مصر .. توسيع نطاق الاضرابات العمالية رغم تحذيرات من تدهور الاقتصاد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63758/

شملت حركة الاضرابات والاعتصامات في مصر معظم المؤسسات الحكومية والخاصة الكبرى في جميع انحاء البلاد يوم الخميس 17 فبراير/شباط، بعد ان انضم اليها عشرات الآلاف من المواطنين مطالبين بتحسين ظروف العمل ورفع الاجور. وتقدر الخسائر المالية التى يتكبدها الاقتصاد المصري يوميا بـ310 ملايين دولار.

شملت حركة الاضرابات والاعتصامات في مصر معظم المؤسسات الحكومية والخاصة الكبرى في جميع انحاء البلاد يوم  الخميس 17 فبراير/شباط، بعد ان انضم اليها عشرات الآلاف من المواطنين مطالبين بتحسين ظروف العمل ورفع الاجور.

وتتواصل الاضرابات بالرغم من دعوات وجهها المجلس الاعلى للقوات المسلحية للمواطنين الى العودة لمزاولة اعمالهم تفاديا لانخفاض الانتاج الصناعي واصابة القطاع المصرفي بالشلل. وكانت البورصة المصرية علقت عملياتها حتى الاحد المقبل في حين لا تزال المصارف مغلقة. وافادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية بأن 24 ألف عامل في شركة للغزل والنسيج شمالي القاهرة اعلنوا إضرابًا عن العمل اعتبارا من يوم الأربعاء الماضي مطالبين بزيادة الأجور وعزل المفوض العام على الشركة. وفي مدينة دمياط الساحلية يواصل عمال مصنع دمياط للغزل والنسيج وعددهم نحو ستة آلاف إضرابا عن العمل بدأوه قبل أربعة أيام مطالبين بعزل رئيسة مجلس الإدارة هدى العراقي.

تشهد البلاد منذ تنحي الرئيس حسني مبارك موجة من الإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات العمالية تسببت في تعطيل أعمال البنوك وشركات ومؤسسات أخرى، مما ادى الى خسائر مالية تكبدها الاقتصاد المصري ولا سيما القطاع السياحي تقدر بـ310 ملايين دولار يوميا. وبالتزامن مع هذه التطورات أكد وزير الدولة لشؤون الاثار زاهي حواس الاربعاء ان مصر مستعدة لاستقبال السياح مجددا، موضحا انه سيقترح اعادة فتح المواقع والمتاحف الاثرية السبت المقبل.

وتعليقا على احتمال تفاقم الاوضاع في مصر وفي منطقة الخليج قال الخبير الروسي في قضايا الشرق الاوسط الكساندر فافيلوف لـ"روسيا اليوم" ان العامل الاقتصادي بالاضافة الى الجهود التى يبذلها الجيش لتهدئة الاوضاع سيؤدي الى اعادة الامور الى طبيعتها قريبا، كما استثنى احتمال ان تؤدي هذه الاحداث الى زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية