الخارجية الروسية: نتخذ كافة الاجراءات لمعرفة ظروف اختطاف المواطن الروسي في سورية للافراج عنه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/630339/

اتخذت السفارة الروسية في دمشق سوية مع السلطات السورية اجراءات عاجلة لمعرفة ظروف اختطاف المواطن الروسي بسورية والافراج عنه.

اتخذت السفارة الروسية في دمشق سوية مع السلطات السورية اجراءات عاجلة لمعرفة ظروف اختطاف المواطن الروسي بسورية والافراج عنه.

وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش: "اتخذت سفارة روسيا بالتنسيق الوثيق مع السلطات السورية اجراءات عاجلة لتوضيح كافة ظروف الحادث والافراج عن المواطن الروسي".

هذا وكانت السفارة الروسية في دمشق قد اعلنت يوم 12 اكتوبر/تشرين الأول أنها تقوم بالتحقق من المعلومات التي تحدثت عن اختفاء مواطن روسي في سورية.

وقال مصدر دبلوماسي في السفارة إن "السفارة تتأكد من المعلومات التي أفادت باختفاء المواطن الروسي قسطنطين جورافليوف"، مشيراً إلى أن النبأ ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي موقعا من قبل مجموعة اسلامية "لواء التوحيد" يقول أن وحدة تابعة له اختطفت مواطنا روسيا.

كما نشرت المجموعة صورة لجواز سفر المواطن جورافليوف.

من جانبها قالت إذاعة "ايخو موسكفي" (صدى موسكو) يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول أن الرحالة والمصور والمدون الروسي جورافليوف اختطف في سورية، وذلك نقلا عما نشره أصدقاؤه في المواقع الاجتماعية.

وبحسب ما أكدته الإذاعة فإن جورافليوف كان يجب أن يصل مصر قادماً من سورية. واضافت الاذاعة أن أخباره انقطعت منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وهو ما دفع اصدقاءه لدق ناقوس الخطر.

وكانت آخر جملة وضعها في مدونته "ذاهب إلى جنوب تركيا بالقرب من الحدود السورية".

وأشارت الإذاعة إلى أن جورافليوف قام برحلة حول العالم في 777 يوماً.

هذا واكد أحد أصدقاء المصور الروسي المختطف الرحالة يفغيني كوفاليفسكي في حديث لـRT من مدينة تومسك الروسية ان جورافليوف كان يسافر لوحده ويهتم بتطوير نفسه ولم يكن يتعامل مع اي وسيلة اعلامية ولم يمثل احد.

واكد انه كان يريد الوصول الى مصر للاستراحة فيها، مشيرا الى ان صديقه كان يفضل التنقل بسيارات عابرة او المشي على الأقدام في رحلاته.

من جهتها قالت احدى صديقات المصور الروسي المختطف يلينا ريابوفا التي كانت أول من علم بخبر اختفائه لـRT من مدينة كيميروفو ان المرة الاخيرة التي اتصل بها كانت في 4 اكتوبر/تشرين الاول الجاري وذكر انه "يقترب من الحدود التركية ويسمع اصوات اشتتباكات ومن ثم انقطع الاتصال معه".

واعتبرت ريابوفا انه "بالطبع يمكن القول ان دخوله سورية كان جنونا ومغامرة ولكنه بطبعه رحالة مغامر، واعتقد انه كان يدرك ماذا يفعل، لكن هذا لا يعني انه لا يجب مساعدته الآن.. ومن ثم سنقول له انه لم يكن على حق".

المصدر: RT + نوفوستي