الإفراج عن الصحفيين الألمانيين المسجونين في إيران بسبب مقابلتهما مع ابن الإيرانية المحكوم عليها بالرجم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63888/

أفرجت السلطات الإيرانية عن صحفيين اثنين ألمانيين اعتقلتهما في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي عقب إجرائهما مقابلة مع ابن المواطنة الإيرانية سكينة محمدي اشتياني المحكوم عليها بالرجم حتى الموت لاقترافها جريمة الزنا. وأعلنت الخارجية الألمانية أن الصحفيين في صحة جيدة وهما الآن في رعاية السفارة الألمانية بطهران.

أفرجت السلطات الإيرانية يوم 19 فبراير/شباط عن صحفيين اثنين ألمانيين اعتقلتهما في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي عقب إجرائهما مقابلة مع ابن المواطنة الإيرانية سكينة محمدي اشتياني المحكوم عليها بالرجم حتى الموت لاقترافها جريمة الزنا. ونقلت وكالة الأنباء اسوشييتد برس عن الخارجية الألمانية أن الصحفيين في صحة جيدة وهما الآن في رعاية السفارة الألمانية بطهران.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن الإفراج عن الصحفيين جاء بعد اعترافهما بممارسة المهنة بطريقة غير قانونية على الأراضي الإيرانية وبالعلاقة  مع " جهات أجنبية مناهضة للثورة الإسلامية".
وكانت محكمة ثورية قد أدانت المواطنين الالمانيين بالتجسسس وحكمت عليهما بالسجن لمدة عشرين شهرا ، لكن تم تغيير الحكم  فيما بعد إلى غرامة مالية قدرها 50 ألف دولار على كل منهما.
يذكر أن محكمة محافظة أذربيجان الشرقية حكمت على سكينة محمدي اشتياني (43 عاما) بـ99 ضربة بالسوط " لـعلاقاتها غير الشرعية" برجلين بعد وفاة زوجها، إلا أن المحكمة العليا غيرت الحكم الى الرجم حتى الموت ، وفقا لـ " الشريعة الاسلامية" .
وأثار هذا القرار موجة احتجاج في الغرب، ما أجبر السلطات الإيرانية على تأجيل تنفيذ الحكم في يوليو/تموز عام 2010. وشارك في حملة تأييد سكينة اشتياني عدد من النشطاء الحقوقيين الغربيين، وانضمت لهم زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني. من جانبه صرح نيكولا ساركوزي أن فرنسا تتقاسم المسؤولية عن مصير سكينة محمدي اشتياني مع سائر الأطراف المعنية.  كما وأعلن رئيس البرازيل  السابق لولا دا سيلفا عن استعداداه لمنح اللجوء السياسي للإيرانية المحكوم عليها بالإعدام.
يذكر أن قضيتها لا تزال لدى المحكمة العليا لإعادة النظر فيها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك