عشرات الفنانين العرب يتوافدون على بيروت لوداع الفنان وديع الصافي

الثقافة والفن

عشرات الفنانين العرب يتوافدون على بيروت لوداع الفنان وديع الصافي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/630476/

توافد عشرات الفنانين العرب على بيروت لوداع الفنان الراحل وديع الصافي، الذي فارق الحياة مساء 11 الشهر الجاري، عن عمر ناهز 92 عاما، أمضى منها ثلاثة أرباع قرن في العطاء الفني.

توافد عشرات الفنانين العرب على العاصمة اللبنانية بيروت لوداع الفنان الراحل وديع الصافي، الذي فارق الحياة مساء 11 أكتوبر/تشرين الأول، عن عمر ناهز 92 عاما، أمضى منها ثلاثة أرباع قرن في الفن والعطاء في التلحين والغناء، حتى أنه تحول إلى أسطورة في سنوات حياته، وأيقونة من أيقونات الفن العربي الأصيل.

تعاون الفنان الكبير وديع الصافي خلال مسيرته الفنية مع أشهر المغنيين والملحنين العرب، علما أنه كان يفضل أن يلحن أغانيه بنفسه. وعلى قلة ألحان الموسيقيين العرب التي أدى بها بعض أغانيه، إلا أنه بصوت العملاق الراحل تحولت إلى علامات مميزة في تاريخ الأغنية العربية.

يذكر من هذه الأغاني "على الله تعود" للفنان السوري فريد الأطرش و"عندك بحرية يا ريس" لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب و"يا عيني ع الصبر" للملحن الفلسطيني رياض البندك، بالإضافة إلى تعاونه مع كبار الملحنين اللبنانيين كالأخوين رحباني وفيلمون وهبي وغيرهم.   

على الرغم من اعتزازه بوطنه لبنان حتى أنه منح المثل العربي الشهير روحا جديدة بقوله "ما أعز من الولد إلا البلد"، إلا أنه كان عروبيا بامتياز وكان دائم الدعاء لمصر التي منحته جنسيتها تكريما له. وكان حتى أيام حياته الأخيرة دائم المتابعة لما يدور فيها من أحداث.

هذا وقد نعى الكثير من مشاهير الفن العرب واللبنانيين الفنان الراحل، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عبروا من خلالها عن مشاعر الحزن التي تنتابهم لوفاة وديع الصافي الذي عرفوه كفنان وإنسان. من هؤلاء ماجدة الرومي ونوال الزغبي وراغب علامة الذي قال: "الآن خسرنا كبير لبنان وأرزتنا الكبرى الفنان وديع الصافي رحمه الله. العالم سينتظر كثيرا قبل أن يرى صوتا وأخلاقا وتواضعا مثلك يا كبيرنا".

أما الفنانة نجوى كرم، التي جمعها بوديع الصافي العمل الفني "وكبرنا يا بيي" فعبرت عن حزنها الشديد لوفاة الفنان بالكمات التالية: "إن شاء الله نفسك بالسما يا وديع، اللي أكرمك بالأرض ما رح يبخل عليك بالسما".

لم يقتصر الأمر بالنسبة لنجوى كرم على التعبير عن حزنها بكلمات قصيرة، بل تمنت على الدولة اللبنانية "أن تعلن الحداد الرسمي بسبب وفاة فقيدها الذي لا يتكرر إلا مرة في كل 100 عام .. إن تكرر".

أما الإعلامي اللبناني نيشان ديرهاروتيونيان فقد وجه انتقادا لاذعا إلى وسائل الإعلام اللبنانية، لمواصلتها البث بشكل طبيعي بعد انتشار نبأ وفاة وديع الصافي، مضيفا أنه إذا جرح أي سياسي أصبعه لكانت "التلفزيونات انفجعت وقطعت برامجها وأعلنت الحداد". كما أعرب عن دهشته متسائلا .. "غياب وديع الصافي لم يعكر صفو برامجهم .. بلد في غيبوبة".

المصدر: RT + وكالات

 

أفلام وثائقية