موقع "RTarabic".. حصاد عام من الريادة والأسبقية

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/639363/

قد يلقب البعض أعضاء فريق موقعنا "RTarabic" بجنود مجهولين، يخوضون معارك يومية بهدف انتزاع الأسبقية في نقل الحدث دون ان يراهم احد. فهم جميعهم يتابعون المستجدات والأخبار لحظة بلحظة.

قد يلقب البعض أعضاء فريق موقعنا "RTarabic"  بجنود مجهولين، يخوضون معارك يومية بهدف انتزاع الأسبقية في نقل الحدث دون ان يراهم احد. فكل واحد منهم فيه منهمك في عمله، يتابع المستجدات والأخبار، فهو معتاد على حدوث الجديد كل دقيقة، بل كل ثانية.

 فموقع "RTarabic" الذي وضعته مجلة "فوربس ميدل إيست" في قائمة أفضل ثلاثة مواقع عربية، يميزه، كما ويميز القائمين عليه، عدم اكتفائه بما تم تحقيقه. هكذا حصدت صفحة موقعنا على الفيسبوك أكثر من مليون ونصف المليون علامة إعجاب أو "لايك" نهاية هذا العام، متقدمة بأضعاف على وسائل إعلام عربية وأجنبية تبث بالعربية. وعلى اليوتيوب أيضا تجاوز عدد متابعينا هذه السنة مئة مليون.

ويشكل التصويت الإلكتروني على الموقع مسبارا حقيقيا واستطلاعا واقعيا يعكس آراء المتابعين بشأن آخر الوقائع السياسية. وضمن قائمة استطلاعات الرأي الأكثر رواجا هذا العام، برزت تلك التي تزامنت مع أحداث مفصلية على الساحة السياسية للبلدان المقصودة، منها ما يتعلق بالأزمة في سورية ومنها ما يتعلق بمصر.

كما كان لتطورات الساحة السياسية الدور المحدد الذي ميز الاهتمام بالمقاطع المصورة رغم صعوبة مشاهدة بعضها.

كما حظيت الكوارث الطبيعية بنصيب وافر من الاهتمام، وذلك من خلال الشريط الذي صور سقوط نيزك بمنطقة الأورال الروسية وإصابة حوالي ألف شخص جراء الحادث.

ومن مواضيع المقاطع المصورة التي حظيت بكبير الاهتمام أيضا ما استند منها الى ما يحمل مفاجآت وأمورا خارقة للعادة.

وكان للفكاهة والجمال الأثر الأكبر في قلوب متابعي ملفات موقعنا المصورة وذلك من خلال بعض الرسوم الكاريكاتيرية، وأجمل 86 فتاة في الكون دفعة واحدة في الساحة الحمراء بموسكو.

وفي دلالة على أن الدم العراقي ما برح يسيل، حتى بعد رحيل فرق الكوماندوز الأمريكي عن البلاد، تم إدراج فقرة "العراق العام الأكثر دموية" على الموقع كدليل متجدد وحي على مصير بلد بشعبه بعد تدخل خارجي لم يختره.

عبر الطاولة الالكترونية في استديو الأخبار، يتم التواصل والتنسيق بين غرفة الأخبار ومقابلتها في الموقع الإلكتروني، وذلك بعد انتقاء أفضل فقرات الموقع وما يتضمنه من أخبار وفيديوهات خلال ساعة، في سعي مشترك لإطلاع المشاهدين عليها.

يعزو الخبراء الارتفاع المستمر في شهرة موقع قناتن الى رغبة المشاهدين في متابعة الأحداث في بلدانهم ساعة بساعة، وكذلك رغبتهم في التعرف على الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط عامة، من منظور مخالف لما اعتادوا عليه ضمن الوسط الإعلامي العربي.

وفي خضم هذا الكم الهائل من الأخبار، يبحث المتابع عن أكثر مصادرها موضوعية ودقة، ما يدفع موقع "RTarabic" بشعاره "اسأل أكثر" الى التماس الريادة متسلحا بثقة متابعيه ورواده.

المزيد في تقريرنا المصور

أفلام وثائقية