فلسطينيو سورية..مرارة التهجير مرتين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631443/

ليس السوريون وحدَهم من يقاسي آلامَ التهجيرِ والتشرد بسبب الأعمالِ المسلحة، التي تشهدها بلادهم ، بل شاركهم في ذلك الفلسطينيون بعد سيطرة مجموعات مسلحة تابعةٍ للمعارضة على مخيماتهم.

ليس السوريون وحدَهم من يقاسي آلامَ التهجيرِ والتشرد بسبب الأعمالِ المسلحة، التي تشهدها بلادهم، بل شاركهم في ذلك الفلسطينيون بعد سيطرة مجموعات مسلحة تابعةٍ للمعارضة على مخيماتهم، حيث عانَـوْا من وجود هذه المجموعات، ما اضطَرهم الى تركِ بيوتِهم والبحثِ عن مأوى آمن.

هي مأساة مركبة، تلك التي يعيشها الفلسطيني في سورية، فبعد أن كان ينعَـمُ باستقرارٍ وأمنٍ قبل بَـدءِ الأزمة، التي تشهدها البلاد، صار مهجراً مرتين، مرة من موطنه الأصلي فلسطين، وأخرى من مخيماته، وحسب العوائلِ الفلسطينية فإن التهجيرَ الأخير كان سببُه مجموعاتٍ مسلحةً تابعة للمعارضة.

وقالت مواطنة فلسطينية مهجرة من مخيم حندرات بحلب: "الجيش الحر هو الذي هجرنا، من الصبح اخرجونا من ديارنا ، بقوة السلاح ، ودون ان نأخذ اي شيء من ممتلكاتنا، خرجنا بثيابنا فقط".

مخيم حندرات في حلب ، كثافةُ النيران، التي واجهها جعلت من أهاليه عُرضةً للموت والتشرد ، مثلما حدث في مخيم اليرموك بدمشق ، بعد سيطرة النصرة وفصائلَ مقاتلةٍ أخرى عليه، ما ساهم بتفكيكِ بِـنية هذه المخيمات وانتقالِ العوائلِ إلى أماكنَ بديلة، منها ما فتحته الدولة السورية في محافظة اللاذقية حيث مخيمُ الرمل الفلسطيني.

الحكومة السورية، ومن خلال الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين، كان لها دور في إعادة احتواء النازحين من المخيمات الفلسطينية في جنوب البلاد كمخيم درعا او في العاصمة كمخيمي فلسطين واليرموك، بالإضافة الى مخيم حندرات بحلب، في وقت يأمل فيه أهالي هذه المخيمات بألا يكونَ مستقبلُ أبنائهم مشابهاً لما عايشوه من المآسي.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور.