تضارب الأنباء حول تدمير المساجد والتضييق على المسلمين في أنغولا

أخبار العالم

تضارب الأنباء حول تدمير المساجد والتضييق على المسلمين في أنغولا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/635143/

تضاربت أنباء أفادت بها وسائل الإعلام حول شروع أنغولا بهدم مساجد البلاد والتضييق على المسلمين. فبعضها أكّد وبعضها نفى.

تضاربت أنباء أفاد بها عدد من وسائل الإعلام  حول شروع أنغولا بهدم مساجد البلاد والتضييق على المسلمين في أنغولا ووصفهم بالطائفة غير المرحب بها. ففي الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام صحة هذه الأنباء أفادت مواقع بأن هذه الأنباء عارية عن الصحة.

جاء النفي نقلا عن مسؤولين في السفارة الأنغولية في واشنطن حيث أكدا أن استهداف المسلمين ومنعهم من أداء شعائرهم مجرد "شائعات لا أساس لها من الصحة".

هذا وأكد أحد المسؤولين في السفارة في حوار صحفي مع "إنترناشيونال بيزنس تايمز" على أن جمهورية أنغولا لا تتدخل في الدين، وقال: "لدينا الكثير من الأديان، وهناك حرية لاعتناق الأديان، ولدينا الكاثوليك والبروتستانت والمعمدانيون والمسلمون والطائفة الإنجيلية".

كما أكد مسؤول ثانٍ في السفارة الأنغولية في واشنطن أن البعثة الدبلوماسية لم تتلق أي إخطار حول حظر الإسلام في بلادهم، وأشار إلى عدم وجود معلومات حول هذا الأمر، وإلى أن المسؤولين في السفارة يستقون المعلومات من الانترنت".

هذا وكانت مواقع إلكترونية قد تداولت تصريحا نسب للرئيس الأنغولي إدواردو دوس سانتوس قال فيه "هذه نهاية الإسلام في بلادنا"، مرفقة الخبر بصورة "حديثة" لمئذنة مدمرة على أنها في أنغولا، ليتضح لاحقا أنها تعود لعام 2008.

بالإضافة إلى ذلك أكد المسؤولان في السفارة الأنغولية أن الرئيس لم يكن في البلاد طوال أسبوع كامل في الفترة التي نشر فيها التصريح المنسوب له، مما يعني أنه لم يدل بأي تصريح من داخل البلاد كما أشيع.

يشار إلى أن صحيفة "La Nouvelle Tribune" المغربية باللغة الفرنسية نشرت الأسبوع الماضي تصريحات نسبت لمسؤولين أنغوليين جاء فيها أن "عملية التقنين القانونية للإسلام لم تتم الموافقة عليها من قبل وزارة العدل وحقوق الإنسان، الأمر الذي سيؤدي إلى غلق مساجدهم حتى إشعار آخر".

هذا وكان مفتي مصر قد استنكر التضييق على المسلمين من خلال حظر دينهم والقيام بحملة واسعة لتدمير مساجدهم، داعيا مسلمي أنغولا إلى ضبط النفس والمنظمات الدولية وقادة الدول إلى التدخل، ولافتا الانتباه في بيان إلى أن هذه السياسة تدلّ على "روح ضيقة غير متسامحة .. لا تخدم التعايش وحوار الحضارات".

المصدر: "صدى البلد" + "برافدا رو" + RT