اكتشاف دوامات حلزونية بلازمية عملاقة بالشمس

الفضاء

اكتشاف دوامات حلزونية بلازمية عملاقة بالشمس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/636384/

جرى مؤخرا اكتشاف دوامات بلازمية عملاقة شديدة الالتهاب تحوم داخل الشمس، ويقول العلماء عن هذا الاكتشاف أنه يكمل بحثا استمر لمدة 50 عاما للتأكد من وجود هذه الدومات بالشمس من عدمه.

فيضان من الدومات البلازمية العملاقة الشديدة الالتهاب اكتشفت مؤخرا في الشمس، ويقول العلماء عن هذا الاكتشاف أنه يكمل بحثا استمر لمدة 50 عاما للتأكد من وجود هذه الدوامات بالشمس من عدمه.

يصل اتساع كل دوامة من هذه الدوامات العملاقة إلى حوالي 100 ألف كيلومتر، وهي تكشف سر الحقول المغناطيسية القوية بالشمس والتي تم ربطها بالتوهجات والانفجارات التي تحدث عليها، ويمكن أن تستمر الدوامة الواحدة لثلاثة شهور.

وكما هو متوقع من تأثير دوران الشمس يكون اتجاه هذه الدوامات في الشمال نفس اتجاه عقارب الساعة بينما في الجنوب عكس اتجاه عقارب الساعة، وفي كلتا الحالتين تتواجد الدوامات في مناطق الضغط العالي.

من المعروف أن درجة الحرارة بالشمس تجعل المواد عليها ترتفع إلى السطح حتي تصطدم ببرودة الفضاء الخارجي فتعود للهبوط مرة أخرى، وتعرف دورة حركة المواد على الشمس هذه باسم "الدوران الحراري" والمناطق التي تحدث فيها تعرف باسم "خلايا الدوران الحراري"، وتبلغ سرعة المواد داخل هذه الخلايا 30 كيلومتر في الساعة.

ويتسبب دوران الشمس حول نفسها في تكوين خلايا دوران حرارية ضخمة والتي تكون على شكل دوامات تقول عنها " ليزا أوبتون " العالمة مؤلفة الدراسة " هذه الدوامات تشبه كثيرا أنماط من الطقس موجودة على كوكب الأرض .. دوامات تدور في كل الأنحاء".

والدوران الحرارى في أجواء كوكب الأرض هو في الأساس مصدره الشمس، وبسبب دوران الأرض أيضا حول نفسها تحدث موجات الدوران الحراري.

ان خلايا الدوران الحراري تساعد في الأساس في توجيه دورة النشاط المغناطيسي للشمس (sunspot cycle) التي تستمر 11 عاما، كما تساعد في تكوين مناطق ذات تردد مغناطيسي عال. ويكمن النشاط العالي لهذه المناطق وراء أنشطة تحدث على الشمس مثل البقع الشمسية وإنفجارات مثل "الوهج الشمسي" و"الطرد الإكليلي الضخم" والتي تؤثر في الطقس بالفضاء، ويمكنها احداث أضرار بالأجهزة الالكترونية على الارض والموجودة في المدارات حولها.

ويبحث العلماء الآن تأثير هذه الخلايا العملاقة في تكوين المناطق النشطة على سطح الشمس وأثر ذلك بالنسبة لأجواء الفضاء الخارجي.

المصدر: SPACE + RT

توتير RTarabic