"جنيف 2" بين بقاء الأسد ورحيله خلال المرحلة الانتقالية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631302/

اعتبر عضو اللجنة القانونية في "الائتلاف الوطني" المعارض هشام مروة رحيل الأسد أمرا صحيحا، بينما رأى عضو "ائتلاف قوى التغيير السلمي" مازن بلال أن الحكومة الانتقالية تشمل الطرفين.

قال عضو اللجنة القانونية في "الائتلاف السوري" المعارض والعضو التنفيذي في "المجلس الوطني السوري" هشام مروة لقناة "RT" من العاصمة الكندية أوتاوا إن التوافق على دعم الثورة السورية أمر والضغوط من أجل حضور "جنيف 2" أمر آخر.

وأوضح مروة أن "مجموعة أصدقاء سورية شعرت بأنها مقصرة في دعم الثورة السورية وتمكينها من السلاح النوعي الذي يقنع بشار الأسد، الذي يفهم لغة واحدة هي لغة القوة".

من جانبه، وفي نفس الحديث من دمشق، اعتبر عضو "ائتلاف قوى التغيير السلمي" مازن بلال أن "الدعم بالسلاح لن يساعد "جنيف 2" ولن ينجحه"، مشيرا إلى أن "موضوع السلاح بات اليوم موضوعا دعائيا وسياسيا أكثر منه أمرا موضوعيا ومنطقيا على الأرض".

ورأى أن "مؤتمر جنيف مهم لفتح ثغرة سياسية، والأمر الأهم والأساسي أن يتحول جنيف من مسألة تفاوض وحوار سياسي سوري إلى مسألة فض الاشتباك بين القوى الكبرى ليدعو السوريين يتحاورون فيما بينهم".

بينما لفت مروة إلى أن "النظام السوري يستفيد من هذه المبادرات لكسب مزيد من الوقت"، معتبرا أن "ما طرح اليوم (خلال اجتماع أصدقاء سورية) من أن الأسد لا يجوز أن يكون ضمن الحكومة الانتقالية أمر صحيح".

وردا على هذا الطرح، نوه ضيف القناة من دمشق بأن "الحكومة الانتقالية وحسب جنيف 1 يجب أن تمثل جميع الأطراف، أي الطرفين الأساسيين، أي أن يكون الرئيس الأسد ممثلا فيها".

واعتبر بلال أن "الخلاف هو حول صلاحيات الرئيس وليس حول وجوده لأنه يمثل فئة سياسية معينة، والتفاوض سيكون معه".

المزيد في الفيديو المرفق

الأزمة اليمنية
افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب