السفير السعودي في بريطانيا: سنتحرك ازاء سورية وايران سواء مع الغرب او بدونه

أخبار العالم العربي

السفير السعودي في بريطانيا: سنتحرك ازاء سورية وايران سواء مع الغرب او بدونه
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/637867/

حذر السفير السعودي في بريطانيا محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود من خطورة سياسات الغرب ازاء سورية وايران، مؤكدا ان السعودية مستعدة للتحرك بمفردها من اجل ضمان امن المنطقة.

حذر السفير السعودي في بريطانيا محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود من خطورة سياسات الغرب ازاء سورية وايران معتبرا انها تنطوي على "مجازفة خطيرة" ومؤكدا ان السعودية مستعدة للتحرك بمفردها من اجل ضمان امن المنطقة.

وقال آل سعود في مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الاربعاء 18 ديسمبر/كانون الاول "نعتقد ان الكثير من سياسات الغرب حيال ايران وسورية تجازف باستقرار الشرق الاوسط وامنه"، مضيفا ان "هذه مجازفة خطيرة لا يمكننا لزوم الصمت حيالها، ولن نقف مكتوفي الايدي".

وانتقد السفير مواقف الدول الغربية معتبرا انه "بدل ان يواجهوا الحكومتين السورية والايرانية، فان بعض شركائنا الغربيين امتنعوا عن القيام بتحركات ضرورية ضدهما.. اذ ان الغرب يسمح لاحد النظامين بأن يستمر في البقاء وللآخر ان يواصل برنامجه لتخصيب اليورانيوم، مع كل ما يتضمن ذلك من مخاطر عسكرية".

ورأى ان المفاوضات الدبلوماسية الجارية مع ايران قد تضعف عزيمة الغرب على مواجهة كلا من دمشق وطهران متسائلا انه "ما هي قيمة السلام حين يصنع مع مثل هذه الانظمة؟".

وأعلن انه نظرا لكل هذه الاعتبارات فانه "لا خيار امام السعودية سوى ان تصبح اكثر حزما في الشؤون الدولية، اكثر تصميما من اي وقت مضى على الدفاع عن الاستقرار الحقيقي الذي تعتبر منطقتنا بأمس الحاجة له".

ونوه بأن بلاده تتحمل "مسؤوليات عالمية، وسوف نتحرك للاضطلاع بهذه المسؤوليات بالكامل، سواء بدعم شركائنا الغربيين او بدونه".

وفي اشارة الى تحذير الرئيس الامريكي باراك اوباما عن الخطوط الحمر للنظام السوري قال انه "بالرغم من كل كلامهم هذا ، فحين اشتدت المحنة، ابدى شركاؤنا استعدادا للتنازل عن امننا والمخاطرة باستقرار منطقتنا".

كما انتقد السفير السعودي الغرب لرفضه تقديم مساعدات حاسمة لـ"الجيش السوري الحر والمعارضة السورية عموما"، كاتبا انه "من السهل للبعض استعمال تهديد القاعدة بأعمال ارهابية كحجة للتردد او لعدم التحرك" اذ ان افضل "وسيلة لتحاشي تمادي التطرف في سورية وفي اماكن اخرى يكون بدعم الاعتدال ماليا وماديا، ونعم عسكريا اذا تطلب الامر ذلك".

المصدر: "فرانس برس"