معارضة يمنية: لا نصدق تصريح الرئيس علي صالح بأنه لن يرشح نفسه من جديد للرئاسة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63919/

قالت المعارضة اليمنية، الإعلامية سامية الأغبري إن المعارضة تستمر في دعواتها للمواطنين للنزول إلى الشارع على الرغم من تصريح الرئيس علي عبد الله صالح بأنه لن يترشح من جديد للرئاسة ، لأنها لا تصدق مايقوله . من جانبه رأي الخبير الروسي في الشؤون اليمنية سيرغي سيريبروف أن مطالب المعارضة في اليمن ليست وليدة اليوم وأنها قد تؤدي إلى تشكيل واقع سياسي جديد.

قالت المعارضة اليمنية، الإعلامية سامية الأغبري إن المعارضة تستمر في دعواتها للمواطنين للنزول إلى الشارع على الرغم من تصريحات الرئيس علي عبد الله صالح بأنه لن يترشح من جديد للرئاسة ، لأنها لا تصدق ما يقوله ، إذ  سبق ان أعلن في عام 2006 أنه لن يرشح نفسه ، ولكنه لم ييلتزم بهذا التعهد .
وشددت سامية الأغبري أن المعارضة تطالب أيضا بإقالة كل أقرباء الرئيس من المناصب في الحكومة والجيش، إلا أن النظام حتى اللحظة لم يستجب لهذه المطالب. وأكدت الإعلامية على عزم المعارضة  الاستمرار بالتظاهر حتى إسقاط النظام.
ووصفت الصحفية أولئك الذين يخروجون إلى الشارع للتعبير عن تأييدهم للرئيس صالح بأنهم مدفوعون من قبل الحزب الحاكم، مشيرة إلى أن غالبية اليمنيين ضد النظام الحاكم.
ونفت الإعلامية أن المعارضة تطالب بتقسيم البلاد، مشيرة إلى أن الحراك الجنوبي هو الذي كان يدعو إلى انفصال الجنوب، إلا أن أنصاره، على حد قولها، الآن ينادون برحيل الرئيس في ظل الوحدة اليمينية.
كما وذكرت الصحفية أن الأحزاب التي شاركت في الاجتماع الأخير للمعارضة اليمنية لها رؤية لمستقبل اليمن بعد رحيل الرئيس صالح، مؤكدة على أن "البلاد ليست علي صالح".

خبير روسي: مطالب المعارضة في اليمن ليست وليدة اليوم

أشار الخبير الروسي في الشؤون اليمنية سيرغي سيريبروف إلى أن المطالب بالتغيير في اليمن بدأت منذ 12 عاما، عندما تشكلت المعارضة اليمنية كتنظيم سياسي يدعو إلى الإصلاح. ووصف سيريبروف ما تشهده اليمن من احداث اليوم بأنه مظهر من مظاهر نشاط هذه القوى التي لم تكف عن العمل خلال هذه الأعوام الأثنتي عشر.
وقال الخبير إن رفض الحكومة النظر في مطالب المعارضة في عام 2002 أدى إلى انقطاع الحوار بينهما، مرجحا بأن الأحداث التي شهدتها مؤخرا تونس ومصر قد تؤدي إلى استئناف هذا الحوار وتشكيل واقع سياسي جديد في اليمن.
وشدد الخبير الروسي أن أي تدخل خارجي ستكون له عواقب سلبية، مؤكدا على أن كل المشاكل التي تواجهها اليمن لها جذور يمنية ولا يوجد حل لها إلا من داخل البلاد.
كما رأى سيريبروف أن النزعة الانفصالية في جنوب البلاد شيء طبيعي إذا أخذنا في عين الاعتبار أن اليمن كدولة موحدة تشكلت عام 1990 بعد أن أعلن الشعبان اليمنيان رغبتهما في التوحد، مؤكدا ً أن تشكيل الوحدة الحقيقية  قضية لن تتحقق في المستقبل القريب.  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية