القيادة الفلسطينية تعقد اجتماعا عاجلا بعد اتصال اوباما بعباس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63794/

تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعا طارئا يوم الجمعة 18 فبراير/شباط وذلك بعد اتصال هاتفي تم بين الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والأمريكي باراك أوباما مساء الخميس. تأتي هذه التطورات عشية انطلاق مناقشات مجلس الامن الدولي حول مشروع القرار العربي الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي.

تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعا طارئا يوم الجمعة 18 فبراير/شباط وذلك بعد اتصال هاتفي تم بين الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والأمريكي باراك أوباما مساء الخميس. تأتي هذه التطورات عشية انطلاق مناقشات مجلس الامن الدولي حول مشروع القرار العربي الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة لوكالة فرانس برس "إن الرئيس عباس وعلى اثر اتصاله المطول مع الرئيس  باراك اوباما، دعا أعضاء القيادة الفلسطينية إلى اجتماع عاجل وطارئ لبحث آخر التطورات التي كانت مدار البحث والنقاش مع الرئيس أوباما".

وبحسب ابو ردينة فقد تم خلال الاتصال الذي استمر قرابة الساعة "استعراض آخر تطورات الأحداث الأخيرة التي جرت في كل من مصر وتونس والأحداث المتلاحقة في المنطقة، وكذلك موضوع التوجه الى مجلس الأمن بخصوص النشاطات الاستيطانية".

وفي السياق ذاته قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للصحافيين بواشنطن ان "الرئيس اوباما تحدث مع الرئيس عباس اليوم حول عملية السلام والظروف الاقليمية". واضافت ان "هدفنا لم يتغير: دولتان تعيشان جنبا الى جنب، وأن يحصل الفلسطينيون على دولتهم لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وأن تعيش اسرائيل ضمن حدود امنة".

هذا وذكرت "فرانس بريس" نقلا عن مسؤولين فلسطينيين الخميس ان القيادة الفلسطينية رفضت ضغوطا وعرضا امريكيا لثنيها عن التوجه الى مجلس الامن الدولي للمطالبة بوقف الاستيطان الاسرائيلي. وكان السفراء العرب قدموا مشروع قرار ادانة الاستيطان منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، ويتوقع ان تبدأ مناقشته في مجلس الامن الدولي اليوم الجمعة، غير ان المسؤولين الفلسطينيين يتوقعون ان تستخدم واشنطن حق النقض لمنع تمرير نص القرار. وذكرت مصادر مقربة من مجلس الأمن أن مفاوضات حثيثة جرت مؤخرا بين البعثة الأمريكية للأمم المتحدة والمجموعة العربية في محاولة للتوصل لصيغة توافقية حول مشروع إدانة الاستيطان.

وتعليقا على الموضوع قال عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا في رام الله الخميس "قررنا نحن والعرب ودول عدم الانحياز ومعنا اكثر من 130 دولة اننا ماضون الى مجلس الامن الدولي لاستصدار قرار يدين الاستيطان.. كنا نتوقع ان تصدر الرباعية بيانا متوازنا عن حدود عام 1967 والامن والاستيطان وهذا لم يحصل فقدمنا طلبا لمجلس الامن يطلب من اسرائيل وقف الاستيطان".

وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لوكالة "فرانس برس" ان "الادارة الامريكية تقدمت بعرض الى سفير فلسطين (في الامم المتحدة رياض منصور) والمجموعة العربية لثنينا عن التوجه الى مجلس الامن لادانة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية وخاصة في القدس الشرقية والمطالبة بوقفه". واضاف ان العرض الذي قدمته واشنطن "يتضمن "استبدال التصويت على مشروع القرار الفلسطيني والعربي ببيان من رئاسة مجلس الامن صيغته غير ملزمة لاسرائيل". ويؤكد البيان على "رفض الاستيطان بشدة دون ادانته ويعبر عن اجماع مجلس الامن بما فيها الولايات المتحدة وينتقد مواقف اسرائيل وخاصة عدم تنفيذ خارطة الطريق وانتقاد لمواصلة الاستيطان فقط". وقال وزير الخارجية الفلسطيني ان العرض الامريكي "رفض نهائيا من قبل السفراء العرب".

وتعليقا على احتمال تقارب المواقف الامريكية الفلسطينية من صيغة القرار المذكور قال المحلل السياسي خليل شاهين لـ"روسيا اليوم" "اعتقد ان الموقف الفلسطيني وفق حسب مواقف أغلبية ممثلي الفصائل الذين سيجتمعون هذا المساء في رام الله يشير الى ان القيادة الفلسطينية على الارجح سوف ترفض الاستجابة للموقف الامريكي بصيغته المطروحة".

هذا وصرح السكرتير الصحفي للرئيس اوباما جي كارني في مؤتمر صحفي عقد بواشنطن  الخميس بأن الادارة الامريكية "كادارات سابقة على مدى عقود لا تعترف بشرعية استمرار النشاط الاستيطاني ... نعتقد ان مواصلة توسيع المستوطنات لا تؤدي الى تقويض المسيرة السلمية وحل الدولتين الذي يؤيده كل التأييد فحسب، بل وتهدد كذلك مستقبل الدولة الاسرائيلية ذاتها". ومع ذلك امتنع كارني عن التعليق على احتمال ان تستخدم واشنطن حق النقض لمنع تمرير مشروع قرار ادانة الاستيطان.

المصدر: وكالات

المحلل السياسي "خليل شاهين"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية