افتتاح متحف "فلسطين الروسية" في موسكو بحضور عمدة العاصمة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/632347/

افتتحت الجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في العاصمة الروسية اليوم 1 نوفمبر الجاري متحفا مكرسا لتاريخ العلاقات بين البلدين، يحمل اسم "فلسطين الروسية".

افتتحت الجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في العاصمة الروسية اليوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري متحفا مكرسا لتاريخ العلاقات الفلسطينية الروسية التي تمتد لقرون، ويحمل المتحف اسم  "فلسطين الروسية".

حضر الافتتاح عمدة موسكو سيرغي سوبيانين وألقى كلمة تطرق من خلالها إلى الصلات التاريخية بين روسيا والأراضي المقدسة.

 

وقد تم اختيار هذا اليوم بالتحديد لافتتاح المتحف تزامنا مع تاريخ ميلاد الأميرة إليزافيتا فيودروفنا التي أسست بالتعاون مع زوجها الأمير سيرغي ألكسندروفيتش الجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، التي بدأت نشاطها في نهاية القرن الـ 19.

يشار إلى أن المتحف افتتح في مبنى كان مهددا بالانهيار، فتم ترميمه وفقا لتصميمه الأولي.

تطرق سوبيانين إلى المبنى بالقول أنه حتى عام مضى كان في حالة يرثى لها، "أما اليوم فنحن نتواجد هنا للاحتفال بهذه المناسبة الجميلة. لقد تم تحويل المبنى إلى متحف في زمن قصير، وهو سيشكل اهتمام لكل زوار المدينة وأبنائها على حد سواء".

هذا لفت عمدة موسكو الانتباه إلى احتمال إضافة مبنى جديد يخضع لإصلاحات الآن، ليكون مكملا للمتحف في المستقبل القريب.

ومن النشاطات التي زاولتها الجمعية في فلسطين وغيرها من بلدان الشرق العربي تأسيس المدارس والمستشفيات وتقديم مختلف أنواع الدعم للكنائس الأرثوذوكسية ورجال الدين.

 

حول هذا الأمر صرح رئيس الجمعية سيرغي ستيباشين:"جمعنا اليوم أجزاء منثورة من التاريخ الذي لعب دورا مهما في قدر وطننا، وهو ما يمكن أن يلعب دورا في تطوير العلاقات بين روسيا والبلدان التي شهدت أحداث الكتاب المقدس".

بإمكان زوار المتحف الاطلاع على تاريخ العلاقات الروحية التي جمعت بين فلسطين وروسيا من خلال الكتب التي صدرت في الأرض المقدسة وكتيبات الإرشادات التي كانت الجمعية الامبراطورية تزود بها الحجاج الروس المتوجهين إلى فلسطين، بالإضافة إلى صور ولوحات لشخصيات مرموقة من الجمعية وتعريف بإنجازاتهم.

كما يسلط المتحف الضوء على النشاط الروسي الآن في فلسطين وما يتم القيام به من مشاريع على صعيد البناء أو ترميم المباني القديمة وخصوصا مراكز تجمع الحجاج، والتواجد الثقافي الروسي في العديد من مدن الأراضي المقدسة مثل القدس وبيت لحم.

 

في هذا الصدد صرح نائب رئيس الجمعية نيكولاي ليسوفوي أن "روسيا تعود إلى الأرض المقدسة".

وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذا النشاط لا يقتصر على فلسطين، فقط، بل انه يشمل سورية ومدينة باري الإيطالية.

وتعد الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية أقدم منظمة اجتماعية روسية تمد جسورها إلى الأراضي المقدسة في فلسطين.

يقدم المعرض من خلال المئات من معروضاته المتنوعة والتي تعود إلى أكثر من 30  متحفا روسيا ومن خارج روسيا، عرضا وافيا لما أنجزته الجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية خلال نشاطها.

كما يتضمن عرض المعالم التاريخية والدينية لست من بلدان الشرق الأوسط هي: الأردن ومصر وإسرائيل، ولبنان وسورية وفلسطين، بطبيعة الحال.

 

المصدر: RT +  "إنترفاكس"

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة