تونس تشهد احتجاجات مطالبة باغلاق بيوت الدعارة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63834/

طالب عشرات المتظاهرين الإسلاميين يوم الجمعة 18 فبراير/شباط وسط العاصمة تونس بإغلاق بيوت الدعارة. من جانب آخر قررت وزارة العدل التونسية في وقت سابق اطلاق سراح 160 سجينا جديدا.

طالب عشرات المتظاهرين الإسلاميين يوم الجمعة 18 فبراير/شباط وسط العاصمة تونس بإغلاق بيوت الدعارة في البلاد ، في حين حاول آخرون احراق شارع يضم بيوت دعارة في تونس العاصمة قبل ان تفرقهم قوات الامن التي استعانت بمروحيات حلقت في سماء المنطقة.
وقال شرطي تونسي "حاول اسلاميون الدخول الى شارع عبد الله غيش لاحراقه".
ويقع احد ابرز بيوت الدعارة في العاصمة التونسية في هذا الشارع الذي يعتبر الوجهة المعروفة لكل رجل تونسي او عربي او اجنبي يريد الاختلاء بامراة.
واضاف الشرطي رافضا الكشف عن هويته "ان بعض السكان منعوهم من الدخول الى الشارع الى ان وصل افراد قوات الامن الذين قطعوا مدخل الشارع ونجحوا لاحقا في تفريق هؤلاء المتظاهرين".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد المشاركين في المظاهرة قوله إنه لا يمكن السماح بمعاملة المرأة كسلعة، مؤكدا أن التظاهرة خرجت بشكل عفوي ولم يتم التجهيز لها. وأضاف أن بيوت الدعارة أغلقت في كل من سوسة والقيروان وبيجا ولم يتبق إلا العاصمة.
وفي وقت سابق طالب عشرات المتظاهرين الاسلاميين في وسط العاصمة التونسية باقفال بيوت الدعارة مرددين هتافات منها "لا للماخور في بلد مسلم" وكذلك "اغلاق الماخور واجب" و"الشعب يريد إسقاط الماخور".
وانطلق المتظاهرون من جادة الحبيب بورقيبة فى وسط العاصمة واتجهوا إلى مقر وزارة الداخلية التى أغلق الجيش مداخلها وأحاطها بالأسلاك الشائكة والمدرعات.
وفي موضوع آخر قررت وزارة العدل التونسية في وقت سابق اطلاق سراح 160 سجينا جديدا بموجب افراج مشروط بعد اندلاع احتجاجات كبيرة في سجني برج الرومي والمهدية ضد عدم شملهما بالعفو، حيث دخل نزلاء السجنين في اضراب مفتوح عن الطعام واعتدوا على الحراس وحاولوا احراق أمتعة احتجاجا على عدم الافراج عنهم.
وقالت وزارة العدل ان السجناء الذين اطلق سراحهم يضافون الى نحو 3 الاف سجين تم الافراج عنهم في الايام الاخيرة.
هذا ولم تذكر الوزارة ان كان من بين المفرج عنهم سجناء سياسيين او اسلاميين.
واضاف بيان للوزارة ان من المنتظر أن ينتفع عدد كبير من السجناء بعفو تشريعي عام سيصدر قريبا.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية