سيف الاسلام القذافي: اعرض عليكم فرصة اخيرة لاجراء اصلاحات تاريخية والا سنحتكم الى قوة السلاح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63943/

وجه سيف الاسلام القذافي نجل الرئيس الليبي خطابا متلفزا ارتجاليا ومباشرا موجها الى الشعب الليبي ليل الاثنين 21 فبراير/شباط عرض من خلاله خيارين اما القيام باصلاحات شاملة وتاريخية واما الاحتكام الى السلاح واراقة الدماء.

وجه سيف الاسلام معمر القذافي نجل الرئيس الليبي خطابا متلفزا "ارتجاليا ومباشرا" موجها الى الشعب الليبي ليل الاثنين 21 فبراير/شباط وذلك ردا على الاوضاع غير المستقرة التي تشهدها البلاد قال فيه ان المنطقة "تمر بزلزال من التغييرات الديمقراطية المطالبة بالحرية" وانه "كان لابد من توقعها منذ زمن بعيد وكان لابد من حدوثها".
واكد سيف الاسلام على انه في هذه الاوقات الصعبة التي تشهدها الجماهيرية "سيقول الحقيقة فقط". ولخص تطور الاحداث بانها بدأت من المواقع الالكترونية ومن ثم بمسيرات صغيرة تحولت الى احتجاجات اكبر فمواجهات مسلحة ومن ثم الى فتنة حقيقية.
وقال ان ما يجري يستهدف الوحدة الوطنية مشيرا الى وجود حملة منظمة لنشر الشائعات.
واعترف نجل العقيد معمر القذافي باخطاء اقترفتها الشرطة وقوات الجيش، وقال ان هناك "ثلاث مجموعات تتحكم بالوضع وهي مجموعة الشخصيات الحزبية والنقابية، ومجموعة الاسلاميين، والمجموعة الثالثة هي الاكبر وهي جماهير الشعب المنقاد لاسباب كثيرة وراء الاحتجاجات قد يكون من بينها الحماس والاندفاع وغيرها".
كما اتهم سيف الاسلام مجموعات عربية وافريقية وراء اثارة الفتنة. واشار الى ان الاعلام الرسمي اخطأ بعدم نقله لمجريات الاحداث "مما دفع وسائل الاعلام العربية الى استغلال ذلك لبث الشائعات والمبالغة في رسم حقيقة ما يجري".
وقال القذافي ان المجموعات الاسلامية تريد تشكيل حكومة في بنغازي واخرى "شكلت امارة اسلامية في البيضا" مشيرا الى ان ليبيا "ليست كمصر وتونس وان وضعها مختلف لانها متشكلة من قبائل وعشائر وتحالفات مما يهدد بانقسامها الى دويلات متفرقة يرجعها 70 عاما الى الوراء والى حرب اهلية نتيجة طبيعتها القبلية".
وتساءل انه في حال سقوط النظام من "سيكون بمقدوره ادارة قطاع البترول؟"، واكد انه في حال الانقسام ستحتاج ليبيا "الى 40 عاما لاعادة الاعمار".
وقال نجل الرئيس الليبي "نحن اليوم امام اختبار عسير وخطير وامام مفترق طرق، فالجميع مسلح والآن تجوب شوارع بنغازي دبابات على متنها سكارى وحشاشون".
وحذر من هروب جميع الاستثمارات الاجنبية الى الخارج، وعرض على الشعب الليبي اجراء مؤتمر وطني فوري لتعديل الدستور والقيام باصلاحات في الاعلام والمجتمع المدني وتنفيذ تنمية شاملة وغيرها وكذلك اعطاء صلاحيات اكبر للمحافظات مع حكم مركزي محدود في المسائل السيادية.
وحذر سيف الاسلام من رجوع الاستعمار والاحتلال في حال استمرار الوضع على ما هو عليه "لانهم (الاوروبيون والامريكيون) لن يسمحوا بفوضى تعم ليبيا ولن يسمحوا بقيام امارات اسلامية وبتصدير الارهاب والمخدرات" حسب قوله.
وهاجم سيف الاسلام اثناء خطابه بعض القنوات العربية الفضائية قائلا "لاتهمنا لا قنوات الجزيرة ولا العربية ولا التونسية ولا (البلطجية).. ومعمر القذافي يقود المعركة من طرابلس".
ودعا نجل الرئيس الليبي الى "فرصة اخيرة ونادرة للقيام باصلاح تاريخي في البلاد قبل الاحتكام الى السلاح واراقة الدماء بعشرات الالاف من الضحايا"، واضاف ان الجيش بخير ويملك "دورا اساسيا في حفظ النظام ووحدة البلاد، ودورا اساسيا لحسم الموضوع بأي ثمن وانه سيقاتل حتى اخر رجل وطلقة وامرأة ولن يفرط بشبر من الاراضي الليبية".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية