تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني في يوم ميلاده بحضور شخصيات سياسية وفنية

متفرقات

تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني في يوم ميلاده بحضور شخصيات سياسية وفنية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631220/

توافدت شخصيات مصرية وعربية إلى مدينة أبو سمبل تزامنا مع لحظات الشروق الأولى، لمراقبة تعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني داخل معبده في المدينة الواقعة بجنوب أسوان.

توافدت شخصيات مصرية وعربية تمثل مختلف المجالات إلى مدينة أبو سمبل تزامنا مع لحظات الشروق الأولى، لمراقبة تعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني داخل معبده في المدينة الواقعة جنوب محافظة أسوان في الصعيد المصري.

وكان من بين الشخصيات التي حضرت الحدث وزير السياحة المصري هشام زعزوع ومحافظ أسوان اللواء مصطفى يسري، بالإضافة إلى سفيريّ الأردن وأوغندا ومجموعة من الفنانين المعروفين مثل أحمد بدير ومي كساب وغيرهما، وذلك على وقع أنغام الموسيقى الشعبية.

الملفت أن هذه الظاهرة تحدث في معبد الملك رمسيس كل عام مرتين، في 22 من أكتوبر/تشرين الأول الموافق ليوم ميلاد الملك، و22 فبراير/شباط حين تم تتويجه على العرش، وهي تعد واحدة من أهم الظواهر الفلكية من بين 4500 أشارت كتب التاريخ إلى وقوعها في مصر الفرعونية.

تميز الاحتفال بتعامد أشعة الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني في هذا العام بتزامنه مع انتهاء الاحتفالات بالذكرى الـ 44 لإنقاذ معبد أبو سمبل من الغرق، كما حظيت المناسبة باهتمام إعلامي مصري وعالمي في ظل إجراءات أمنية مشددة و"غير مسبوقة".

وتعقيبا على الظاهرة السنوية أكد المدير العام لآثار أبو سمبل ومعابد النوبة، عالم الآثار المصري أحمد صالح عبد الله، أن هذا الحدث "يؤكد ريادة قدماء المصريين لعلم الفلك في العالم أجمع وامتلاكهم لفنونه وأسراره باقتدار"، لافتا الأنظار إلى أن تعامد الشمس استمر 20 دقيقة، وأن حوالي 2000 سائح شاهدوا الحدث.

بالإضافة إلى أن تعامد الشمس يتزامن مع ميلاد وتتويج الملك رمسيس الثاني، فإنه يحمل رمزية كبيرة إذ أن 21 أكتوبر هو يوم بداية موسم الزراعة لدى الفراعن، فيما أن 22 فبراير هو يوم بداية موسم الحصاد.

المصدر: RT + "المصري اليوم"

أفلام وثائقية