الحكيم تستبعد دور السلطة بإغلاق "برنامج" يوسف وأديب يكشف عن وصفة لتحديد ذلك

الثقافة والفن

الحكيم تستبعد دور السلطة بإغلاق
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/632513/

استبعدت الممثلة آثار الحكيم وقوف السلطة المصرية وراء إغلاق برنامج باسم يوسف "البرنامج"، فيما كشف الإعلامي عمرو أديب عن وصفة لتحديد مسؤولية السلطة إزاء ذلك.

أعربت الممثلة آثار الحكيم عن اعتقادها بعدم وقوف الرئاسة المصرية أو وزارة الدفاع في البلاد وراء إغلاق برنامج الإعلامي الساخر باسم يوسف "البرنامج"، مشيرة إلى أن ذلك لا يعقل "في حين يترقب العالم كله شكل الديموقراطية العسكرية في مصر وفقا لوصفها.

لكنها من جانب آخر قالت إن يوسف "تجاوز حدود الأدب" في الحلقة الأولى في موسم "البرنامج" الثالث، معتبرة أنه "أهان رمزيّ الدولة "المستشار المحترم عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، والفريق أول المحترم عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع"، كما جاء على لسانها.

كما أضافت آثار الحكيم في برنامج "صح النوم" من تقديم الإعلامي محمد الغيطي أن "الإبداع ليس له حدود، وهذه هي المرة الأولى التي نتابع خلالها برنامجا ينتقد السياسة الداخلية في مصر بخفة ظل رائعة، وفي وقت قليل يدل على عبقرية صناع البرنامج. لكن أن تتجاوز هذه السخرية حدود الأدب واللياقة، فهذا لا يجوز في أي دولة في العالم".

وترى الحكيم أن باسم يوسف لجأ إلى إيحاءات جنسية في الحلقة التي أثارت ولا تزال تثير الجدل في الشارع المصري على مختلف الأصعدة، منوهة بأن يوسف لم يفعل ذلك حين تناول الرئيس السابق محمد مرسي. وقالت إن مرسي "هو الذي أهان منصب رئيس الجمهورية بأحاديثه الغريبة"، على غرار "أنا شايف صباعين تلاتة بيلعبو جوه وأنا عارف إيه اللي بيحصل في الحارة المزنوقة"، معتبرة أن الرئيس المصري "أهان نفسه بنفسه".

في إطار التفاعل مع إغلاق "البرنامج" يقول الإعلامي المعروف عمرو أديب إن هناك وسيلة بسيطة لمعرفة ما إذا كانت السلطات المصرية المسؤولة عن إغلاقه، معيدا إلى الأذهان أنه "الوحيد الذي تم إغلاق برنامجه على يد النظام". وينصح أديب الجمهور بمتابعة ما إذا سمح لباسم يوسف بالعمل في قناة أخرى، أو العودة إلى "سي بي سي"، مرجحا الاحتمال الثاني.

كما أضاف أنه حين تم إيقاف برنامجه "القاهرة اليوم" كان يقصد القنوات طلبا للعمل وأنها كانت ترحب به في بادئ الأمر، إلا أنه كان يصطدم في اليوم التالي بالرفض.

وسرد في هذا الصدد واقعة توجهه لرجل الأعمال نجيب ساويريس الذي أعلن موافقته، لكنه عاد وتراجع بعد تواصل تم مع رئيس ديوان رئيس الجمهورية المصري سابقا زكريا عزمي الذي قال له "الواد ده ما يشتغلش" .. مشددا على أن من ذكرت أسماؤهم لا يزالون على قيد الحياة.

المصدر: RT + وكالات