رئيس لجنة صيانة الدستور الإيرانية يدعو إلى عزل زعماء المعارضة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63813/

طالب رئيس لجنة صيانة الدستور الإيرانية آية الله أحمد جنتي في خطبة الجمعة في طهران السلطة القضائية الإيرانية إلى منع زعيمي المعارضة، رئيسي الحكومة والبرلمان السابقين مير حسين موساوي ومهدي كروبي من استخدام الإنترنت والهواتف النقالة وعزلهما عن العالم.

طالب رئيس لجنة صيانة الدستور الإيرانية آية الله أحمد جنتي في خطبة الجمعة في طهران يوم 18 فبراير/شباط السلطة القضائية الإيرانية إلى منع زعيمي المعارضة، رئيسي الحكومة والبرلمان السابقين مير حسين موساوي ومهدي كروبي من استخدام الإنترنت والهواتف النقالة وعزلهما عن العالم.
ووصف جنتي زعماء المعارضة بـ"زعماء الفتنة"، متهما إياهم بـ"تنفيذ أجندات أمريكية وبريطانية وإسرائيلية في إيران"، ودعا السلطة القضائية الي "وضع حد لممارساتهم التي تهدف الي إلحاق الضرر بالأمن والاستقرار وبث الفرقة في المجتمع".
وقال جنتي أن الشعب الإيراني بعد انتصار الثورة الإسلامية رفع شعارات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" و"الموت للمعادين لولاية الفقيه والثورة الإسلامية"، باعثا بذلك برسالة إلى الدول الغربية، مغزاها "أنه لا يمكن أبدا قمع الإسلام والثورة الإسلامية".
وصرح جنتي "أن أعداء الثورة بذلوا جهودهم كي لا تتأثر الشعوب الأخري بالثورة الإسلامية الإيرانية، ولكن المصريين تقدموا في هذا الاتجاه".
وقال إن المصريين "لم يقبلوا بإهانة أن يكونوا تحت ذل الصهاينة، ومن هذا المنطلق خرج الشباب المصري بقوة إلى الشارع".

وشارك في صلاة الجمعة بجامعة طهران آلاف من الإيرانيين. وتظاهر المصلون عند وصولهم إلى الجامعة، حاملين صورا للإمام خميني ولافتات تطالب بإعدام مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

وشهد عدد من المدن الإيرانية اليوم مظاهرات مؤيدة للحكومة جاءت ردا على مسيرة المعارضة في طهران يوم الاثنين الماضي. وقد زعمت السلطات الإيرانية أن أحد المتظاهرين المعارضين في ذلك اليوم أطلق النار على المارة في ساحة الحرية بالعاصمة الإيرانية، مما أسفر عن مقتل شخصين وجرح عشرات، بينهم تسعة شرطيين.

يذكر أن المعارضة الإيرانية قد نظمت سلسلة مظاهرات للاحتجاج على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا في النصف الأول من عام 2009، وكانت تلك المظاهرات تتحول أحيانا إلى اشتباكات بين أنصار "حركة الخضر" المعارضة  والأجهزة الأمنية. ولم تقض السلطات على موجة الاحتجاجات هذه إلا بعد حملة اعتقالات شملت حوالي 4 آلاف شخص.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك