العلماء يكتشفون الفوتونات دون تغيير مواصفاتها

العلوم والتكنولوجيا

العلماء يكتشفون الفوتونات دون تغيير مواصفاتها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/634209/

تنص النظرية الكمية على استحالة قياس مواصفات الجسيم دون تغيير حالته الكمية. تعتبر هذه العقيدة أساسا لمبدأ هايزنبرغ الخاص بغموض الاعتبارات.

تنص النظرية الكمية على استحالة قياس مواصفات الجسيم دون تغيير حالته الكمية. تعتبر هذه العقيدة أساسا لمبدأ هايزنبرغ الخاص بغموض الاعتبارات والذي لا يمكن تجاوزه أثناء إجراء أعمال تطبيقية. مع هذا تدل الأبحاث الأخيرة لعلماء الفيزياء أنه من الممكن .. الالتفاف حوله لدرجة ما.

اخترع فريق من العلماء طريقة لإيجاد فوتونات منفردة من الضوء المرئي دون تغيير المعلومات التي تنقلها، بينما عدل فريق آخر هذه الطريقة لأجل تطبيقها على إشعاع خاص بموجات دقيقة، الأمر الذي اعتبر خطوة جديدة في سبيل إنشاء إنترنت كمي مستقبلي.

تعتمد الطرق العادية لاكتشاف الفوتونات على استخدام مرسلات تمتص طاقة الجسيمات وبالتالي تحطمها. في السنوات الأخيرة وضع الباحثون أساليب جديدة تمكن من استخراج جزء من المعلومات التي ينقلها الفوتون فقط دون تحطيمه بصورة كاملة. سمي عدد من هذه الأساليب بالقياسات الضئيلة.

مع هذا لا تصلح هذه الأساليب للإنترنت الكمي، حيث لا بد من تأمين تشفير كل المعلومات ونقلها من دون أي تغييرات على الإطلاق. وذلك لأن الشبكات التي ستستعمل في ذلك الإنترنت ستقوم بتشفير المعلومات في كوبايتات، ما يتناسب مع بايتات من المعلومات في الحواسيب المعاصرة، لأنه يزيل كل تأثير جانبي لإمكانية إجراء عمليات حسابية.

أما الأسلوب الجديد فيمكن من رصد أثر الفوتون بما يشبه رصد "ظرف" يحتوي على بعض المعلومات دون فتحه.

في إطار هذا الاختبار أنشأ العلماء مرنانا بصريا يتألف من مرآتين متقابلتين تفصلهما مسافة قدرها نصف ميلليمتر. عند إطلاق الفوتونات إلى ذلك المرنان حرضت الحالة الازدواجية للذرة حدثين تحققا في آن واحد، حيث عجز الفوتون الأول عن دخول الجهاز وخرج من إحدى المرآتين. أما الفوتون الثاني فدخل بين مرآتي المرنان واندفع خارج الجهاز في نفس اتجاه دخوله فيه، ولم يتعرض الفوتون المذكور لأي تأثير خارجي على عكس الذرة التي انحرفت عن مسارها بمقدار 180 درجة الأمر، الذي مكن العلماء من تسجيل مرور الفوتون.

في المستقبل يمكن وضع هذه الآلية كأساس لأداة مطلوبة لتصنيع مكرر كمي يعتبر جزء رئيسيا في الإنترنت الكمي المستقبلي.

المصدر: RT + فيستي رو

أفلام وثائقية