النائب السابق للرئيس السوداني ينفي الاتهامات بتورطه في محاولة الانقلاب

أخبار العالم

النائب السابق للرئيس السوداني ينفي الاتهامات بتورطه في محاولة الانقلاب
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/637775/

نفى ريك ماشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان تورطه بأية محاولة انقلابية، كما تدعي السلطات، متهما بدوره الرئيس سيلفا كير ميارديت باستغلال الوضع الأمني للتخلص من خصومه السياسيين.

نفى ريك ماشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان تورطه بأية محاولة انقلابية، كما تدعي السلطات، متهما بدوره الرئيس سيلفا كير ميارديت باستغلال الوضع الأمني للتخلص من خصومه السياسيين.

وفي مقابلة نشرها موقع "سودان تريبيون" الأربعاء 18 ديسمبر/كانون الأول، قال ماشار إن أحداث العنف التي اندلعت في العاصمة جوبا فجر الاثنين نتجت عن سوء تفاهم بين عناصر الحرس الرئيسي.

وقال:"لم يكن هناك انقلاب. ما جرى في جوبا كان سوء تفاهم بين الحرس الرئاسي. ما جرى لم يكن محاولة انقلاب، وليس لدي أية صلة او معرفة بمحاولة إنقلابية".

واعتبر أن الرئيس السوداني يبحث عن ذريعة لتوجيه اتهامات مزورة الى خصومه السياسيين من أجل عرقلة العملية السياسية في البلاد. وشدد على أن سيلفا كير يواصل انتهاكاته لدستور البلاد وبذلك لم يعد رئيسا شرعيا للبلاد.

استمرار الاشتباكات في جوبا.. وحصيلة الضحايا تتجاوز 600 قتيل

ذكر موفدنا الى السودان أن الاشتباكات تتواصل في عاصمة جنوب السودان، إذ أعلنت السلطات أن حصيلة ضحايا أعمال العنف التي اندلعت فجر الاثنين، تجاوزت 600 قتيل و1200 جريح. وتصر السلطات على أن أغلبية القتلى من عناصر الحرس الرئاسي والجيش.

وتابع موفدنا أن عمليات النزوح تستمر أيضا في جوبا، إذ بلغ عدد المواطنين الذين لجأوا الى مقرات الأمم المتحدة في المدينة نحو 30 شخصا، كما هناك عمليات نزوح باتجاه الدول المجاورة، وذلك بعد أن اتسمت الأزمة ببوادر صراع عنصري.

جنوب السودان تنفي اعتقال نائب الرئيس السابق.. والحرس الرئاسي يقتحم منزله

أكدت الرئاسة في جنوب السودان اعتقال عدد من الوزراء السابقين للاشتباه في تورطهم بما وصفته بمحاولة الانقلاب. لكنها قالت أن نائب الرئيس السابق ريك ماشار مازال طليقا، رغم اقتحام الحرس الرئاسي لمقره.

وقال متحدث باسم الرئاسة أن مكان وجود ماشار الذي اتهمه الرئيس سيلفا كير ميارديت بتدبير محاولة الانقلاب، مازال مجهولا، بينما ذكرت الحكومة أن السلطات تلاحق أيضا 4 مسؤولين آخرين مشتبه بهم في التورط بالاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ فجر الاثنين.

هذا وأقرت الرئاسة بمداهمة منزل ماشار في منطقة أمارات، لكنها قللت من حدة المواجهات التي جرت هناك بين عناصر الحرس الرئاسي وحراس نائب الرئيس السابق الذي أقاله سيلفا كير في يوليو/تموز الماضي.

من جانب آخر، أفادت وسائل إعلام محلية بأن اشتباكات عنيفة جرت قرب منزل ماشار الثلاثاء، أدت الى تدمير المقر جزئيا.

بدورها تنفي بعثة الأمم المتحدة في البلاد أن يكون ماشار بين آلاف المواطنين الذين لجأوا الى مقراتها بعد بدء المواجهة المسلحة في البلاد.

كما سمع إطلاق نار كثيف مساء الثلاثاء قرب منزل المفتش العام لشرطة جنوب السودان، حيث يحتجز، كما يعتقد، المسؤولين السابقين.

وكان الحكومة قد أكدت اعتقال كل من وزير البيئة السابق قير تشونق ألونق ونائب وزير الدفاع السابق ماجاك أقوت والقائد السابق في حركة تحرير السودان دينق ألور كول، ومسؤولين آخرين، بينما نفى المتحدث باسم الرئاسة اعتقال ربيكا قرنق أرملة جون قرنق مؤسس جيش تحرير السودان، موضحا أن سيلفا كير نفسه حظر احتجازها بشكل قاطع.

وأكدت مصادر أن أرملة الزعيم الراحل مازالت في منزلها، وذلك على الرغم من معارضتها القوية للرئيس الحالي التي ازدادت حدة بعد التعديلات الحكومية التي أجراها الأخير في يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضي، والتي أدت الى إقالة العديد من السياسيين القدامى.

المصدر: RT + وكالات

فيسبوك 12مليون