النووي الإيراني والأبواب المغلقة!

أخبار العالم

النووي الإيراني والأبواب المغلقة!
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/634686/

إحتلت مفاوضات السداسية الدولية وإيران حول ملفها النووي موقع الصدارة هذا العام، فهناك رغبة لدى المجتمع الدولي في إنهاء الأزمة وعودة طهران للعب دور فعال في منطقة الشرق الأوسط.

إحتلت مفاوضات السداسية الدولية وإيران حول ملفها النووي موقع الصدارة هذا العام، فمن جانب هناك رغبة لدى المجتمع الدولي في إنهاء الأزمة وعودة طهران للعب دور فعال في منطقة الشرق الأوسط، ومن جانب اخر، هناك سعي لمنع الجمهورية الإسلامية من دخول النادي النووي. فيما يرى بعض المحللين أن هناك مساع  إقليمية وأوروبية لكي ينحسر النفوذ الإيراني عن المنطقة العربية.

المفاوضات بجولتها الجديدة  سبقتها تصريحات متشائمة عكست الوضع المتأزم وإلى أي مدى وصل الأمر بين المتفاوضين من الطرفين، فمن جانب إيران، وإثر يوم شاق من المفاوضات صرح نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لم يتم تحقيق أي تقدم على صعيد حل نقاط الخلاف، دون أن يوضح ماهيتها.

بينما على الطرف الآخر يرى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مايكل مان أن المفاوضات حققت تقدما ملموسا من ناحية التوافق بين أعضاء الدبلوماسية الدولية على مشروع قرار كان قد طرح في الجولة السابقة للمفاوضات يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 مشروع القرار

جولة المفاوضات الجديدة تتناول مشروعا إتفق عليه ممثلو الدول الستة ويتضمن قيام إيران من جانبها بتقليص برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها، كما وتتصل إحدى أبرز نقاط المشروع بمصير المخزون النووي لطهران والمخصب بنسبة 20 % بالمائة، والذي يتيح لها سريعاً بلوغ نسبة 90 % بالمائة التي تمهد للحصول على السلاح النووي.

وسيشمل تخفيف العقوبات الافراج عن الأصول المالية الإيرانية المجمدة لدى المصارف الأجنبية، لكنه سيكون محدوداً.

 وفي حديثه مع قناة RT  العربية قال المحلل السياسي الإيراني حسن هاني زاده إن هناك مقترحاً إيرانياً بشأن إيجاد حل سلمي للملف النووي، لذا وخلال الجولة السابقة قدم الوفد الإيراني رزمة من المقترحات للسداسية الدولية، وقد لاقت ترحيباً لدى الأوساط الرسمية للمجتمع الدولي.

 وأضاف:" ستدخل إيران في حيثيات المقترح، أثناء عقد الجولة الجديدة من المفاوضات، وعلى ما يبدو تبرز مسودة إتفاق قيد البحث، وتتضمن إعترافاً دولياً بحقوق إيران النووية السلمية، وكذلك حقها في تخصيب اليورانيوم بنسبة أقل من 20% ".

 الإيرانيون والمرشد الأعلى

قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في خطاب متلفز:" لا أتدخل في تفاصيل المفاوضات لكن ثمة خطوط حمراء يجب على المسؤولين أحترامها بدون أي تخوف، وأشدد على ترسيخ حق إيران في إمتلاك النووي".

هذا التصريح قلب الطاولة رأسا على عقب قبيل بدء الجولة الحالية حيث أكد على إتباع كافة السبل والمناورات لتحقيق الأهداف المرجوة.

فتعليقاً على تصريحات المرشد الأعلى الإيراني الذي اعلن فيه وبشكل صريح إن بلاده لن تتنازل عن حقوقها النووية، قال الخبير الاسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط إيدي كوهين في إتصال مع قناتنا :" إيران لازالت تتلاعب وتتحايل على المجتمع الدولي".

وأضاف أن طهران ليست معنية بأي تنازل، وبالطبع إسرائيل ليست راضية عن أي إتفاق مرحلي.

التصريحات المضادة

وفيما كان المفاوضون يواصلون عملهم في جلسات مغلقة، تواصلت التصريحات العلنية. ففي واشنطن أعلن زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد أن المجلس يدعم المفاوضات ويأمل بأن تنجح. وأعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن أمله في التوصل إلى "إتفاق متين".

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فقد تعهد بألا تحصل إيران على "السلاح النووي".

المصدر:RT