اقوال الصحف الروسية ليوم 17 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63729/

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تقول إن الوضع في إيران يذكر بأحداث "الثورة الخضراء" التي منيت بالفشل. ولكن الصحيفة تلاحظ فوارقَ جوهريةً تميز الوضع الحالي عن تلك الثورة. وأول هذه الفوارق أن أحداث العام ألفين وتسعة كانت حالةً معزولة، بينما الموجة الثورية اليوم تشمل العديد من بلدان الشرق الأوسط. أما الفارق الثاني فهو موقف الغرب، الذي بادر إلى تأييد المعارضةِ الإيرانية حتى قبل البدء بتحركاتها. ويشير مصدر مقرب من مجلس الشيوخ الأمريكي إلى أن واشنطن يجب أن تؤكد لأصدقائها الإيرانيين استعدادها لتقديم الدعمِ لهم. ويضيف المصدر أن امتداد لهيب الثورةِ إلى إيران سيوفر للولايات المتحدة فرصةً للتخلص من مشكلة الملف النووي الإيراني. كما أن تغيير النظامِ من خلال الثورة سيكون بالنسبة لواشنطن أقلَ تكلِفةً وأكثرَ فعالية من توجيه ضربة عسكريةٍ مباشرة. ( أقرأ النص الكامل على موقعنا )

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تبقى مع أحداث الشرق الأوسط وتنشر وجهة نظرٍ أخرى حول هذه الأحداث وتأثيرِها على الوضع في إيران. يرى النائب في مجلس الدوما والمحلل السياسي سيرغي ماركوف أن نجاحاتِ الشعبين التونسي والمصري تلهم المعارضين في جميع بلدان الشرق الأوسط. ومن جهةٍ أخرى يستبعد أن تكون إيران الحلقةَ التاليةَ في سلسلة الثورة، لأن النظامَ الشموليَ في هذا البلد يستند إلى جماهيرِ الشعب ولا يستثنيها من حساباته. ويعتقد البرلماني الروسي أن الاضطراباتِ في هذه المنطقة لا تصب في مصلحة الغرب، الذي أقدم متهوراً على دعم المتمردين. لقد ساهم باراك أوباما مع ميدان التحرير في إسقاط الرئيس المصري، الأمر الذي يعد بمثابةِ انتحارٍ للغرب. ويحذر ماركوف من أنَّ هذا التصرف سيرتد سلباً على الأمريكيين وحلفائهم، الذين سيضطرون لإرسال قواتهم لمحاربة الأنظمةِ الإسلامية التي ستقوم على أنقاض هذه الثورات.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن تقنياتِ تجنيد الانتحاريين في القوقاز. فتقول إنها تكاد تبلغ حد الكمال. تلاحظ الصحيفة أن كل من يُجند يَعتبر ذلك شرفاً كبيراً له، لأن الاختيار وقع عليه من بين كثيرين يرغبون بالتضحية بأنفسهم. وهؤلاء المجندون للموت يعتقدون أن تضحيتهم ستجعلهم أكثرَ قرباً من الخالق. أما أرملة الانتحاري فترى مهمتها الأساسية في تنشئة الأطفال ليتحولوا في ما بعد إلى مقاتلين، وتبدي استعدادها للتضحية بحياتها دون تردد لكي تكون مثلاً لهم. وجرت العادة أن تكون أرملة الانتحاري تحت تصرف أمير الجماعة، الذي يختار لها مكانَ وزمانَ ووسيلةَ الأخذ بالثأر. وثمة دافع آخر للتضحية بالنفس يتلخص بأن المتطرفين يرفضون الاستسلام. وهذا مايفسر العدد الكبيرَ للشبان الذين يُقتلون أثناء مقاومتهم أجهزةَ حفظ النظام. ( اقرأ النص الكامل على موقعنا )

صحيفة "إر بي كا ديلي" تنشر مقالاً عن الجهود الرامية إلى تحسين الوضع الديموغرافي في روسيا. جاء في المقال أن برنامج الحكومةِ للسنوات الخمس القادمة يهدف إلى ضمان استقرار عدد السكان، بحيث لا يقل عن 142 مليوناً. وستخصِّص الحكومة ما يعادل 55 مليارَ دولارٍ لهذا البرنامج، الذي ينص كذلك على رفع متوسط عمر الفرد إلى 70 عاماً وزيادةِ نسبة الولادات بمقدار الثلث. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن رئيس الحكومة فلاديمير بوتين أعلن خريف العام الماضي أن روسيا نجحت بوقف ما أسماه التدهورَ السكاني، وحققت الاستقرار في عدد السكان. وأكد بوتين الذي كان يتحدث على هامش المنتدى الاستثماري في سوتشي أن الوضع تغير بشكلٍ
جذري، وبات ملحوظاً الاتجاه الثابت نحو ارتفاع نسبة الولادات وتقلص نسبة الوفيات.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( انفاق 55 مليار دولار على تحسين الأوضاع الديمغرافية ) أن آراء المتفائلين تشير إلى ان روسيا ستتمكن بحلول عام 2015 من تثبيت عدد السكان عند مستوى 140 مليون نسمة، وإطالة متوسط العمر إلى 70 عاما، وزيادة المواليد بنسبة 30%، ومن أجل ذلك ستخصص الحكومة في ميزانية العام االجاري والسنتين اللاحقتين حوالي 55 مليار دولار، ولكن هناك من يرى أن تحقيق هذه المستويات أمر ليس بالسهل.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( الأفراد يتوجهون إلى مخاطر العملات الصعبة ) أن المواطنين الروس اشتروا العام الماضي نقدا حوالي مليارين و800 مليون دولار، وقرابة مليار و700 مليون يورو، وتلفت الصحيفة إلى أن هذا الطلب على العملات الصعبة يُسرِّع من وتائر التضخم ويقلل من جاذبية الإيداع في المصارف، ولكن المواطنين يلجأون إلى هذه العملية للمحافظة على مدخراتهم، بحسب الصحيفة.
 
صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( أفتوفاز يغير الفولاذ ) أن النزاع بين مصنع "أفتوفاز" لصناعة السيارات وشركة "سيفرستال" للتعدين وذلك لرفع الأخيرة أسعار الصفائح الفولاذية بحوالي 30 % في العام الجاري ، ولكن هذا الأمر جاء لصالح منافس آخر وهو  مصنع "نوفوليبيتسك " للتعدين الذي يمتلكه أغنى رجل في روسيا، إذ سيورد لأفتوفاز  45 % من احتياجاتها من الصفائح الفولاذية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)