بوغدانوف: تصريح الأسد عن امكانية الترشح للرئاسة لا يساعد على تهدئة الوضع

أخبار العالم العربي

بوغدانوف: تصريح الأسد عن امكانية الترشح للرئاسة لا يساعد على تهدئة الوضع
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/637908/

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن تصريح الرئيس السوري بشار الأسد عن إمكانية ترشحه في الانتخابات القادمة لا يساعد على تهدئة الوضع في البلاد.

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن تصريح الرئيس السوري بشار الأسد عن إمكانية ترشحه في الانتخابات القادمة لا يساعد على تهدئة الوضع في البلاد. ونقلت وكالة أنباء "انترفاكس" الروسية يوم 19 ديسمبر/كانون الأول عن بوغدانوف قوله إن "تبادل التصريحات يعقد الأمور ولا يهدئ الوضع".

وأضاف المسؤول الروسي: "إننا ندعو لعدم إطلاق التصريحات قبل بدء المفاوضات نظرا لما يمكن أن تثيره من ردات الفعل.. فمن الافضل الابتعاد عنها".

بوغدانوف: الجربا قد يزور روسيا مطلع العام المقبل ومستعدون للحوار مع ممثلي "الجيش الحر"

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا يمكن أن يزور روسيا في مطلع شهر يناير/كانون الثاني القادم. وصرح الدبلوماسي الروسي: "قيل لنا إن الجربا وافق على الدعوة ومن الممكن أن يصل مطلع يناير/كانون الثاني.. أبوابنا مفتوحة.. نحن بالانتظار".

بوغدانوف: ممثلي المعارضة السورية يخططون منذ فترة طويلة لزيارة روسيا

وأشار بوغدانوف إلى أن ممثلي المعارضة السورية يخططون منذ فترة طويلة لزيارة روسيا، قائلا "لقد قالوا لنا سنزور موسكو بالتأكيد، واقترحوا ان يصل بالبداية وفد تقني ومن ثم وفد رؤساء من المستوى الثاني وبعدها سيصل الجربا بنفسه"، معيداً للأذهان أن بوغدانوف شخصياً سلم الدعوة للجربا لزيارة موسكو باسم وزارة الخارجية الروسية. وقال بوغدانوف في هذا الشأن "لقد التقينا مع ممثلي الائتلاف في اسطنبول وجنيف.. ولا مشاكل لدينا مع هذا التواصل".

وبحسب بوغدانوف، فانه من المقرر أن يجري لقاء في جنيف يوم 21 ديسمبر/كانون الأول بين الدبلوماسيين الروس وممثلين عن المعارضة السورية، من بينها الائتلاف الوطني "الكثير من المعارضين السوريين سيأتون من باريس واسطنبول وغيرهما".

بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع ممثلي "الجيش السوري الحر"

وأكد بوغدانوف في سياق رده على سؤال عن الجهة المسلحة التي يمكن لروسيا أن تحاورها ، أكد أن روسيا مستعدة لإجراء حوار مع ممثلي "الجيش السوري الحر" في اطار اتصالاتها، معتبراً أن الارهابيين من المعارضة السورية المرتبطين بتنظيم "القاعدة" "لن يتحدث معهم أحد.. عن أي حديث يمكن التحدث معهم؟!".

وتابع قوله "فيما يخص مجموعات معارضة اخرى، من بينها الجناح المسلح للمعارضة، الذين نأمل بأنهم ينادوا بالأفكار الوطنية حيال سورية على أساس حفظ سيادتها واراضيها ووحدة المجتمع السوري، اعتقد أن أحداً لن يعارض (مشاركتهم في المؤتمر)".

بوغدانوف: 20 الشهر الجاري ستجري لقاءات تحضيرية لجنيف ـ 2

وأعرب بوغدانوف عن امله في أن يكون لقاء "روسيا ـ الولايات المتحدة ـ الأمم المتحدة" الذي سيجري يوم 20 ديسمبر/كانون الأول للتحضير لمؤتمر جنيف ـ 2، أن يكون الأخير قبيل الانعقاد.

وأوضح بوغدانوف أنه من المقرر يوم 20 ديسمبر/كانون الأول ان تجري الى جانب اللقاء الثلاثي "روسيا ـ الولايات المتحدة ـ الأمم المتحدة" استشارات بمشاركة اعضاء في مجلس الامن فرنسا وبريطانيا والصين "عدا عن ذلك سيكون هناك لقاء مع وفد من الدول المجاورة لسورية اقصد تركيا ولبنان والاردن والعراق"، حيث ستحاول الأطراف تنسيق جميع المسائل العالقة قبل "جنيف ـ 2"، ومن ثم "نأمل أن يحصل الاخضر الابراهيمي على قائمة الوفدين ـ الحكومة والمعارضة".

وتابع ايضاحه قائلا "بعد ذلك سيرسل بان كي مون الدعوات الرسمية لجميع المشاركين في المؤتمر.. وقد تم التوافق على نص الدعوات.. نأمل أن يبعث الامين العام للامم المتحدة قبل نهاية العام الجاري الدعوات لجميع من سيرسل وفوده للمؤتمر، للسوريين وللاعبين الخارجيين".

وبحسب بوغدانوف فان الابراهيمي يخطط لزيارة المنطقة مرة اخرى ودمشق ايضا، حيث "سيجري اتصالات مع اعضاء الوفود والحكومة والمعارضة.. ويجب القيام بهذا قبل 22 يناير/كانون الثاني".

