ثورة فلسطينية قادمة على فيسبوك

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63202/

أنشأ الشباب الفلسطيني عدداً من المجموعات على صفحة الفيسبوك ومنها ما يحاكي تلك الصفحات التي أنشئت إبان أحداث تونس ومصر إذ تسعى الأطراف إلى توظيف هذا الموقع الاجتماعي لمحاولة إسقاط السلطة. ويبرز في هذه التحركات اتجاهان الأول يطالب بإسقاط عباس ونظامه ومنها صفحة تحت عنوان "الثورة الفلسطينية " والآخر ينادي بالإطاحة بحكم حماس في غزة مثل صفحة "ثورة الكرامة".

أنشأ الشباب الفلسطيني عدداً من المجموعات على صفحة الفيسبوك ومنها ما يحاكي تلك الصفحات التي أنشئت إبان أحداث تونس ومصر إذ تسعى الأطراف إلى توظيف هذا الموقع الاجتماعي لمحاولة إسقاط السلطة . ويبرز في هذه التحركات اتجاهان الأول يطالب بإسقاط عباس ونظامه ومنها صفحة تحت عنوان الثورة الفلسطينية والآخر يتادي بالإطاحة بحكم حماس في غزة مثل صفحة ثورة الكرامة.

وينادي كل من الجانبين  رموز الحركة المقابلة بالتنحي سواءً من خلال الاعداد لتنظيم احتجاجات أو في إطار تظاهرات.

ولدى رصد ما يجري في هاتين الصفحتين بدا واضحاً أن من يحرك استنساخ التجربة الفلسطينية هم عناصر من الحزبين المتناحرين وليس الشعب الذي يعاني حيث وظف هؤلاء شهادات تدين الانتهاكات التي يمارسها الطرف الآخر من قمع الحريات والاعتقال وغيرها، ففتح دعت إلى يوم غضب فلسطينى ضد حركة حماس عقب صلاة الجمعة 11 فبراير / شباط أما حماس في صفحتها المنشأة في 1 فبريار / شباط 2011 فقد أعلنت دعم مجموعة من المطالب هي:

·       اسقاط سلطة عباس وزمرته

·       المطالبة بقيادة فلسطينية شريفة وطنية منتخبة

·        تحرير المختطفيين السياسيين في سجون السلطة

·        إطلاق الحريات للتعبير و الرأي في الضفة

·        الكف عن اعتقال المقاومين والتعاون الامني مع العدو

·        تشكيل هيئة مستقلة ولجنة تحقيق شاملة مع كل القيادات الفاسدة والمتواطئة

·        وضع حلول وخطوات عمل ونية جادة للمصالحة الوطنية الشاملة مع كافة الفصائل للوحدة ولرؤية سياسية موحدة تكون المقاومة فيها المرجعية الوحيدة للشعب الفلسطيني.

ويشير الناشط الحقوقي الفلسطيني مصطفى ابراهيم إلى أن الشعب يملك الحق الكامل في فضح الانتهاكات والضغط لوقفها وليس من حق الحركتين فتح وحماس استغلال هذه الحقوق لتوظيفها لأغراض حزبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)