حكومة ساركوزي تهتز على وقع ثورتي تونس ومصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63110/

أثار تسليم السطات الفرنسية شحنات من قنابل الغاز المسيل للدموع للحكومة التونسية السابقة، قبل ايام من سقوط النظام التونسي، أثار انتقادات واسعة داخل الجمعية الوطنية الفرنسية وصلت إلى حد المطالبة باستقالة وزيرة الخارجية.

أثار تسليم السطات الفرنسية شحنات من قنابل الغاز المسيل للدموع للحكومة التونسية السابقة، قبل ايام من سقوط النظام التونسي، أثار انتقادات واسعة داخل الجمعية الوطنية الفرنسية وصلت إلى حد المطالبة باستقالة وزيرة الخارجية.

وقد طالبت المعارضة من داخل ردهات الجمعية الوطنية بالتحقيق في قضية ارسال 4 أطنان من شحنات من قنابل الغاز المسيل للدموع  من مطارات باريس لتلقى على رؤوس المتظاهرين في سيدي بوزيد وغيرها من المناطق المنتفضة في تونس قبل ايام من سقوط النظام. وكذلك التحقيق في طلب وزيرة الخارجية ميشيل أليو ماغي إرسال خبراء وقوات فرنسية لمساعدة السلطات التونسية في ضبط الوضع الأمني.

وقد أثارت هاتان القضيتان شكوكا وأسئلة كثيرة سارعت صحف فرنسية إلى ربطها بالعلاقات الاسثتنائية بين رأس الديبلوماسية الفرنسية وقاطني قصر قرطاج ومن يدور في فلكهم من رجال الأعمال. وتحدثت صحيفتا "لوموند" و"لو كانغ أونشيني" عن تفضيل أليو ماغي قضاء عطلتها في منتجعات تونس وعن علاقات جيدة تربطها برجل أعمال تونسي مقرب من عائلة الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وردت الوزيرة الفرنسية بادلائها بتصريحات لم تخل من اعتذار، لكنها لم تحمل دلائل على عزمها التخلي عن منصبها، لتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي داعمة لموقع أليو ماغي في الحكومة ومفندة لأي احتمال لاستقالتها.

وكشفت صحيفة "لوكانغد أونشيني" عقب خروج المصريين للتظاهر ضد الفساد‘  قضاء فرنسوا فيون الوزير الفرنسي الأول عطلته على حساب دافعي الضرائب المصريين، حيث قام فيون، بحسب الصحيفة، برحلات جوية وبحرية وجولات في المنتجعات السياحية المصرية على حساب السلطات في القاهرة، لتكون باريس بذلك أول من يخون مبادئ ثورتها، وهي الحرية والاخاء والمساواة التي تعتز بها.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية