اقوال الصحف الروسية ليوم 9 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63099/

صحيفة "نوفيه إيزفيستيا " تتناول الجانب الاقتصادي للأحداث التي تشهدها جمهوريةُ مصر العربية، مبرزة أن قطاع السياحةِ يشكل رافدا هاماً من روافد الاقتصاد المصري. ونظراً لشمولية الاحتجاجات فإن هذا القطاع سوف يتأثر بشكل كبير في موسمه للعام الجاري. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن مصرَ بأوابدها التاريخية ومنتجعاتها تُـمثل الوجهةَ السياحية الأكثر شعبيةً لدى الروس، وخاصة خلال الشتاء. حيث تفيد الإحصائياتُ بأن أعداد السياح الروس الذين زاروا مصر خلال العام الماضي فاقت المليونين، وأن قطاع السياحة المصري، يجني من السياح القادمين من روسيا وحدِها أكثرَ من ملياري دولار سنويا. وتفيد مصادر وزارةِ السياحةِ والرياضة أن عدد السياح الروس الذين أمّـوا مصر في الأيام الأخيرة يقدر بـثلاثة آلاف شخص فقط. وهو رقَـم ضئيلٌ جدا إذا ما قورن بعدد الذين زاروا مصر قبل اندلاع الثورة الشعبية.

صحيفة "نيزافيسينايا غازيتا" تقول ان العلاقات الروسيةُ ـ البريطانية، تتعرض لانتكاسة جديدةٍ على خلفية طرد الصحفي البريطاني لوك هاردينغ من روسيا. تتوقف الصحيفة عند هذه الحادثة، موضحة أن السلطات الروسية أقدمت أمس على إلغاء إقامة مراسل صحيفة الـ"غارديان" وأمرته بمغادرة البلاد دون إبداء الأسباب. تلفت الصحيفة إلى أن هذه هي الحادثة الأولى من نوعها منذ انتهاء الحرب الباردة. وتفيد إشاعاتٌ بأن الأجهزة الأمنية الروسية اتخذت هذا الإجراءَ بحق هاردينغ لأنه نشر في الآونة الأخيرة عددا من المقالات، تستند في أساسها إلى معلومات وردت في البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية التي نشرها موقع "ويكيليكس" وترسم صورة سلبية جدا للأوضاع في روسيا ولكبار الشخصيات الروسية.وتنقل الصحيفة عن مصدر أمني روسي أن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي تلجأ أحيانا إلى إجراءات كهذه، لكن لندن سوف تحاول تصوير ذلك على أنه تضييق على حرية الصحافة.

صحيفة "إيزفيستيا" تنشر مقالة للمحلل السياسي ميخائيل ديلياغين  يقول فيها إن العرب كانوا في القرون الوسطى الطليعةَ الفكريةَ للبشرية بأجمعها، وأن أبحاث العلماء العرب التي أخذها عنهم الأوروبيون شكلت الأساس الذي قامت عليه الحضارة الحديثة. لكن النسيان طمس هذه الحقيقة لدرجة أن أحدا في العالم المعاصر لم يعد يَـذكُـرُها سوى المؤرخين .ويشير ديلياغين إلى أن رفْـض العربِ التعامُـلَ بالفائدة التي يطلقون عليها تسمية الـ"ربا"، عرقل مسيرتَـهم على طريق التطوُّر التقني وأفقدهم بالتالي تفوقَـهم الفكري. لكن أحداثَ الأسابيع الأخيرة، أظهرت للجميع أن العرب بدأوا يظهرون تفوقا ملحوظا في المجال الاجتماعي. فقد بات من الواضح للعيان أن الغالبية الساحقة من العرب، لا تستسيغ العقائدَ الليبراليةَ، التي تسعى الولايات المتحدةُ لنشرها وزرعها في مجتمعاتهم. ويلفت ديلياغين إلى أن الجموع الشعبية ما أن خرجت إلى الشوارع معبرة عن رفضها للواقع المفروض عليها، حتى هرعت نخبة قطاع الأعمال مذعورة إلى الخارج.  ولهذا فمن المؤكد أن السلطة ستؤول في النهاية إلى قوى وطنيةٍ غيرِ تابعةٍ للولايات المتحدة. وعلى الرغم من ذلك يتعين على الأخيرة أن تدعم هذا التحول، لكي لا تدفعَ المجتمعَ المصري نحو تطرف، يبدو التطرف الذي يظهره أحمدي نجاد بالمقارنة معه اعتدالا، بل تبعية للغرب. وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال مشروع: ما هي الأسباب التي أدت إلى احتجاجات واسعة النطاق في دول مختلفة تماما، من الدولة المزدهرة تونس إلى الدولة المنسية اليمن؟؟ وفي معرض محاولته الإجابة على هذا السؤال يوضح المحلل السياسي الروسي أن السبب المباشر يكمن في الارتفاع الحاد الذي طرأ على أسعار المواد الغذائية. لكن هذا السب لوحده لا يبدو مقنعا لتفسير ما حدث من انزلاق نحو الكارثة السياسية. بل إن تلكؤ السلطات في اتخاذ الإجراءات المناسبة، هو الذي أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه. وأصبح من الواضح أن الأنظمة الوطنية المعتدلة، والأنظمة المعتدلة التابعة للغرب، التي تشكلت في ثمانينيات القرن الماضي، وواجهت التطرف الإسلامي بشدة، أصبح من الواضح أنها هزيلة. ويضيف ديلياغين أن الأسباب الرئيسية الأخرى لنشوب تلك الاحتجاجات بديهية ومعروفة، منها الفساد والتحجر البيروقراطي وثقة السلطات المفرطة بصواب موقفها وحرمة المساس بها. كما أن عجز الدولة يتجسد في حالة الفقر التي يعيشها المجتمع. فالدخل القومي الذي هو ضئيل أصلا، يُوزع بين أفراد المجتمع بشكل غير عادل. لهذا فإن أية موجة غلاء في أسعار المواد الغذائية مهما كانت ضعيفة، تجعل حياة الغالبية الساحقة من الشعب لا تطاق. ويشير ديلياغين إلى أن أسباب حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها غالبية الدول العربية واضحة وضوح الشمس، فهي تكمن في الاقتصاد غير المنتج، وانعدام العدالة الاجتماعية، وتفشي الفساد والمحسوبية، بالإضافة إلى ضعف كفاءة السلطات على اختلاف مستوياتها. وهنا لا بد من التساؤل: ما الذي يمكن للنخبة الحديثة أن تفعله لكي تجنب البلاد مخاطر الانغماس في احتجاجات شعبية واسعة النطاق وفي الفوضى السياسية؟ أما الجواب على هذا السؤال فبسيط جدا ويتلخص في ضرورة حشد كل طاقات المجتمع (السياسية والاقتصادية والعلمية) وتجنيدها بهدف مواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين، والكف عن محاولات إرجاع المجتمعات إلى القرن التاسع عشر، والسعي لاستعادة ما فقدته البلاد بسبب الفساد والبيروقراطية، والمباشرة في تكوين اقتصاد إنتاجي قادر على تقديم الحوافز للشباب والعدالة الاجتماعية للآخرين.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالة للسياسي المخضرم والمستشرق الروسي الشهير يفغيني بريماكوف يشير فيها إلى أن مصر تشهد تغيراتٍ جديةً، وأن هذه التغيرات سوف تؤثر على الأوضاع في المنطقة برمتها. ويرى بريماكوف أن كل ما تشهده المنطقة العربية يشير إلى استنتاج واحد، لا لبس فيه مفاده أن الاحتجاجات الشعبية في مصر وتونس وغيرهما من الدول العربية الأخرى، لم ينظمها أيٌّ من القوى السياسية الداخلية المعروفة بما في ذلك القوى الإسلامية، ولا أية جهة خارجية، على الأقل عندما كانت في مراحلها الأولى. وخير دليل على ذلك ظهور جهات في الولايات المتحدة تندد بإخفاق أجهزة الاستخبارات في استقراء الأوضاع في الدول العربية وتوقع حصول مثل هكذا تطورات. ويشير بريماكوف إلى أنه كان في واشنطن عندما بدأت موجة الاحتجاجات في مصر، وأنه أجرى هناك عدة لقاءات مع زملائه السابقين المطلعين بشكل كبير على مجريات الأمور من بينهم مادلين أولبرايت. ولقد خرج من كل تلك اللقاءات بانطباع راسخ ملخصه أن شدة وشمولية الاحتجاجات ضد الأنظمة العربية التي كانت تعتبر شريكا موثوقا للولايات المتحدة، أوقعت المسؤولين في واشنطن في حالة من الذهول والارتباك. وعلى ما يبدو فإن الكثيرين - ويعترف بريماكوف بأنه واحد منهم - لم يقدروا تأثير الحضارة على مجتمعات الوطن العربي وخاصة على الأجيال الشابة. وفي ما يتعلق بالخلفية الدينية المزعومة لهذه الأحداث، يتوقف بريماكوف عند تصريحين ينطويان على كثير من المعاني الأول: صدر عن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله على خامينئي، الذي يعتبر أحداث مصر ثورةً إسلامية ضد نظام مبارك، الذي يتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل. والثاني صدر عن مفتي المملكة العربية السعودية الذي يرى في ما تشهده مصر من أحداث مؤامرة غادرة يحيكها أعداء الإسلام ومن يدعمهم. ويلفت بريماكوف إلى أن أحداث مصر وضعت سلسلة من التساؤلات أمام السياسيين في معظم دول العالم. أول تلك التساؤلات يدور حول الشخصية التي ستستلم الرئاسة في مصر بعد مبارك؟ وعلى الأرجح فإن ترشيح محمد البرادعي مناسب للغرب لكنه يفتقر إلى قاعدة جماهيرية في مصر تخوله تسلم السلطة. ويعبر بريماكوف عن اعتقاده بأن الجنرال عمر سليمان يعتبر مرشحا حقيقيا لتولي الرئاسة، كما أن للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حظوظا وافرة لتولي السلطة. ويستبعد بريماكوف زعيم جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع من قائمة المرشحين المحتملين لرئاسة مصر، موضحا أن إحجام الإخوان المسلمين عن لعب دور نشيط في المرحلة الراهنة، لا يعني أنهم سوف يبقون كذلك في المستقبل. ذلك أن "الإخوان" أكثر القوى المعارضة تنظيما في مصر.  ويختم بريماكوف مقالته بالقول إنه من الصعب التنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع في مصر بشكل دقيق، لكن ما هو واضح للعيان هو أن مصر تتغير بشكل جدي، وأن هذا التغير سوف يتمخض عن نتائج كبيرة.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " قالت إن الرئيس دميتري مدفيديف أعلن عن إلغاء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من خريف هذا العام للحد بشكل اساسي من تداعيات تقلب النظام البيولوجي على صحة المواطنين وصحة الحيوانات المنزلية والثروة الحيوانية بشكل عام. ولفتت الصحيفة إلى أن شركات الطاقة الروسية رحبت بقرار مدفيديف معتبرة أن التوقيت الصيفي أكثر ربحية من التوقيت الشتوي من حيث توفير الطاقة.

صحيفة " إر بي كا ديلي " قالت إن بورصتي "إر تي إس " و" مايسيكس " الروسيتين تعتزمان بعد الاندماج جني حوالي مليار دولار من طرح 15 % من أسهم البورصة الجديدة. واشارت الصحيفة إلى ان المصرف المركزي الروسي قيَم البورصتين في حال توحيدهما حاليا بـ 5 مليارات دولار، بينما تشير التوقعات إلى نمو هذه القيمة إلى 8 مليارات في حال دمج البورصات التابعة للبورصتين الروستين في أوكرانيا وكازاخستان. كما أن الطرح الأولي سيزيح الضبابية التي تلف المباحثات بشأن تبادل الأسهم مع " دوتشيه بورص " الألمانية.
 
صحيفة " فيدومستي " قالت إن فرنسا ستطرح على مجموعة العشرين خلال الاجتماع المقرر في الثامن عشر من هذا الشهر في باريس تغيير ادارة الاقتصاد العالمي من خلال زيادة تمثيل الاقتصادات الأخرى دون تغيير عدد الدول الأعضاء، وتقترح أن تمثل الدول الأعضاء ليس مصالحها فحسب بل مصالح الدول المجاورة الاعضاء في صندوق النقد الدولي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)