتبك عدد من الشبان المحتجين مع رجال الأمن ودمروا عددا من الشاحنات التابعة للتجار المهاجرين واقتحموا مركزا تجاريا ومخزنا للخضروات تابعين لرجال أعمال من القوقاز.

 

وأسفرت الاضطرابات التي استمرت عدة أيام عن سقوط مصابين وسط رجال الشرطة، وتوقيف المئات من المشاركين في أعمال الشغب.

كما شنت الشرطة حملة ضد المهاجرين غير الشرعيين، واعتقلت خلالها أكثر من ألف مهاجر. كما تم القبض على المشتبه بارتكاب الجريمة التي أثارت الاحتجاجات، وتبين أنه من مواطني أذربيجان.

مجلة "فوربس" تعتبر بوتين الشخصية الأكثر تأثيرا في عام 2013

تصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم لعام 2013، التي وضعتها المجلة الأمريكية "فوربس". وكتبت المجلة: "اختير فلاديمير بوتين في هذا العام كأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم بين قادة الدول ورجالات المال والأعمال الذين يديرون العالم".

وشغل الرئيس الأمريكي باراك أوباما المركز الثاني في القائمة، علما بأنه كان قد شغل المركز الأول العام الماضي، وشغل الرئيس الصيني شي جين بينغ وبابا روما فرانسيس الأول والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المراكز التالية في القائمة المكونة من 72 شخصية.

 

تحطم طائرة "بوينغ" بمطار قازان يودي بحياة 50 شخصا

لقي 50 شخصا مصرعهم في حادث تحطم طائرة ركاب من طراز "بوينغ 737 - 500" في مطار مدينة قازان يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني. وكان بينهم رئيس دائرة هيئة الأمن الفدرالية الروسية في تتارستان ألكسندر أنطونوف، وايريك مينيخانوف النجل الأكبر لرئيس جمهورية تتارستان روستم مينيخانوف.

 

إطلاق سراح ميخائيل خودوركوفسكي.. والعفو العام في روسيا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين يوم 19 ديسمبر/كانون الأول أنه سيوقع مرسوما بالعفو عن رجل الأعمال المسجون ميخائيل خودوركوفسكي الذي أمضى 10 سنوات في السجن.

وفي اليوم التالي تم الإفراج عن خودوركوفسكي، وتوجه رجل الأعمال الى ألمانيا، حيث استقبله في برلين وزير الخارجية الألماني الأسبق هانس ديتريخ هينشر.

وأكد خودوركوفسكي أنه قدّم للرئيس بوتين في نوفمبر/تشرين الثاني طلبا بالعفو لم يتضمن الاعتراف بالذنب. وأعلن في تصريحات صحفية أنه سعيد بالعفو، ولا ينوي العودة الى النشاط السياسي، كما ليس بوسعه تمويل المعارضة الروسية.

 

وقد أعلن العفو العام في روسيا في ديسمبر/كانون الأول بمناسبة الذكرى الـ 20 لإقرار الدستور. وشمل العفو عددا من المتهمين بالمشاركة في أعمال الشغب أثناء احتجاجات المعارضة في ساحة بولوتنايا بموسكو عام 2012، والفتاتين من فرقة "Pussy Riot" ماريا اليوخينا وناديجدا تولوكونيكوفا اللتين شاركتا في فعالية احتجاجية للفرقة بكنيسة المسيح المخلص في موسكو.

وأعلنت اليوخينا وتولوكونيكوفا بعد إطلاق سراحهما عن نيتهما الانخراط في الدفاع عن حقوق السجناء في روسيا.

تفجيرات فولغوغراد

شهدت مدينة فولغوغراد بجنوب روسيا سلسلة من التفجيرات الإرهابية نهاية العام المنصرم.

كان أولها في 21 أكتوبر/تشرين الأول، حين فجّرت إرهابية انتحارية حزامها الناسف في حافلة ركاب، ما أدى الى مقتل 7 أشخاص وإصابة عشرات بجروح.

وفي يومي 29 و30 ديسمبر/كانون الأول دوى انفجران آخران أولهما بمحطة القطارات والثاني داخل حافلة كهربائية. وقتل في التفجيرين نحو 30 شخصا، وأصيب أكثر من 60 آخرين بجروح. تجدر الإشارة الى أن الفترة بين التفجيرين لم تتجاوز الـ 24 ساعة.

 

واضطر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتطرق الى مسائل مكافحة الإرهاب في كلمة التهنئة التقليدية بمناسبة عيد رأس السنة، حيث أكد أن روسيا ستواصل مكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه.

 

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة