هكذا شاء القدر!

متفرقات

هكذا شاء القدر!
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/632277/

مضت عشرات السنين على انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولكن هناك أسئلة عديدة بقية من دون إجابات إلى حد الآن ومن بينها سؤال يتعلق بمصير رئيس الشرطة السرية لألمانيا النازية هينريغ مولر.

مضت عشرات السنين على انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولكن هناك أسئلة عديدة بقية من دون إجابات إلى حد الآن، ومن بينها سؤال يتعلق بمصير رئيس الشرطة السرية لألمانيا النازية (الغستابو)، هينريغ مولر، الذي اختفى عن الأنظار مع نهاية الحرب.

يعتبر مولر، إحدى الشخصيات البارزة والمؤثرة في الرايخ الثالث، وكان مسؤولا عن معتقلات الموت، التي لم ترحم أحدا من مختلف القوميات والطوائف من روس وأوكرانيين وبولنديين ويهود وتشيك وغيرهم. لقد لقى الآلاف بل الملايين من البشر حتفهم في هذه المعتقلات، لا لذنب اقترفوه، بل لأنهم ليسوا من الجنس الآري، وكلهم من مواطني البلدان التي وقعت تحت نير الاحتلال النازي.

يقول البروفيسور يوهانس توشل رئيس منظمة المقاومة الألمانية إن مولر قُـتل في الأيام الأخيرة للحرب ودُفن في قبر جماعي في مقبرة لليهود بحي ميتي في برلين عام 1945. وهذا ما تؤكده وثائق عديدة في الأرشيف. ويضيف: "لقد عثر على جثة مولر في مقبرة مؤقتة بالقرب من مبنى وزارة طيران الرايخ، وكان بزي جنرال وفي جيبه الأيسر هوية إثبات الشخصية فيها صورته".

ويأمل المؤرخون انهم حصلوا أخيرا على جواب عن السؤال الذي أثار حيرتهم خلال هذه السنوات الطويلة.

لقد سبق أن أعلن عن العثور على جثة مولر عدة مرات ولكن في كل مرة كانت نتائج التحاليل تؤكد عكس ذلك. والان وبعد الإعلان عن العثور على جثته في مقبرة يهودية، بدأت المنظمات اليهودية تطالب بنقل رفاته من المقبرة فورا. إنها مفارقات الحياة.

المصدر: RT + وكالات