السفن الدنماركية والنرويجية تبحر إلى سورية لغرض تأمين نقل السلاح الكيميائي

السفن الدنماركية والنرويجية تبحر إلى سورية لغرض تأمين نقل السلاح الكيميائي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/639523/

افاد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة النرويجية أن السفن الدنماركية والنرويجية أبحرت من ميناء ليماسول القبرصي باتجاه السواحل السورية لغرض تأمين نقل السلاح الكيميائي واتلافه.

افاد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة النرويجية أن السفن الدنماركية والنرويجية أبحرت من ميناء ليماسول القبرصي باتجاه السواحل السورية لغرض تأمين نقل السلاح الكيميائي واتلافه.

وقال المتحدث لارس هوفتون ان مجموعة السفن الدنماركية - النرويجية التي انيطت بها مهمة نقل السلاح الكيميائي السورس الى اماكن اتلافة غادرت صباح اليوم 3 يناير/كانون الثاني ميناء ليماسول القبرصي ، واوضح ان 4 سفن ابحرت نحو اماكن الانتظار في المياه الدولية قبالة السواحل السورية، وهي مستعدة للدخول إلى ميناء اللاذقية بمجرد تلقي الأمر بذلك. وستنظم الى هذه المجموعة في المياه الاقليمية السورية سفن صينية وروسية، وذلك وفقا للخطة المصدق عليها في موسكو الجمعة الماضي.

وستقوم سيارات شحن روسية بنقل المواد السامة إلى ميناء اللاذقية حيث سيتم شحنها على ناقلتي الحاويات الدنماركية والنرويجية، ثم ترافقهما السفن الحربية الروسية والصينية والدنماركية والنرويجية إلى أحد الموانئ الإيطالية (مجهول الهوية) حيث ستتم هناك إعادة شحنها على متن سفينة "كايب راي" الأمريكية لغرض اتلافها لاحقا.

وكان من المتوقع إخراج أخطر المواد السامة، بما فيها غاز الخردل ومركبات السارين وغاز الاعصاب أكس قبل نهاية العام الماضي وذلك بناء على خطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي اعترفت فيما بعد باستحالة تنفيذ هذه العملية لأسباب أمنية، فتم تأجيل هذه العملية حتى 5 فبراير/شباط المقبل، بينما تقرر إتلاف كافة الأسلحة الكيميائية السورية قبل 30 يونيو/حزيران عام 2014.

في هذه الظروف المعقدة تتسم مهمة ضمان أمن نقل الأسلحة الكيميائية هذه باهمية فائقة ، سيما وان مجموعات من المتطرفين تحاول الاستيلاء عليها. فمثلا قبل مدة قليلة أوردت وسائل الإعلام أن القوات المسلحة السورية تمكنت من صد هجومين للمتمردين في قوامهم مسلحي جبهة النصرة والجهاد الإسلامي، استهدفا مستودعات الأسلحة الكيميائية.

المصدر: RT + وكالة "إنترفاكس"