دمشق توافق على زيارة الإبراهيمي شرط ان يكون محايدا وتؤكد حضورها جنيف دون شروط

أخبار العالم العربي

دمشق توافق على زيارة الإبراهيمي شرط ان يكون محايدا وتؤكد حضورها جنيف دون شروط
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631074/

أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن بلاده سبق وأعربت أنها جاهزة للذهاب إلى جنيف ـ 2 دون شروط مسبقة، موضحاً أن السلطات السورية لن تحاور من حمل السلاح.

أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن بلاده سبق وأعربت أنها جاهزة للذهاب إلى جنيف ـ 2 دون شروط مسبقة، موضحاً أن السلطات السورية لن تحاور الإرهابيين والتكفيريين.

وقال الزعبي يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول إن "خيار المسار السياسي هو خيار أصيل للدولة السورية منذ بداية العدوان على سورية ولم تتراجع يوماً عن هذا الخيار بل دعت إليه على كل المستويات"، مضيفا إن "سورية تريد حواراً سورياً ـ سورياً سياسياً وطنياً يضع المصلحة الوطنية واعتبارات السيادة فوق كل اعتبار آخر".

وشدد الزعبي أن سورية لن تحاور أولئك الذين حملوا السلاح على سورية أو سفكوا الدماء أو وقفوا خلف من غذوهم ومن سمحوا للقتلة أن يأتوا من كل أنحاء العالم عبر حدودهم ودفعوا الأموال واشتروا السلاح وفجروا السيارات المفخخة وارتكبوا المجازر وأعمال الاغتيال فهؤلاء ليسوا طرفاً في أي نقاش سياسي سواء أكانوا سوريين أم غير ذلك.

ولفت الزعبي إلى أن الحوار يجب أن يدور بين سياسيين يؤمنون ويثقون بأن الدولة السورية هي خيارهم الأصيل وأن شعبها هو شعب عربي واحد وأن سورية هي نموذج يحتذى به أساساً في العيش الواحد المشترك.

صحيفة "الوطن": دمشق وافقت على استقبال الإبراهيمي شرط التزامه الحياد

من جانبها ذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن دمشق وافقت على استقبال المبعوث الخاص الأخضر الإبراهيمي الأسبوع المقبل، شرط التزامه الحياد ودوره كوسيط في النزاع السوري.

وكتبت الصحيفة أنه "من المرجح أن يصل الإبراهيمي دمشق الأسبوع المقبل عن طريق بيروت، بعد أن فتحت دمشق أبوابها لاستقباله شرط أن يلتزم الحيادية والمهنية والموضوعية ويمارس دوره كوسيط نزيه وليس كطرف في النزاع الدولي القائم على سورية".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم وجّه عقب زيارة الإبراهيمي الأخيرة الى دمشق في كانون الأول العام 2012، انتقادات قاسية إلى الموفد الدولي الذي تبنى بنظره "موقفاً يطابق الموقف الأمريكي والموقف الخليجي المتآمر على سورية".

المصدر: RT Arabic + وكالات

الأزمة اليمنية