اقوال الصحف الروسية ليوم 15 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63557/

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" كتبت تقول إن الثورة العربية بدأت في تونس بفضل الاستخدام الماهر لتكنولوجيا المعلومات. تشير الصحيفة إلى أن الجهات التي تقف وراء الثوار لجأت إلى ما نشره موقع ويكيليكس عن فساد نظام بن علي وعملت على نشر رسوم متحركة حول هذا الموضوع على موقع يوتيوب. وقد أُخرجت حشود الشباب إلى الشوارع عبر موقع فيسبوك وخدمة تويتر. كما أن الشبكة العنكبوتية حرضت المصريين على القيام بثورتهم التي بدأت من تسريباتٍ عبر ويكيليكس عن أن واشنطن أعدت لانقلابٍ في مصر في العام ألفين وأحد عشر. وهذا يعني حسب كاتب المقال أن الثوار كانوا على علمٍ بتأييد أمريكا لهم. ويستنتج الكاتب أن أوباما يقود حركةً لزعزعة الاستقرارِ في العالم،وذلك بهدف السيطرة على حركة رؤوس الأموال وموارد الطاقة. ومن غير المستبعد أن تصل مفاعيل هذه الحركة عما قريب إلى الأنظمة الصديقة لروسيا في آسيا الوسطى. ( للاطلاع على النص الكامل للمقال اضغط هنا).

صحيفة "إيزفستيا" تذهب مذهباً آخر في تحليل أسباب الثورتين التونسية والمصرية. ترى الصحيفة أن هاتين الثورتين لن تكونا الأخيرتين في العالم العربي. وتضيف أن أسبابهما تعود للظروف الداخلية ولا علاقة لها بألاعيب الاستخباراتِ الأمريكية ومساعي ما يسمى بناشري الديمقراطيةِ الغربيين. إن السياسة غيرَ المتوازنة التي انتهجها زين العابدين بن علي وحسني مبارك هي السبب في ما حصل، فكلٌ منهما ضيق فرص العيش أمام شعبه. وإلى جانب تزايد عدد السكان وتفاقم الفقر كان النمو الاقتصادي في هذين البلدين دون معدله المتوسط في منطقة الشرق الأوسط. وحتى التجارة الخاصة التي تعد سمةً مميِّزةً للعالم العربي كانت تحت مراقبةِ أصحاب السلطة وشكلت مصدراً أساسياً لمداخيلهم. وفي ختام مقاله يعبر الكاتب عن أمله بأن يتصرف مواطنو مصرَ وتونس على النحو نفسه إذا حاول حكامهم الجدد الاستئثار بالسلطة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول علاقات إيرانَ الاقتصاديةَ مع جيرانها. فتبرز أن العقوبات الاقتصادية لم تَحُل دون متابعةِ تنفيذ بعض المشاريعِ المشتركةِ مع هذه الدولة. وتوضح الصحيفة أن روسيا وآذربيجان عازمتان على مواصلة العمل مع إيران لمد سكةِ حديد في إطار خط النقلِ الدولي "شمال - جنوب". ويهدف هذا المشروع إلى تسهيل نقل البضائع من الدول الاسكندنافية إلى سواحل المحيط الهندي. يشير رئيس مؤسسة الخطوط الحديدية الآذربيجانية عارف آسكيروف إلى أن المشروع مجدٍ للغايةِ من الناحية الاقتصادية، ما جعل سبع عشرة دولةً تبدي رغبتها بالمساهمة فيه. وعن مزايا المشروع يقول آسكيروف إنه سيقلص المسافة من أوروبا إلى المحيط الهنديِ بمقدار ثمانمئةِ كيلومتر، وسيختصر زمن كلِ رحلةٍ بحوالي عشرين يوماً. أما تكلِفة نقل البضائع فستقل عن تكلفة نقلها عبر قناة السويس بنسبة 15 % .

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تنقل عن رئيس مجلس الإفتاء الروسي الشيخ راوي عين الدين أن قناةً تلفزيوينةً إسلامية بدأت بثها التجريبي في روسيا. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيس دميتري مدفيديف عبر في آب / أوغسطس ألفين وتسعة عن استحسانه فكرةَ إنشاءِ مثل هذه القناة. وقال مدفيديف آنذاك في لقاءٍ مع رجال الدينِ من شمال القوقاز إن ذلك أمر ضروري في المناطق التي يقطنها المسلمون الروس. وأضاف أن الأئمة يجب أن يشرحوا للمواطنين قواعد الدينِ الإسلاميِ الحقيقية، ولا يجوز أن يقوم بذلك المتطرفون الذين يعملون على تجنيد الإرهابيين تحت راية الدين. هذا وتفيد مصادر الإدارة الروحية لمسلمي الجزء الأوربي من روسيا أن القناةَ الجديدة ستبث عبر الأقمار الاصطناعية. ما سيتيح مشاهدة برامجها في العديد من مناطق البلاد. وتضيف المصادر المذكورة أن الدولة لا تساهم في تمويل هذه القناة.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( شكوى جديدة ) أن مصنِّعي الأنابيبِ الروس وعلى خطى مصنِّعي السيارات تقدموا بشكوىً إلى هيئة مكافحة الاحتكار الروسية ضد شركات التعدين وبخاصةٍ ضد شركة "سيفِر ستال" ومصنع "مَغنيتاغورسك" للارتفاع الكبير في سعر الصفائح. فتوضح الصحيفة أن أسعار الصفائحَ ارتفعت بمقدار 43 % في الفترة ما بين عام 2008 و2009.

صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( مِيتال إنفيست تعود إلى نورنيكِل ) أوضحت أن "ميتال إنفيست"، التي يمتلكها الثري الروسي علي شِير عثمانوف عادت إلى النزاع حول "نورنيكِل"، حيث قام عثمانوف بتقديم مرشح مقرب له لعضوية مجلس إدارة "نورنيكل"، ما قد ينتزع حقوق التصويت من "روسال" للأَلومنيوم المساهمة في "نورنيكل" والتي تريد تعطيل حصة المساهم الأكبر في نورنيكل والمقصود شركة "إنترروس" التابعة للمياردير فلاديمير بوتانين.

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( الدولة تشدد الضغوط على قطاع الأعمال )  أن استطلاعا للرأي بين الشركات في روسيا أظهر أنه على الرغم من سِياسةِ الحكومة المعلَنة حول توفير جو استثماري مناسب لقطاع الأعمال، فإن الضغوطَ الإدارية على رجال الأعمال ازدادت في العام الماضي، كما ازداد تدخلُ الحكومة في الاقتصاد، ما سيُفاقم برأي خبراءَ الفسادَ في البلاد، الذي جعل الرئيس الروسي  دميتري مدفيديف محاربتَه أولويةً للحكومة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)