بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان توجه الى العاصمة دورية لحماية السكان

أخبار العالم

بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان توجه الى العاصمة دورية لحماية السكانمدنيون يلتجئون لدى أحد المقرات الأممية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/638031/

أعلن نائب الناطق الرسمي باسم امين عام الامم المتحدة فرحان حق ان البعثة الدولية في جنوب السودان ستوجه الى جوبا دورية لحماية السكان. الى ذلك أجلت بريطانيا 150 من مواطنيها.

أعلن نائب الناطق الرسمي باسم امين عام الامم المتحدة فرحان حق ان البعثة الدولية في جنوب السودان ستوجه الى العاصمة جوبا دورية لحماية السكان المدنيين من العنف.

وقال حق الخميس 19 ديسمبر/كانون الاول ان طلاب جامعة جوبا ناشدوا البعثة مساعدتهم بعد مقتل عدد من رفاقهم، حسب معلومات غير مؤكدة، على يد عناصر اجهزة الامن.

وأضاف ان مجموعة من السودانيين الجنوبيين يبلغ عددها من الفين الى 5 آلاف شخص لجأت الى طرف آخر من العاصمة "طلبت كذلك النجدة من بعثة الامم المتحدة، وقد ارسلت اليهم دورية"، مشيرا الى ان الوضع في المدينة "تحسن قليلا" ما يسمح بالجنود الدوليين التحرك داخلها ولو بحذر.

وكان نائب الامين العام يان الياسون قد ذكر اليوم خلال مؤتمر صحفي بأن القوات الدولية في جنوب السودان "تمتلك صلاحيات حماية السكان المدنيين"، مؤكدا "اننا ننظر بجدية الى تنفيذ تفويضنا ، خصوصا في الوضع الراهن عندما يتعرض السكان للخطر".

ونوه بأن جنود الامم المتحدة سيفعلون كل ما هو ممكن لحماية السكان اللاجئين الى قواعد البعثة الاممية وسيوفرون لهم السلع الاولية.

وأعلن الياسون بأنه يندد مع بان كي مون بشدة بالهجوم على مقر البعثة الأممية في مدينة أكوبو بولاية جونغلي بشرق دولة جنوب السودان، لافتا الى ان هناك معلومات عن وقوع قتلى وجرحى.

وأضاف انه تم اتخاذ قرار بتعزيز حماية منشآت الامم المتحدة في دولة جنوب السودان، بما فيه المقر المذكور حيث من المقرر ان تصل اليه الجمعة قوة من 60 جنديا امميا، وقد بدأت عملية اجلاء موظفيه المدنيين.

وكان مسلحون تابعون لإحدى الميليشيات القبلية قد هاجموا مقر البعثة الأممية في أكوبو بحيث لاقى عدد كبير من المدنيين مأوى في ذلك المقر، في الوقت الذي اجتاحت اشتباكات شرسة العاصمة جوبا ومناطق مجاورة. وأكد حق أن تبادل إطلاق نار وقع عقب الاقتحام.

ولفت الى أن المعتدين هم شباب من قبيلة نوير التي ينتمي اليه نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار.

بريطانيا تجلي 150 من رعاياها

الى ذلك، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان طائرة نقل عسكرية بريطانية من طراز "بوينغ اس-17 غلوب ماستر" أجلت الخميس من جنوب السودان حوالي 150 بريطانيا ونقلتهم الى اوغندا.

وقالت الخارجية البريطانية ان هناك 500 من رعاياها في جنوب السودان اعرب 150 منهم عن رغبته بمغادرة البلد.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد اعلنتا سابقا عن اجلاء دبلوماسيهما من العاصمة جوبا ومناطق الاقتتال.

المانيا ترسل طائرات عسكرية الى جنوب السودان لاجلاء رعاياها.. والمتمردون يسيطرون على بلدة بور

بدورها، أعلنت المانيا عن بدء اجلاء رعاياها من جمهورية جنوب السودان، حيث بدأت مطلع الاسبوع الجاري اشتباكات مسلحة اثر محاولة انقلاب فاشلة. وقد توجهت طائرات القوات المسلحة الالمانية بالفعل اليوم الخميس 19 ديسمبر/كانون الاول الى هذا البلد.

وقالت وزارة الخارجية الالمانية انه "بتكليف من وزير الخارجية شتاينماير انشأت الخارجية مركز طوارئ نظرا للوضع الحالي في جنوب السودان، وقرر المركز بدء عملية اجلاء المواطنين الالمان من جنوب السودان. وندعو جميع المواطنين الالمان في جنوب السودان الى الاستعداد للاجلاء".

وأفادت وسائل الاعلام الالمانية بأن رئيس اركان القيادة التنفيذية للقوات المسلحة الالمانية الجنرال خانس-ويرنير فريتز موجود في الجمهورية الافريقية بمنطقة تشهد معارك، وقد جاء على رأس وفد من 10 اشخاص في زيارة تفقدية الى جنوب السودان حيث هناك قوات المانية مرابطة ضمن قوات حفظ السلام الدولية هناك. وقالت وسائل الاعلام ان الجنرال لا يستطيع في الوقت الراهن الخروج من الجمهورية.

المتمردون يسيطرون على بلدة بور ودول افريقية تبادر بوساطة لانهاء القتال

في غضون ذلك بدأت القوات الحكومية بجنوب السودان الخميس محاولة للاحتفاظ بمواقعها في بلدة بور شمال العاصمة التي تشهد معارك ساخنة في صراع يتجه للاتساع ويهدد بتقسيم الدولة الوليدة على اسس عرقية، وهو ما دفع بدول شرق افريقيا الى القيام بمبادرة للوساطة بين الاطراف المتحاربة.

وتوجه عدد من وزراء خارجية دول شرق افريقيا الى جنوب السودان اليوم بهدف الوساطة لانهاء القتال.

وقال وزير الاعلام في الجمهورية مايكل مكوي لويث ان "القوات المتمردة هاجمت بلدة بور مساء امس، وتمكنت من السيطرة على معظم البلدة، بينما القوات الحكومية تقاوم"، مشيرا الى ان الاشتباكات استمرت خلال الليل وصباح الخميس.

وأسفرت خمسة أيام من القتال بين جنود موالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار من قبيلة النوير وقوات رئيس جنوب السودان سيلفا كير، وهو من قبيلة الدنكا، اسفرت عن مقتل 500 شخص واصابة 800 آخرين.

مشار لا يريد أن يتفاوض مع كير إلا على شروط رحيله من منصب الرئاسة

هذا ودعا نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار في حديث لإذاعة "RFI" الفرنسية، دعا الجيش السوداني الجنوبي إلى إسقاط الرئيس سيلفا كير، مشددا على أن ما يريد أن يتفاوض عليه مع كير هو شروط تنحيته عن السلطة.

وقال مشار: "أدعو حركة تحرير السودان (الحاكمة في جنوب السودان) وجيش تحرير السودان (القوات المسلحة لدولة جنوب السودان) إلى إسقاط كير من منصب رئيس الدولة. وإذا كان يريد التفاوض على شروط مغادرته الحكم، فنحن موافقون. لكن يجب عليه أن يرحل لأنه لم يعد يستطيع الحفاظ على وحدة شعبنا، إضافة إلى أنه قتل الناس كذباب ويحاول تأجيج حرب عرقية".

المصدر: RT، وكالات

فيسبوك 12مليون