زيدان: الحكومة الليبية مستعدة للرحيل لكن بوسائل شرعية

أخبار العالم العربي

زيدان: الحكومة الليبية مستعدة للرحيل لكن بوسائل شرعية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/630299/

أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الجمعة 11 اكتوبر/تشرين الأول أن الحكومة مستعدة للرحيل لكن بالوسائل الشرعية، مؤكدا ان هناك اطرافا تريد تحويل ليبيا الى افغانستان او صومال جديد.

أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في كلمة مساء الجمعة 11 اكتوبر/تشرين الأول انه لا بد من وجود سبيل سلس لحل مشاكل البلاد والقضايا العالقة.

وقال زيدان، الذي اختطف امس لساعات، "اليوم بلغ السيل الزبى ممن يحاولون الاستخفاف بالشعب وبارادته وبالادعاء ان الثورة سبيل لاستباحة كل شيء".

واكد انه "اذا كان من يدعي انه ساهم في ثورة 17 فبراير لديه الحق ان يتجاوز الى ابعد الحدود فهذا مرفوض ولن تقبله الحكومة".

وتابع قائلا ان "الشعب الليبي هب يوم امس فور سماعه خبر جريمة اختفاء رئيس الحكومة منددا ورافضا.. ليس لأن الأمر متعلق بشخص رئيس الحكومة او باسمي، ولكن لأنه متعلق بشرعية الدولة".

ووجه علي زيدان التحية لمختلف المناطق الليبية وكتائب الثوار مبتدئا بقوله: "احيي هذا الشعب الذي رفض هذا العمل البشع الارهابي الاجرامي.. واحيي شباب مصراتة الذين جاؤوا الى المكان وطوقوا المكان، واحيي ثوار الفرناش الذين رفضوا ان يكون هذا الوكر موجودا فيما بينهم ونسفوه وجاؤوا الي وانا هناك باباء وشمم رافضين الأمر ولقنوا اولئك المغرر بهم درسا".

وأوضح ان مختطفيه جاؤوا بمئة سيارة الى الفندق الذي يقيم فيه، واستولوا على أوراق رسمية وملفات، حذرهم من استخدامها في عمليات تزوير.

واعتبر قائلا: "لا أعتقد أن أكثر من 100 سيارة مدججة بالأسلحة تقفل منطقة الفنادق وتمنعها عن المارة دون أمر من قيادة (..) هذا الأمر محاولة انقلاب على الشرعية"، مضيفاً أن "ما حدث بالأمس تقف خلفه جهة سياسية تريد إسقاط الحكومة".

وأعلن أن الحكومة مستعدة للرحيل لكن بالوسائل الشرعية والموضوعية.

وحسب زيدان، فإن جهة سياسية ليبية تحاول اقالة الحكومة هي من تقف وراء الاختطاف، وانه سمع من المختطفين نفس الكلام الذي سمعه من هذه الجهة في المؤتمر الشعبي العام.

وأكد ان "هناك من يريد تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة كأفغانستان والصومال".

ولفت الى أن الخاطفين أبلغوه بأنهم يحملون أمرا من النائب العام بإحضاره.

وقال: "رئيس المؤتمر الوطني لم يطلب مني الاستقالة، والخاطفون قالوا لي انهم من غرفة ثوار ليبيا".

المصدر: "RT" + وكالات

 

 

 

 

الأزمة اليمنية