مدير مكتب مكافحة الجريمة بليبيا يعرب عن "افتخاره باعتقال زيدان"

أخبار العالم العربي

مدير مكتب مكافحة الجريمة بليبيا يعرب عن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631072/

اتهمت الحكومة الليبية عضوين في البرلمان بضلوعهما في عملية اختطاف رئيس الوزراء علي زيدان، الاسبوع الماضي. بدوره أعلن مدير مكتب مكافحة الجريمة الليبي مسؤوليته وافتخاره بهذا العمل.

كشفت الحكومة الليبية أن عملية الاختطاف التي تعرض لها رئيس الحكومة علي زيدان تمت بعد يومين من محاولات لسحب الثقة من الحكومة، والتي لم تحصل فيها على الاصوات الكافية لذلك في المؤتمر الوطني العام، متهمة عضوين في البرلمان بضلوعهما في عملية الاختطاف.

وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الوزراء محمد يحي كعبر، الذي قرأ بيان زيدان أمام الصحفيين يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول "أن عملية الاختطاف وقعت أيضا بعد حملة تحريض مكثفة إضافة إلى تحريضات علانية من قبل أشخاص محسوبين على غرفة ثوار ليبيا.

وأوضح الناطق أن "زيدان خلال فترة اختطافه حضر إليه عدد من الاشخاص كانوا يحاولون اجباره على أقوال يريدون استخلاصها منه، وكذلك اجباره على تقديم استقالته"، مشيرا إلى أن "الشيء المثير للدهشة هو أن العبارات التي وجهها له المختطفون أثناء اعتقاله جاءت مطابقة للعبارات التي وجهها له عضوا المؤتمر الوطني العام محمد الكيلاني ومصطفى التريكي قبل الاختطاف.

من جانبه اعلن مدير مكتب مكافحة الجريمة الليبي عبد المنعم الصيد، المتهم من قبل الحكومة الليبية بالتورط في عملية خطف زيدان، انه مسؤول عن القاء القبض عليه، معربا عن "افتخاره" بهذا العمل.

وقال الصيد في تصريح صحافي "انا الذي اعتقل زيدان وافتخر بذلك"، مضيفا انه "اعتقل" رئيس الحكومة لتورطه بحسب قوله في قضيتي مخدرات وفساد.

واكد الصيد انه "تم ضبط مخدرات في سيارة باسم علي زيدان في حزيران/يونيو الماضي"، معتبرا ان رئيس الحكومة الليبية لا يحظى بحصانة امام هذه الواقعة.

من جانبه نفى البرلماني الكيلاني أي علاقة له بالخطف، قائلا أن الاتهامات التي وجهت اليه بضلوعه في عملية الاختطاف "لا أساس لها من الصحة" مبديا استعداده للمثول امام القضاء، في حين استغرب زميله التريكي توجيه هذه التهمة اليه معتبرا انه يمكن ان تكون وجهت بسبب "مواقفه المعارضة للحكومة في ادارة شؤون البلاد خاصة في المجال الامني".

المصدر: RT Arabic+ فرانس برس+ وال

الأزمة اليمنية