كبار السن في باكستان.. حقوق مهضومة وشقاء مكتوب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/629986/

تعد باكستان، التي يعيش أكثر من 40% من سكانها تحت مستوى الفقر، احدى الدول الأكثر فقرا في العالم. ولعل المسنين من مواطنيها هم الأقل حظا، إذ أن غالبيتهم لا تحظى بأي اعتناء من الدولة.

تعد باكستان، التي يعيش أكثر من 40% من سكانها تحت مستوى الفقر، احدى الدول الأكثر فقرا في العالم. ولعل المسنين من مواطنيها هم الأقل حظا، إذ أن غالبيتهم لا تحظى بأي اعتناء من جانب الدولة.

أشغال شاقة مؤبدة - عنوان حياة أكثر من 11 مليون نسمة، هم نسبة كبار السن في باكستان، الذين تتخطى أعمارهم الستين عاما. فمحمد خان عجوز نخر الشيب عظامه، حرارة الشمس فوق الاسفلت أكلت من حذائه ما أكلت، قضى أربعين عاما يقطع شوارع مدينة راولبندي وهو يجر عربة لحمل البضائع الثقيلة، ورغم هذه الحياة الشاقة المؤبدة يرضى بالمقسوم.

الخيارات محدودة في مجتمع تسوده عدم المساواة. فوفق مؤسسة "ايجد واتش" فإن السويد والنرويج في مقدمة الدول التي تعتني بالمسنين، أما باكستان فتأتي في المرتبة الـ89 في بلد يعيش أكثر من أربعين في المائة من سكانه تحت مستوى خط الفقر.

ربما في بلدان أخرى تتوقف ساعة العمل لمن يصل سن الستين، ولكن هنا الساعة مستمرة من دون توقف، وفي غياب العدالة الاجتماعية حكم على هؤلاء بالسجن المؤبد في حياة أشبه بسجن بلا قضبان.

المزيد في تقريرنا المصور