ساسة العراق ومواقع التواصل الاجتماعي

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631612/

انخرط الساسة العراقيون في مواقع التواصل الاجتماعي، فباتت صفحاتهم تعج بالبيانات والنشاطات السياسية، الأمر الذي دفع جمهورا واسعا لتقديم النصائح والانتقادات وطلبات تتعلق بعلاج مشاكلهم

اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي محل اهتمام غالبية الساسة في العراق، مواقع يتعرف من خلالها هؤلاء على هموم المواطن وينشرون عليها بيانات وتصريحات مختلفة، كما انها تسمح لهم بمعرفة حركات الاحتجاج ضدهم ، فضلا عن مسار الأحداث والتطورات المختلفة داخل وخارج البلاد.

معظم المواطنين في العراق اهتموا بمواقع رجال السياسة على شبكات التواصل الاجتماعي، وأفاضوا في الكتابة عن مشكلات البلاد، وكان رد الساسة في أغلب الأحيان يتضمن عبارة "سنهتم بالأمر"، لكنّ النتيجة وفقا للكثيرين كانت نسيان الموضوع. معطيات جعلت السواد الأعظم من الناس يعتقدون أن ساسة البلاد لا يلتفتون إلى هموم الناس التي يطلعون عليها يوميا وينشلغون بالانتقادات المتبادلة والبيانات الدعائية التي تخدم مصالحهم، مواقع انتقلت إليها عدوى الانقسامات واصبحت حلْبة صراع سياسي .

ونتيجة لتفاقم مشكلات البطالة والفساد وتدني الخدْمات، فقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في حشد عدد من التظاهرات الاحتجاجية في العراق مؤخرا، وأصبحت مراكز تنسيق بين الجماهير الغاضبة.

اطلاع الساسة على هموم الناس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أمر جيد، لكنّ الأهم من ذلك، هو اتخاذ خطوات فعلية لعلاج المشكلات في البلاد بدلا من الاكتفاء برصدها يوميا.

المزيد في التقرير المصور