تقرير فرنسي: أكثر من 100 أوروبي تلقوا تدريبات بمخيمات للقاعدة في باكستان وأفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63011/

نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرا يكشف وجود عشرات الأوروبين في مخيمات للقاعدة في باكستان وأفغانستان. ويحمل التقرير الصادر عن الإدارة المركزية للاستخبارات الداخلية الفرنسية، وهو جهاز مكافحة التجسس، في طياته معلومات محددة عن سعي تنظيم القاعدة لتطويع مقاتلين من دول أوروبية لإعدادهم للقيام بعمليات تفجير وخطف في البلدان الأوروبية.

نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية يوم الاثنين 7 فبراير/شباط تقريرا يكشف وجود عشرات الأوروبين في مخيمات للقاعدة في باكستان وأفغانستان. ويحمل التقرير الصادر عن الإدارة المركزية للاستخبارات الداخلية الفرنسية، وهو جهاز مكافحة التجسس، في طياته معلومات محددة عن سعي تنظيم القاعدة لتطويع مقاتلين من دول أوروبية لإعدادهم للقيام بعمليات تفجير وخطف في البلدان الأوروبية.
وجاء في التقرير أن القاعدة لا تزال تستقطب الشباب الراغبين في الانخراط في العمليات الجهادية. والملاحظ أن الذين يحملون جنسيات أوروبية وتلقوا تدريبات يقدر عددهم بأكثر من 100 بينهم 14 فرنسيا، في حين أنهم كانوا قبل ثلاث سنوات فقط قلة ويشكلون حالات منفردة.
ويؤكد التقرير أن لهجة العداء لأوروبا ولفرنسا تحديدا تصاعدت منذ الأحداث التي عصفت بتونس وبمصر.
وعن أسباب ذلك قال الصحفي في "لوفيغارو" والمؤلف جورج مالبيرنو لمراسل "راديو سوا" "إن القاعدة تجند أعدادا كبيرة في الوقت الراهن إما عبر الإنترنت أو عبر رسائل بوسائل تقنية مرسلة من بن لادن. وهنا يكمن الخطر. نرى بوضوح أن القاعدة تتعامل مع فرنسا على أنها واحدة من ألد أعدائها. والحال لم يكن هكذا قبل سنوات لأن الاستخبارات الفرنسية حصلت على معلومات بعد تفجيرات 11 سبتمبر وتفيد بأن فرنسا لن تكون مستهدفة وبالفعل لم تستهدف. ولكننا نرى الآن تغيرا في الموقف وتشددا من بن لادن ضد فرنسا".
وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة فإن رسائل بثتها القاعدة في ما يسمى ببلاد المغرب الإسلامي تتهم فرنسا القوة الاستعمارية السابقة بمساندة نظام زين العابدين بن علي وأن باريس مع واشنطن وبلدان أخرى تسعى للإتيان.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك