"القطين" الفلسطيني مهدد بالاندثار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631136/

اشتهرت بلدة سلواد في رام الله بانتاجها التين الطازج والمجفف إلا أن مصادرة الاراضي والتوسع الاستيطاني وقطع الأشجار من أجل البناء من قبل السكان المحليين أدى الى تراجع مستوى انتاجها.

اشتهرت بلدة سلواد بمحافظة رام الله الفلسطينية بانتاجها التين الطازج والمجفف إلا أن مصادرة الاراضي والتوسع الاستيطاني الإسرائيليين وقطع الأشجار من أجل البناء من قبل السكان المحليين أدى الى تراجع مستوى انتاج البلدة التي لم يتبق فيها إلا شخص واحد يمتهن انتاج التين المجفف المعروف محليا باسم القُطيْن.

في سلواد بلد التين والقطين لم يبق من هذه الثمار سوى الصيت القديم والتاريخ الحافل بتجارة التين والقطين التي اشتهرت بها هذه البلده قبل ان تختفي اشجار التين تدريجيا وتنقرض مهنة صناعة "القطين" فلم يبق سوى عبد الرحمن حامد(ابو ابراهيم) الفلسطيني الوحيد في سلواد الذي يهتم بجمع ثمار التين في نهاية الموسم ويجففها لبيعها "قطينا" بأنواع واشكال مختلفة.

وفي حقول التين القليلة المتبقية يتجول ابو ابراهيم، يجمع ما بقي من التين والمسمى في الذبيل ثم يقوم بنثره على الارض لايام قبل جمعه ثانية وغسله بالزيت ورصه ثم شكه في قلائد جميلة لها رائحة السكر الطبيعي ولون الخروب وهي ما تعرف بقلائد القطين الخروبي.

ويعيل ابو ابراهيم من هذه المهنة القديمة عائلته كاملة، فما بين موسم التين وموسم الزيتون يوزع هذا الفلاح اوقاته للعناية بالأشجار والارض علها لا تبخل عليه بمحصولها الجديد. 

ويعتبر الزحف العمراني والمهن الحديثة أهم أسباب عزوف الشباب الفلسطيني في بلدة سلواد عن امتهان صناعة "القطين" البلدي ليبقى أبو إبراهيم هو صانع القطين الوحيد في بلد التين والقطين.

المزيد في تقريرنا المصور