بوغدانوف: حجج واشنطن في معارضة مشاركة طهران بجنيف ـ 2 غير مقنعة

وأعرب بوغدانوف عن أمله في أن توافق الولايات المتحدة قريباً على ضرورة مشاركة ايران في مؤتمر "جنيف ـ 2"، موضحاً "لحد الآن الأمريكيون غير موافقين، لديهم حجج غير مقنعة بالنسبة لنا.. لكننا نأمل بأن يتغير مزاجهم وأن يتم الانتباه الى حججنا حول فائدة وأهمية مشاركة الايرانيين".

واشار بوغدانوف الى أن "الحديث يدور عن دولة اقليمية كبرى لها تأثير على سير الأحداث في سورية وحولها.. ونحن نأخذ بالاعتبار العلاقة الخاصة بين طهران ودمشق لجهة مشاركة الايرانيين بالمؤتمر".

بوغدانوف: انهيار القيادة في دمشق يمكن أن يؤدي إلى نتائج صعبة للغاية لسورية وللشعب السوري

وأعتبر بوغدانوف أنه في ظل الوضع الحالي بسورية وتشتت المعارضة وتشددها فان اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد يمكن أن يؤدي الى تداعيات خطيرة جدا على البلاد، قائلا "لنفترض أن النظام (السوري) ضعف.. وتكبدت قواته المسلحة خسائر.. وهذا ما سيستغله المقاتلون في العديد من المنظمات المتشددة التي ستهاجم دمشق وستسيطر على العديد من المواقع من بينها الادارات الحكومية".

وتابع قوله "نحن نغادر الى جنيف للقاء شركائنا الامريكيين والاخضر الابراهيمي ونأمل ان نسمع منهم افكارا جديدة ومحددة حيال تسوية الازمة السورية".

وأضاف "لقد قلنا سابقا: ان اي انهيار للقيادة في دمشق.. للنظام.. يمكن أن يؤدي إلى نتائج صعبة للغاية لسورية وللشعب السوري"، وتابع قوله "الآن نحن نرى تصرفات متناقضة في معسكر المعارضة فهناك عملية تطرف قسم منها.. تشتت حتى في صفوف المجموعات المسلحة. سابقا كنا نسمع ان هناك منظمات ارهابية ترتبط بشكل مباشر بالقاعدة وهي ضمن لائحة الارهاب الامريكية، لكن القوى العسكرية الرئيسية للمعارضة هي الجيش السوري الحر.. لكن كان هناك عدة حوادث وحصلت مشاكل كبيرة مع الجبهة الاسلامية وغيرها من المجموعات المتطرفة للمعارضة المسلحة".

بوغدانوف: الحكومة السورية والمعارضة تعتبران أن اللقاء في موسكو سابق لآوانه

وأعلن بوغدانوف أن فكرة لقاء ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة  في موسكو لم تتكلل بالنجاح، وروسيا لا تفرض رأيها حول سبل التسوية، مضيفا "نعم لقد عرضنا أن تكون موسكو ساحة لاتصالات غير رسمية وغير ملزمة بين ممثلي السلطات والمعارضة.. برأينا هكذا اتصالات كان يمكن أن تكون مفيدة لتبادل الأفكار والآراء في جو غير رسمي وغير ملزم".

وبحسب بوغدانوف فأن "البعض اعتبر أن مثل هذه اللقاءات المباشرة سابقة لآوانها.. وهذا المنطق كان لدى السلطات السورية ولدى ممثلي الائتلاف وغيره.. لذا نحن لا نفرض رأينا على أحد". وأشار الى ان "الحكومة السورية وجميع المجموعات المعارضة تقريبا اعربوا عن استعدادهم لزيارة موسكو من أجل الحديث معنا.. والكثير منهم فعلوا ذلك".

بوغدانوف: إيقاف واشنطن ولندن دعمهما للمعارضة خطوة صائبة

وأكد بوغدانوف أن الولايات المتحدة وبريطانيا اتخذتا قراراً صائباً في إيقاف المساعدات للمعارضة السورية، مشددا على أن مهمة وقف العنف في البلاد باتت أكثر إلحاحاً من حل المشاكل الإنسانية التي تصر عليها البلدان الأخرى، مضيفا "ان الكثير من شركائنا يركزون على الوضع الإنساني، ونحن نوافقهم الرأي، أنه يجب تقديم المساعدات والأدوية والمواد الأولية والغذائية..  طبعا يجب تقديم المساعدات الإنسانية لهؤلاء الناس.. لكن قبل كل شيء يجب طرح سؤال: لمن ستكون هذه المساعدة اذا كان الإنسان يُقتل اليوم.. غدا لن يحتاج إلى أدوية اذا قتل اليوم".

وشدد على أن "وقف دعم المقاتلين هو أهم خطوة على طريق وقف الاقتتال المسلح والانتقال للعملية السياسية والحوار".

وأكد بوغدانوف أن وقف الادارة الامريكية تقديم المساعدة للمعارضة السورية قرار بناء لأن واشنطن بدأت تشك أكثر حيال أهداف المعارضة في سورية. واشار بوغدانوف الى وجود اسلاميين متشددين بصفوف المعارضة الذين يسعون لبناء سياستهم على أساس طائفي وعلى تطبيق صارم للشريعة في الوقت الذي تعتبر سورية بمثابة دولة متعددة الطوائف والقوميات.

المصدر: RT+انترفاكس

الأزمة اليمنية