خبير روسي: على الرئيس مبارك الاستجابة لمطالب المتظاهرين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63313/

قال بنيامين بوبوف الخبير في شؤون الشرق الاوسط في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" ان مايجري في المنطقة في الوقت الراهن هي ثورة عربية كبرى ثانية كالتي ثارت على الامبراطورية العثمانية عام 1915 وانها سوف تغير وجه التاريخ وخارطة العالم العربي، وان على الرئيس مبارك الاستجابة لمطالب المتظاهرين بتلك الاعداد المليونية.

قال بنيامين بوبوف الخبير في شؤون الشرق الاوسط في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" ان مايجري في المنطقة في الوقت الراهن هي ثورة عربية كبرى ثانية كالتي ثارت على الامبراطوية العثمانية عام 1915 وانها سوف تغير وجه التاريخ وخارطة العالم العربي.

واضاف بوبوف ان الرئيس مبارك شخصياً يرتكب خطأ في تعنته بالسطلة والبقاء فيها، مشيرا الى احتمال ان مبارك ظن بان الامريكيين كانوا سيعطوه اشارة مختلفة بخصوص خروجه من السطة،مما يستوجب منه الان الاستجابة لمطالب المتظاهرين بتلك الاعداد المليونية، خصوصا ونحن في القرن الحادي والعشرين وهو عصر الديموقراطية، وعلينا ان لاننسى حقيقة ان للشعب المصري دور كبير في تطوير الحضارة الانسانية بارض الفراعنة.

وعن تاثير مايجري في مصر وماجرى في تونس على الموقف الروسي قال بوبوف ان على روسيا ان تاخذ على عاتقها دورا فاعلا اكثر، لان الذي يجري هو ثورة شبابية ذات صدى عالمي عبر شبكة الانترنت.

ووصف الخبير الروسي ما يحصل بالزلزال السياسي الذي يعصف بالمنطقة، مبينا ان له تاثيره، بشكل او بأخر، عبر مؤسسات مختلفة كالمنظمات الدولية او القنوات الرسمية كقناة "روسيا اليوم" على سبيل المثال. وقد عقب الخبير الروسي بان روسيا تتمتع بعلاقات طيبة مع تونس على الاصعدة الثقافية والتعليمية، فضلاً عن انتعاش حركة السياح الروس الى تونس.

وفي معرض رده على سؤال حول تصريحات المسؤولين الاسرائيليين من ان هناك بعض المخاوف من تغير السلطة في مصر اجاب بنيامين بوبوف قائلاً بان ذلك تبرير لما قد يحدث من تغييرات جذرية في المنطقة، متمثلة بمجيء قادة جدد في مصر وموقف اولئك القادة من اسرائيل وفلسطين، مركزاً على الدور المحوري الذي يمكن ان يلعبه الاخوان المسلمون مثلا على الساحة السياسية فيما يتعلق بالاتفاقية السلمية بين مصر واسرائيل وهو امر جدي في واقع الحال.

واختتم بوبوف القول بان من يحدد شكل الحكم في مصر هم المصريون انفسهم وهو خيار بيدهم وسيتم ذلك في القاهرة وليس في واشنطن او تل ابيب او موسكو، مقللا من اهمية مايشاع من ان اسرائيل تدعي الديموقراطية، ولكنها ترغب في ان يكون لها دكتاتور في الجوار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية