اقوال الصحف الروسية ليوم 10 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63190/

صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" تقول ان التحقيقات في العملية الإرهابية، التي وقعتِ الشهرَ الماضي في مطار "دوموديدوفو"، توصلت إلى نتائج ملموسة. وتسلط الصحيفة الضوء على الجلسة التي عقدها مجلس الدوما خصيصا للوقوف على آخر مستجدات التحقيق، مبرزة ما قاله نائبُ رئيسِ لجنة الأمن غينادي غودكوف من أن العملية الإرهابية المذكورة نَـفذتها مجموعةٌ لا يزيد عددُ أفرادِها على سبعة أشخاص، وتمارس أنشطتَـها الإرهابيةَ بشكل مستقل. وأكد أن مدبّـري تلك العملية يوجدون على الأراضي الروسية. موضحا  أن صعوبة القضاء على الإرهابيين، تكمن في عدم وجود قيادةٍ موحدة لهم. أما عضو لجنة الدفاع فلاديمير كومويدوف، فكان أكثر وضوحا عندما قال إن المسؤول الأمني الذي حضر الجلسة اعترف بأن حرباً حقيقية تجري في روسيا. واعترف ممثل الحكومةْ بأن ثمة تقصيرا واضحا من قبل الدولة على الصعيد الآيديولوجي.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تزف خبرا مثيرا جاء فيه ان علماءُ أحَـدِ مراكز البحوث العلمية في مدينة يكاتيرينبورغ طوروا جهازا يستطيع تحديدَ الأشخاص الذين يُضمرون نوايا إرهابيةً، حتى وإن كانوا وسط حشد كبير من الناس. وتقول موضحة أن فكرة الجهاز العتيد تقوم على قراءة وتحليل الحالة النفسية والجسدية للإرهابيين المحتملين المندسين بين الجموع. وتنقل الصحيفة عن كبير مصممي الجهاز المذكور البرفيسور فاليري بانكوف، أن المنظومة تتألف من إطارينِ وجهازٍ لتحليل المعلومات. فعندما يجتاز المسافر الإطارَ الأول يجري تسجيلُ وضْـعِـه الإبتدائي. ولدى مروره عبر الإطار الثاني يخضع لمؤثرات خاصةٍ تستدعي ردَّ فعلٍ عفوياً منه. بعد ذلك يقوم جهازُ تحليلِ المعلومات بدراسة تصرفات المسافر خلال المرحلتين. وبناءً على ذلك، يُحدد الأشخاصَ الذين يمكن أن يُـمثلوا خطرا على الآخرين. ومن اللافت أن هذه العمليةَ لا تستغرق سوى خمس ثوان.

صحيفة " ايزفيستيا " نشرت مقالة للمحلل السياسي الروسي فيتشسلاف نيكونوف جاء فيها، يبدو أن الاحتجاجات والتحركات الثورية التي تجتاح مصر لن تفضي إلى الإطاحة بنظام حسني مبارك، وذلك على الرغم من أن الأمور ظهرت في بدايتها كما لو أنها كانت محسومة في غير صالحه. لكن مبارك ما زال يملك من وسائل القوة ما يمكنه من البقاء في منصبه حتى نهاية ولايته الحالية التي تمتد حتى شهر أيلول/سبتمبر القادم. فمبارك لم يعط أية إشارة توحي بأنه ينوي التنحي عن السلطة. وما زال يملك العديد من أوراق القوة التي يمكنه اللجوء إليها في معركته مع الشعب، ما يعني أن الرئيس العسكري قرر عدم مغادرة الميدان. كما أن بعض العسكريين ما زالوا  ينظرون إليه كواحد منهم، سيما وأن النخبة في المؤسسة العسكرية تمتعت بإمتيازات كبيرة خلال ولايته. على الجانب الآخر، نجد أن الأحداث في مصر تشكل بالنسبة للغرب تحديا حقيقيا، فمن ناحية لم يكن بمقدور الدول الغربية أن تتجاهل العاصفة الشعبية ومطالب الجماهير المشروعة في تحقيق الديمقراطية والعدالة. لكن من الناحية الأُخرى، علينا أن لا ننسى أن الحديث هنا يدور عن مصر، الحليف الاستراتيجي الأبرز لواشنطن في منطقة الشرق الاوسط والبلد الذي يحتل المرتبة الثانية بعد إسرائيل من حيث حجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للدول الأجنبية. ومن الواضح أن العواصم الأوروبية ظلت خلال الأيام الأولى في انتظار ما سيصدر  عن واشنطن من مواقف، لكن الموقف الأمريكي لم يكن حاسما منذ البداية وظل يتذبذب من يوم لآخر،  ففي الثلاثين من يناير أرسل "باراك أوباما" مبعوثه الخاص "فرانك ويزنر" إلى القاهرة، الذي اجتمع بمبارك وطالبه بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة، ولقد امتثل مبارك للطلب الأمريكي وتعهد في كلمة وجهها إلى المواطنين يوم الثلاثاء، الموافق الأول من شباط/فبراير بعدم الترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة. ولم تمض سوى ساعات معدودة حتى ظهر أوباما على شاشات التلفاز معلنا أن عملية انتقال السلطة يجب أن تبدأ بشكل فوري، وهذا الأمر كان يعني استقالة مبارك. وفي اليوم التالي انضمت وسائل الاعلام الغربية إلى الحملة المناهضة لمبارك ووصفته بالدكتاتور، كما أن رؤساء الاتحاد الاوروبي خلال القمة التي عقدوها انضموا إلى تلك الحملة. واستمر الحال على هذه الصورة حتى يوم السبت  الخامس من فبراير/شباط، عندما أبدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تأييدها لتولي عمر سليمان عملية انتقال السلطة، في حين أيد المبعوث الأمريكي بقاء مبارك في منصبه كضمانة للاستقرار حتى انتهاء الانتخابات. وفي اليوم التالي تغير موقف "أوباما" وأعلن دعمه لموقف ويزنر. أما روسيا فقد كان موقفها متناغما مع غالبية الدول، فقد دعت جميع الاطراف في مصر إلى الالتزام بالأطر القانونية في التعامل مع الأزمة. وأعربت عن أملها في ألا تؤثر الاحداث على علاقة الشراكة التي تربطها مع هذا البلد العربي المهم. ويرى الكاتب أن لِلثورةِ المصرية انعكاسا إيجابياً بالنسبة لروسيا، يتمثل في ارتفاع أسعار النفط، أما الانعكاسات السلبية، فتتمثل في ارتفاع أسعار الرحلات السياحية، وفي احتمال تزايد نزعات التطرف في أوساط المسلمين الروس.

صحيفةُ "نيزافيسيمايا غازيتا"  تقول ان الولايات المتحدة، تعتبر الفضاءَ السوفياتي السابق والمناطقَ المتاخمةَ لَـهُ مجالا غايةً في الأهمية لمصالحها العسكرية. هذا ما توصلت إليه الصحيفة بعد دراسةِ "الاستراتيجية العسكرية الجديدة"، التي اعتمدتها الإدارة الأمريكية يوم أمس. وتبرز الصحيفة أن مجموعة من السيـناتورات الجمهوريين، اقترحت على البنتاغون نَـشْـر محطةٍ راداريةٍ تابعةٍ للمنظومة الأمريكية الكونية المضادة للصواريخ الاستراتيجية في جورجيا بدلا من تركيا. ولعل ما يزيد الأمور تعقيدا هو أن جاراتِ روسيا الآسيويةَ تسعى لإرضاء الأمريكيين بكل السبل. فقد أكدت رئيسة قرغيزستان أن القيادة القرغيزية الجديدة، سوف تبذل قصارى جهدها لإقامة مركز أمريكي في قرغيزيا. ووافق الرئيسُ الأوزبكيُّ مؤخرا على وضع مطاريْـن ومحطةِ للسكك الحديدية تحت تصرف حلف الناتو.  ومن المعروف أن "الناتو" يستخدم مطاراً في تركمنستان، ويستخدم كذلك البنية التحتية للمواصلات في طاجيكستان. وبالإضافة إلى ذلك وبعد أن سمحت روسيا بتحليق الطائرات الأمريكية عبر القطب الشمالي لتزويد قوات التحالف العاملة في أفغانستان بالشحنات العسكرية، فإن كازاخستان على الأرجح سوف تسمح هي الأخرى لطائرات النقل الأمريكية بعبور أجوائها نحو أفغانستان. هذا ناهيك عن أن كازاخستان تعتبر أول دولة من دول آسيا الوسطى التي أرسلت قوات عسكرية إلى أفغانستان. وليس ثمة شك في أن مواقف جمهوريات آسيا الوسطى سوف تستمر على هذا النهج لفترات طويلة. وترى الصحيفة أن من السذاجة التصديق بأن التواجد العسكري للولايات المتحدة وحلفائها في أفغانستان يتوخى أهدافا متعلقة بمكافحة الإرهاب وحسب. فقد كشفت "الاستراتيجية العسكرية الجديدة"، وإن بشكل مبطن، أن لواشنطن أهدافا أخرى في آسيا الوسطى. فقد جاء في إحدى مواد الاستراتيجية العسكرية الأمريكية الجديدة أن كازاخستان، التي تعتبر حاليا أكبر وأغنى دول آسيا الوسطى، سوف تصبح خلال 10 – 15 سنة  من أكبر الدول المصدرة للنفط من خارج منظمة "أوبيك". وتتوقع "الاستراتيجية " كذلك أن تلعب كل من تركمنستان وأوزبكستان دورا متناميا في مجال الطاقة على المستوى العالمي. ولهذا تحدد الوثيقة العسكرية الأمريكية هدفا يتضمن ضخ النفط والغاز من آسيا الوسطى إلى أوروبا عبر جنوب القوقاز. وبذلك يتم استثناء روسيا وحرمانها من دورها كمورد رئيسي للنفط والغاز إلى أوروبا. وجاء في الاستراتيجية الأمريكية أن الولايات المتحدة سوف تواصل سعيها لإقامة علاقة تعاون بناء مع روسيا، وهي ترحب بدور أكبر لروسيا في ضمان الأمن والاستقرار في آسيا.  وتنتهي الصحيفة إلى أن ذلك الموقف يبدو للوهلة الأولى  مفيدا لروسيا. إلا أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الفضاء السوفيتي السابق توضح أن أهداف واشنطن الجيوسياسية لا تجلب لروسيا سوى الأضرار.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " اربي كا ديلي " تقول نقلا عن رجل أعمالٍ من الأثرياءِ العشَرة الأوائل في قائمة فوربس إن روسيا تسير على النهج اليوناني، وإن النهايةَ قد تكون مأساويةً إذا لم يتم تقليصُ النفقات الاجتماعية في الميزانية في الوقت المناسب. ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيسَ المقبلَ أيًا كان سيكون عليه اتخاذُ قرارات لا تحظى بالشعبية. وذكرت الصحيفة أنه حتى عام 2013 ستتم الموافقةُ على الميزانية، وبعد ذلك سيكون تشجيعُ الابتكارات أولويةً للدولة وليس النفقاتُ الاجتماعية حسب تأكيدات الحكومة.

صحيفة " كوميرسانت " كشفت أمس عن عدد من صفقات توحيد اسواق المال العالمية الكبرى، حيث أعلنت بورصة لندن اندماجها مع بورصة تورونتو، كما أعلنت بورصتا "نيويورك يورونيكْست" و"البورصة الألمانية" عن امكانية اندماجمهما. ولفتت الصحيفة إلى أن التبادلاتِ الجديدةَ عَبر الاطلسي والتي توحدُ بين المِنصات التجارية الكبرى في أوروبا وأمريكا، عليها مواجهةُ المنافسة المتنامية في المواقع الآسيوية التي زادت شعبيتُها بشكل كبير خلال الأزمة فضلا عن التعاملات الالكترونية التي حظيت بحِصةٍ من البورصات التقليدية في السوق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)