سكان مالديف غير مرتاحين من تصرفات السياح بالرغم من اعتماد البلاد على السياحة

متفرقات

سكان مالديف غير مرتاحين من تصرفات السياح بالرغم من اعتماد البلاد على السياحة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/630406/

تعتبر جزر المالديف دولة ذات صبغة خاصة تتألف من 1200 جزيرة تمتد في المحيط الهندي على شكل قوس طوله 800 كيلومتر.

تعتبر جزر المالديف دولة ذات صبغة خاصة تتألف من 1200 جزيرة تمتد في المحيط الهندي على شكل قوس طوله 800 كيلومتر. انفتح هذا البلد أمام السياح الاجانب في السنوات الاخيرة، ويمنح هؤلاء لأنفسهم حرية التصرف دون اخذ الاعتبار للتقاليد والعادات المحلية أثناء استراحتهم، الأمر الذي يثير احتجاجا وسخطا لدى السكان المحليين المسلمين.

والكثير من هؤلاء السياح القادمين في الغالب من اوروبا يأتون الى هذه الجزر بالطائرات ثم يأخذون زوارق أو طائرات برمائية  ويتوجهون إلى فنادق فاخرة تقع في جزر مرجانية من بين أحراج كثيفة من النخيل.

تسمح قوانين هذه الجمهورية الإسلامية للسياح الاجانب بتعاطي المشروبات الكحولية وتناول لحم الخنزير ومنح حرية التصرف لأنفسهم. من جهة أخرى تتعرض النساء المالديفيات المحليات للجلد علنا في حالة العثور عليهن متلبسات بالخيانة الزوجية.

يبذل رئيس جمهورية المالديف  كل ما في وسعه لحماية النمط التقليدي لحياة المجتمع الإسلامي من التأثير الغربي الفاسد وذلك عن طريق تقليل الى حد ادنى إمكانيات اتصال السكان المحليين بالسياح الاجانب، بقدر الإمكان.

رغم ذلك يصرح السكان المحليون أكثر فأكثر بعدم رغبتهم في مشاهدة سيدات أجنبيات يتسكعن في سواحل الجزر أثناء أدائهم الصلاة.

استطاع الرئيس السابق لجزر المالديف عبد القيوم خلال 30 سنة من رئاسته لهذه الدولة الأرخبيلية المتخلفة التي كانت تفتقر حتى الى طريق سياحي واحد بنوعية جيدة ، استطاع ان يحولها إلى فردوس للسياح. مع ذلك يختلف وجه هذه الصورة الذي يراها السياح عن واقع حياة السكان المحليين كثيرا.

في عام 2008 أصبح محمد ناشد اول رئيس مالديفي يتم انتخابه بطريقة ديموقراطية . وأخذ يشجيع أصحاب الفنادق على استخدام تقنيات بيئوية نظيفة تمنع الاحتباس الحراري، بحيث غدا ذلك جزء من برنامجه الحكومي. يعتبر رئيس الدولة ان من مهامه الاساسية جعل صورة البلد السياحية البراقة قريبة لسكانه الاصليين .

المصدر: وكالة "ريا نوفوستي"