السفارة الامريكية في موسكو : واشنطن تعترف بسيادة اليابان على جزر الكوريل الاربع

جزر الكوريلجزر الكوريل
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63818/

تعترف الولايات المتحدة بسيادة اليابان على الجزر الاربع الجنوبية من جزر الكوريل وتدعم الجهود التي تبذلها موسكو وطوكيو في سبيل توقيع معاهدة السلام بينهما. جاء ذلك في تصريح للسفارة الامريكية بموسكو في معرض ردها على طلب وكالة انباء "انترفاكس" الروسية استعراض موقف واشنطن من مشكلة الاراضي بين روسيا واليابان.

تعترف الولايات المتحدة بسيادة اليابان على الجزر الاربع الجنوبية من جزر الكوريل وتدعم الجهود التي تبذلها موسكو وطوكيو في سبيل توقيع معاهدة السلام بينهما. جاء ذلك في تصريح للسفارة الامريكية بموسكو يوم 18 فبراير/شباط في معرض ردها على  طلب وكالة انباء "انترفاكس" الروسية استعراض موقف واشنطن من مشكلة الاراضي بين روسيا واليابان.
الا ان السفارة اكدت بان واشنطن تدعم جهود الحكومتين اليابانية والروسية من اجل توقيع معاهدة السلام  بينهما لتي طال انتظارها، وترسيخ العلاقات بين البلدين ككل. وترى حكومة الولايات المتحدة ان توصل البلدين الى حل سلمي يرضي الطرفين بصدد قضية الحدود يفي بمصالح كافة الدول التي تدعو الى السلام والامن في المنطقة.
وتجدر الاشارة الى ان العلاقات الروسية ـ اليابانية تعقدت بعد ان اعربت الشخصيات الرسمية اليابانية بلهجة حادة عن موقفها السلبي من رحلات القيادة الروسية الى جزر الكوريل واصفة اياها بـ "اهانة فظة".
وبالمقابل اكدت موسكو انه لا معنى لحوار عن معاهدة السلام في هذه الظروف طالما لم تغير طوكيو موقفها من القضية.
هذا وان المفاوضات بين وزيري خارجية روسيا واليابان  سيرغي لافروف وسيجي مايهارا في الاسبوع الماضي لم تسفر عن تطورات ايجابية في هذه المسألة. فقد اكد مايهارا بعد عودته الى طوكيو ان اليابان لا تزال تصر على اعادة سيطرتها على جزر الكوريل.
من جانبها ترفض موسكو خوض اية مفاوضات مع اليابان في ما يسمى بـ"قضية الاراضي". فقد اكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش للصحفيين يوم الخميس الماضي انه لا معنى للمفاوضات نظرا لاختلاف موقفي الطرفين جذريا.
وقال لوكاشيفيتش ان مسألة سيادة روسيا على جزر الكوريل لا جدال فيها وحتمية مردفا مع ذلك ان روسيا مستعدة للحوار بخصوص توقيع معاهدة السلام.
واكد لوكاشيفيتش مرة اخرى ان ذلك يقضي بان تعترف اليابان بنتائج الحرب العالمية الثانية. 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)