موسم قطاف الزيتون في غزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631291/

عاشت مئات الأسر الغزية الأشهر الماضية على أمل أن يشكل ناتج موسم الزيتون مصدر رزق مناسب لهم، إلا أنه جاء مخيبا للآمال.

عاشت مئات الأسر الغزية الأشهر الماضية على أمل أن يشكل ناتج موسم الزيتون مصدر رزق مناسب لهم، إلا أنه جاء مخيبا للآمال. ويعتبر المزارعون أن جزءا من المشكلة يعود لتجريف أشجار الزيتون من قبل الجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية.

شجرة الزيتون في غزة، ليست مجرد قيمة معنوية على اعتبار أنها شجرة مباركة، بل هي جزء من عجلة اقتصادية تعتمد عليها مئات الأسر الغزية. موسم متواضع لأسباب عديدة، أولها أن كثيرا من حقول الزيتون تقع في المنطقة الحدودية الشرقية لغزة، والاقتراب منها قد يعني الموت.

 هذا العام من أسوأ الأعوام التي مرت على الأسر الغزية التي باتت تعرف أن هذا الموسم لن يحل مشكلاتها المادية، وخصوصا أن المصادر الرسمية تتوقع عجزا بنسبة 50%.

وتذهب كميات من الزيتون إلى المعاصر، وقلة الإنتاج تعني تلقائيا زيادة سعر زيت الزيتون بالأسواق، فيما كامل الإنتاج المحلي لن يتجاوز 10آلاف طن. ومن المتوقع أن الضفة الغربية ستسد هذا العجز عبر تصدير زيت الزيتون من الضفة، ولكن يبدوا أن المعابر الإسرائيلية ستظل هاجسا يؤرق المزارعين.

وأحد عوامل قلة الإنتاج في غزة، هو تجريف أشجار الزيتون المعمرة من قبل القوات الإسرائيلية، وزراعة أشجار أخرى، لا تمنح المزارعين نفس كمية الإنتاج.

ما يعني المواطن أولا وأخيرا من موسم الزيتون هو قدرته على شراء زيت الزيتون بأسعار مقبولة، ولكن من الواضح أن 150 دولارا مبلغ خيالي لمواطنين يعيش أغلبهم على المساعدات الخارجية.

المزيد في تقريرنا المصور