اقوال الصحف الروسية ليوم 21 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63947/

صحيفة " ايزفيستيا " تنشر تصريحات رولان ديوما وزير خارجية فرنسا الاسبق الى الصحيفة جاء فيها إن ما تشهدُه المنطقة العربية من اضطرابات مردّه إلى أسباب داخلية وأخرى خارجية. وقال موضحا أن الأسباب الداخلية في غالبية الدول العربية متشابهةٌ إلى حد كبير. فالشعوب العربية تعاني من نقص شديد في الحريات ومن الإقصاء السياسي والاقتصادي كذلك. أما العوامل الخارجية فتتمثل في تَـدخّـل كافةِ الأطرافِ الفاعلةِ على الساحة الدولية لإبقاء المنطقة العربية في حالةِ توترٍ مستمر. ويؤكد ديوما أن الحكام العرب تواطؤوا مع الأطرافِ الفاعلةِ على الساحة الدولية وتَـركوا شعوبَـهم تتجرع مرارةَ استهتار إسرائيل بالفلسطينيين وبالعرب بشكل عام ومرارة تَـجاهُـلِها لكل القرارات المتعلقة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي. ويرى ديوما أن الشعوبَ العربية، ظلت تكظم غيظها طيلة خمسين عاما ولم يعد باستطاعتها أن تتحمل المزيد.( لقراءة النص الكامل اضغط هنا )

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تقول يبدو أن الاهتمام بنشر الديموقراطية في روسيا، أصبح يمثل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوربي. ذلك أن وزارة الخارجية الأمريكية قررت رصد خمسةٍ وستينَ مليونِ دولار سنويا لتمويل ما أسمته بِـنشر الديمقراطية في روسيا. وتتابع الصحيفة تطورات هذا الحبِ المفاجئ لروسيا، مبرزة أن المبلغ المذكور، سوف يُـنفق في عدة أوجُـهٍ أولها: فتح صفحة باللغة الروسية على موقع "تويتر". وفي مرحلة لاحقة تعكيرُ الأجواء السياسية في روسيا. ولعل ما يؤكد ذلك هو أن الوثائق التي نشرها موقع "ويكي ليكس" كشفت أن الولاياتِ المتحدةَ ودولَ البلطيق وأوروبا الشمالية حاولت دقَّ إسفين بين فلاديمير بوتين ودميتري مدفيديف. وأظهرتِ الوثائق أيضا أن هذه الدول لا تهتم كثيرا بوضع الديمقراطية في روسيا. وأن الأهمَّ، بالنسبة لها هو أن روسيا شريكٌ عنيد لهذا ينبغي العملُ على ترويضها. ( لقراءة النص الكامل للمقال اضغط هنا )

صحيفة "روسيسكايا غازيتا " تقول ان مطالبةَ اليابان المستمرةَ باستعادة جزر الكوريل الخاضعةِ للسيادة الروسيةِ منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ظلت تُـشكل عائقا كبيرا أمام تطور العلاقات بين البلدين. ولقد ظلت هذه القضية محصورةً بين البلدين طوال الفترة الماضية. الصحيفة تفتح ملف هذه القضية الشائكة، لافتة إلى أن واشنطن خرجت مؤخرا عن صمتها إزاء النزاع الحدودي بين روسيا واليابان. فقد أعلنت السفارة الأمريكية في موسكو أن البيت الأبيض يعترف بحق اليابان في بسط سيادتها على تلك الجزر. ترى الصحيفة أن الموقف الأمريكي يمثل اعترافا ضمنيا بضرورة مراجعة نتائج الحرب العالمية الثانية. محذرة من أن الموقف الأمريكي الذي يضفي الشرعيةَ على المَـطالب اليابانية يمكن أن يشجع اليابان على فتحِ ملفات حدودية مع الصينَ والكوريتين وما يتبع ذلك من تطوراتٍ يمكن أن تُـفجر المنطقةَ الآسيويةَ برمتها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تشير الى ان الكثيرُ من الأدلة تؤكد أن الولايات المتحدة تُـجري حاليا مفاوضاتٍ سريةً مع حركة طالبان بهدف تحديد القادة المستعدين للدخول في مفاوضات رسمية. ومن شأن تطوراتٍ كهذه أن تفتح الطريق أمام تسويةٍ سلميةٍ للقضية الأفغانيةِ المزمنة. الصحيفة تتابع هذه التطورات، مبرزة أن الولايات المتحدة مستعدةٌ لمناقشة مصير أسراها لدى حركة طالبان ومستقبلِ القوات الدولية في أفغانستان. ترى الصحيفة أن إخفاق المفاوضات يمكن أن يؤدي إلى حربٍ أهلية بين القوميات الأفغانية المختلفة. أما نجاح المفاوضات فيتيح للإدارة الأمريكية إمكانيةَ المباشرة في تقليص عدد جنودها المتواجدين في ذلك البلد، وهو الأمر الذي وعد به أوباما خلال حملته الانتخابية. ناهيك عن أن نجاح المفاوضات يمهد لوضعِ حدٍ لتلك الحرب الدموية الطويلة، وبالتالي لخروج الولايات المتحدة من المستنقع الأفغاني بشكل يحفظ لها ماء وجهها.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفةِ " فيدوموستي " كتبت بعنوان  (الصراعُ على اللوتوس ) أن شركةَ " تي ان كا بي بي " الروسية- البريطانية تتطلع لشراء حصةِ الحكومة البولندية في شركة لوتوس النفطية البالغة أكثرَ من 53 % والتي تعتزم الحكومةُ خصخصتَها في العام الحالي. 
 
صحيفةُ " كوميرسانت " كتبت بعنوان( المصارف الاجنبية تتخلى عن سوق التجزئة ) وأوضحت أن المصارفَ الاجنبية تقلصُ اعمالَها في السوق المصرفية الروسية. فبعد تخلي عددٍ من كبرى المصارف العالمية من تنمية سوق التجزئة في روسيا اعلن فرعُ مصرفِ" اتش اس بي سي" احدُ اكبرِ المصارف العالمية عن بيعِ اعمالهِ في مجال اقراض التجزئة في السوق الروسية.
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( أوباما يحث  شركاتِ التكنولوجيا على دعم قطاع الوظائف ) أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ناقش مع رؤساءِ شركاتِ التكنولوجيا سبلَ تشجيعِ الاستثمار في الابتكارات التكنولوجية في أميركا وسبلَ نموِ الوظائف بالقطاع الخاص.. واشارت "ار بي كا "  إلى ان اوباما يسعى عبرَ دعمِ صناعة الابتكارات التكنولوجية لمساعدة اقتصاد البلاد المتعثر وخفضِ معدلِ البطالة المرتفع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)