قوات الأمن تفرق بالغاز تظاهرات طلابية في أنحاء مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/634310/

أستخدمت قوات الأمن المصرية الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات طلابية في عدد من جامعات مصر، حيث قامت المجاميع الطلابية برشق الأمن بالحجارة أثناء ذكرى إحياء أحداث شارع محمد محمود.

أستخدمت قوات الأمن المصرية الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات طلابية في عدد من جامعات مصر، حيث قامت المجاميع الطلابية برشق الأمن بالحجارة أثناء الذكرى الثانية لإحياء أحداث شارع محمد محمود.

وكان طلاب من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين نظموا تظاهرات داخل عدد من الجامعات المصرية إحياءاً لذكرى أحداث محمد محمود، ورفع المتظاهرون شعارات مناوئة للجيش والشرطة إحتجاجا على ما أسموه "ملاحقة الطلاب أمنيا".

وقامت قوات الأمن بإلقاء القبض على عدد من الطلاب لرشقهم القوات بالحجارة، وفي حادث آخر أصيبت 4 طالبات في اشتباكات بين عدد من الطلاب ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين وأهالي قرية "تفهنا" بالدقهلية، حيث سادت حالة من الكر والفر في الشوارع المحيطة بكلية التجارة والدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر، الأمر الذي استدعى قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع. ونقلت سيارات الإسعاف المصابات إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.

وكانت قوات الأمن قد نشرت تشكيلين من الأمن المركزي في محيط وزارة الداخلية ومجالس الوزراء والشعب والشورى بالإضافة إلى آليات عسكرية وسيارات إسعاف تحسباً لوقوع مواجهات في صفوف المتظاهرين.

 

وقد قام العشرات من أنصار حركة "6 أبريل" بتعليق لوحات تحمل صور الشهداء في شارع يوسف الجندي المؤدي إلى وزارة الخارجية، بهدف إغلاق الشارع. فيما إمتنعت حركة "تمرد" عن المشاركة في الفعالية.

كما قام المتظاهرون بتشكيل لجان شعبية لمنع المشاركين في الذكرى من التوجه إلى مبنى الوزارة، وحمل المتظاهرون أعلاما ولافتات كبيرة طبع عليها صور وأسماء الشهداء.

من جانب آخر أغلقت قوات الجيش الطريق المؤدي إلى وزارة الدفاع لمنع وصول مسيرات طلابية قادمة من جامعة عين شمس وأطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وكانت تظاهرة طلابية آخرى حاولت إقتحام مبنى رئاسة جامعة الأزهر، إلا أن الأمن الإداري منعوهم من ذلك، واكتفى الطلاب بكتابة شعارات على جدران مبنى رئاسة الجامعة.

وشهد ميدان التحرير تجمعا لأنصار الفريق أول عبد الفتاح السيسي حمل خلاله المتجمعون أعلاماً وصوراً للفريق السيسي.

وشهدت محافظة سيناء حالة من الاستنفار الأمني، حيث تواجدت قوات الأمن معززة بالآليات العسكرية في شوارع المحافظة وعند مداخل مدينة العريش تحسبا لوقوع أي هجمات خلال إحياء ذكرى شهداء محمد محمود.

وقد خلت المحافظة من أي مظاهر احتجاجية، فيما حلقت مروحيات في سماء المدينة وعلى ارتفاعات متوسطة.

يذكر أن مواجهات اندلعت في محيط شارع محمد محمود بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن في 19 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011 ، بعدما فضت الشرطة بالقوة اعتصاماً لنشطاء في ميدان التحرير، وسقط في المواجهات التي استمرت 5 أيام أكثر من 40 شخصاً وجرح نحو 2000 متظاهر.

وقالت مراسلتنا في القاهرة إن الخلافات بين القوى السياسية سادت الذكرى، فمنهم من يرى أن البلاد في حاجة ماسة لتحقيق الإستقرار ويحذر من مواجهات مع قوات الجيش والشرطة، بينما يؤكد البعض الآخر على ضرورة القصاص متهماً الجيش والشرطة والإخوان الإلتفاف على أهداف الثورة.

في الوقت ذاته حذرت مصادر أمنية من وجود مخطط لإثارة الفوضى والاضطرابات من خلال افتعال مواجهات مباشرة مع قوات الأمن أثناء فعاليات إحياء الذكرى.

المصدر: RT+ وكالات

الأزمة اليمنية