سكرتير مجلس الأمن الروسي: روسيا ستبذل مزيدا من الجهود لتطبيق اتفاقات جنيف بشأن سورية

أخبار العالم العربي

سكرتير مجلس الأمن الروسي: روسيا ستبذل مزيدا من الجهود لتطبيق اتفاقات جنيف بشأن سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/638895/

قال سكرتير مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف إن سورية يجب أن تبقى دولة موحّدة كيلا ينطلق من أراضيها خطر انتشار أسلحة الدمار الشامل وروسيا ستبذل كل ما في وسعها لعقد مؤتمرجنيف.

أشار سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف في تصريح أدلى به لصحيفة "روسيسكايا غازيتا" سينشر يوم 27 ديسمبر/كانون الأول إلى أن سورية يجب أن تبقى دولة موحّدة غير مقسمة كيلا ينطلق من أراضيها خطر انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومن المهم منع تحويل سورية إلى دولة ترابط  فيها بشكل دائم فصائل تنظيم "القاعدة".

وحسب باتروشيف فإن طريقة حلّ هذه المهمة هي عقد مؤتمر دولي بشأن سورية والمشاركة البناءة في هذه العملية من قبل كل الأطراف، لكن تحقيق تقدم ملموس في هذا الموضوع يجري بصعوبة، فعقد المؤتمر في المواعيد السابقة المحددة لم يتحقق. ويتعلق الكثير بمدى رغبة وقدرة الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى على توحيد المعارضة وتوجيهها للمشاركة في المؤتمر.

وحسب قوله فإن روسيا ستبذل كل ما في وسعها من أجل تطبيق اتفاقات جنيف عام 2012. وهناك إمكانات لذلك، فنحن نتعاون مع كل الشركاء الدوليين ذوي النفوذ. أما المعارضون السوريون فإنهم حسب باتروشيف عاجزون عن وضع نهج عام في مسألة المشاركة في المؤتمر. وهناك عدد من المجموعات المسلحة يسيطر عليها مرتزقة يراهنون على مواصلة الحرب، لذلك فإن جهود الأسرة الدولية غير مقبولة بالنسبة لها.

وأشار باتروشيف مجددا إلى أن المبادرة التي طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يتعلق بفرض السيطرة الدولية على السلاح الكيميائي السوري سمحت بالحيلولة دون تدخل عسكري أجنبي في الشؤون السورية. وقال إنه اختتمت في الوقت الراهن المرحلة الأولى من تدمير الترسانة الكيميائية السورية، وقد تمت تصفية المعدات الخاصة بإنتاج السلاح الكيميائي ومزج مكوناته وتعبئة ذخائره.

وذكر باتروشيف ان منظمة الأمم المتحدة ومنظمة حظر السلاح الكيميائي أبرزتا تعاون السلطات السورية في تنفيذ هذه العملية. وأشار إلى أن الفترة القادمة ستشهد وضع خطة تفصيلية لتطبيق المرحلة الثانية لبعثة الأمم المتحدة ومنظمة حظر السلاح الكيميائي في سورية، وتنظيم العمل وتدمير ما تبقى في البلاد من احتياطات السلاح الكيميائي التي تبلغ حسب تقدير الخبراء الدوليين ما يزيد عن 1000 طن من المواد السامة ومكوناتها.

المصدر:"RT" + "إيتار – تاس"

الأزمة اليمنية