ظريف: بداية المفاوضات مع السداسية ايجابية والعقوبات على إيران قاسية

أخبار العالم

ظريف: بداية المفاوضات مع السداسية ايجابية والعقوبات على إيران قاسية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/629908/

أعرب وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عن أمله في حدوث تقدم في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، واصفا الجولة الأولى منها بـ"الإيجابية"، والعقوبات على بلاده بـ"القاسية".

أعرب وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عن أمله في حدوث تقدم في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، واصفا الجولة الأولى منها بـ"الإيجابية"، والعقوبات على بلاده بـ"القاسية".

وقال ظريف في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية نشرت يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول إن "اللقاءات الأولى كانت إيجابية، لم نخض في التفاصيل التي عادة ما يكون التفاوض حولها أصعب، ولكنني أظن أنها بداية جيدة وخطوة سياسية إيجابية"، معرباً عن أمله في أن يكون هناك "رغبة سياسية لدى دول مجموعة (5 + 1 ) من أجل السير قدما وحل المشكلة لأن ما فعلناه خلال السنوات العشر الماضية لم يكن مفيدا للطرفين".

وأشار ظريف إلى موضوع العقوبات قائلا "لدينا عقوبات قاسية ألحقت الأذى بالشعب الإيراني، بينما ازداد عدد أجهزة تخصيب اليورانيوم من عدة مئات إلى أكثر من 18 ألف جهاز، وبالتالي فإن نمط العلاقات الثنائية هذا ليس مفيدا لأحد ونحن بحاجة لإنهاء هذه العملية وبدء أمر مفيد للجميع".

وأوضح فيما يخص مصادر الطاقة أن "سياسة تنويع مصادر الطاقة خيار أساسي من وجهة نظر بيئية، وكذلك من أجل الحفاظ على تنمية مستدامة، وهذا أمر معترف به على مستوى عالمي، ومن الجدير بالذكر أن اقتراح اللجوء إلى الطاقة النووية في إيران قدمته شركة أمريكية عام 1974 للشاه السابق الذي كان حليفا لواشنطن، وقد نصحته آنذاك بإنتاج 20% من طاقة البلاد عبر الاعتماد على مفاعلات نووية".

واستنكر وزير الخارجية الإيراني تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: "للأسف يجد البعض أن خداع المجتمع الدولي وإثارة حالة من الهلع الدولي يصب في صالحه، منذ عام 1992 وإسرائيل تقول بأن إيران باتت على بعد ستة أشهر فقط من صنع قنبلة نووية، والآن مر أكثر من عقدين ولم نصنع قنبلة بعد".

وحول الموقف من بيان الرئيس الأمريكي باراك أوباما المشترك مع نتنياهو، قال "أعتقد أن على القادة ممارسة القيادة السياسية الفعلية، وقد شعرت بخيبة أمل لأن الرئيس أوباما استخدم لغة مهينة للشعب الإيراني، وأظن أن عليه الالتزام بنواياه المعلنة للتعامل مع إيران عبر المصالح المشتركة"، مؤكداً أنه "لا يمكن التعامل مع دولة أخرى باعتماد سياسة الاحترام المتبادل وإهانتها في الوقت نفسه أو محاولة تخويفها، خاصة في ظل إدراك أن ذلك لن يفيد".

المصدر: RT+وكالات